طرق حماية البيئة من التلوث.. وكيف نحمي البيئة من التلوث؟

Nancyالمُدقق اللغوي: admin21 مايو 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر

طرق حماية البيئة من التلوث يجب أن يكون كل الأفراد على علم بها بشكل جيد ويحرص على نشرها بين كل الأشخاص المحيطين به لتجنب التصرفات العشوائية التي قد تتسبب في هلاكنا، والمقال التالي سيوضح الكثير من المعلومات بخصوص هذا الشأن، فهيا بنا نقرأ الآتي.

طرق حماية البيئة من التلوث
طرق حماية البيئة من التلوث

طرق حماية البيئة من التلوث

التدوير

يتم ذلك من خلال عدم التخلص من الأشياء بعد استخدامها بل البحث عن أفضل الوسائل التي يمكننا من خلالها إعادة استخدامها مرة أخرى بطريقة فعالة، وتلك الطريقة سوف تقلل بشكل كبير من طرق التخلص من النفايات من خلال الحرق أو الرمي في الأنهار والمحيطات التي تضر البيئة للغاية.

حيث أن إعادة تدوير المواد واستخدامها مرة أخرى سوف يقلل بشكل كبير من نقص الموارد ويحد من مواجهة أزمة عدم القدرة على الحصول عليها مرة أخرى، وتتمثل الأشياء التي يمكن تدويرها في الورق والصحف والكرتون والألمنيوم والزجاج والبلاستيك والنفايات العضوية وخردة المعادن.

إعادة الاستخدام

هناك العديد من الأشياء التي رغم كونها قد أصبحت مهلكة للغاية إلا أنه يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى وتكون فعالة بشكل كبير، ولكن المؤسف في هذا الموضوع هو أن هناك العديد من الأشخاص يستهلكون الموارد ويتركونها بحثاً عن غيرها رغم إمكانية الاستفادة منها في أمور أخرى.

رغم ذلك هناك الكثير من الأشخاص الذي يفكرون بطرق إيجابية من أجل استخدام تلك المواد مرة أخرى ويحاولون نشر تلك الثقافة بين الناس من أجل تحفيزهم على ذلك، وتم بالفعل انتشار الكثير من تلك الأفكار، ومثال على ذلك:

  • تكوين العديد من المؤسسات الخيري التي تهتم بجمع الملابس القديمة وتوفيرها لأشخاص يكونون في حاجة ماسة إليها.
  • إعادة تشكيل الأثاث القديم وتغيير أقمشته حتى يبدو وكأنه جديد.
  • إعطاء الكتب الدراسية للمدارس وبعض المكتبات التي تبيعها مرة أخرى بسعر أقل.
  • توظيف إطارات السيارات القديمة في الكثير من الأشياء في البيت والحدائق.
  • إعطاء الأدواء المحطمة للمدارس المهنية.

التقليل من استخدام الورق والبلاستيك

يتم تدمير العديد من الأشجار والغابات بشكل يومي من أجل كونها هامة في صناعة الورق ولهذا فإن التقليل من استخدام المواد الورقية والبلاستيكية، حيث أن القضاء على الأشجار يتسبب في العديد من الكوارث الطبيعية ويزيد من الاحتباس الحراري وتلوث المياه.

البلاستيك يعد من الأشياء التي تتسبب في أمور كارثية في حق البيئة، وهذا نتيجة لاستخدام البشر له في أمور التغليف والتعبئة وهذا يتسبب في العديد من التفاعلات التي تكون خطيرة للغاية لكونها سامة، ولهذا التقليل من تلك المواد سيحافظ على البيئة بشكل كبير.

ترشيد استخدام المياه

رغم كون كوكب الأرض يحتوي على 70% من المياه إلا أن أغلبها تكون مالحة وغير صالحة للشرب ولهذا تعاني الكثير من المناطق من عدم توافر المياه العذبة فيها، ورغم ذلك يهمل البشر استخدام الجزء البسيط المتوافر الذي إذا زال سوف تنتهي الحياة على الأرض.

لهذا من الضروري أن ننشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه بين الناس بشكل كبير للغاية من قبل المؤسسات الحكومية، وهذا لكون الفرد يجب أن يحصل من حصته من المياه بشكل يومي دون إهدار أي نقطة منها فهي مسؤولية فردية بالأكثر.

استخدام المصابيح الموفرة للطاقة

تساهم تلك الطريقة في الحفاظ على البيئة بشكل كبير للغاية وهذا نتيجة لكون البيوت التي تستهلك مصابيح عادية تنتج كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون ولهذا يجب التقليل من انبعاثه في الجو، كما أن تلك المصابيح تكون على قدر عالي من الكفاءة ويمكن استخدامها لسنين طويلة.

التسميد الطبيعي

يعد ذلك من أحد أهم الأمور على الإطلاق لكي نحافظ على البيئة من أي مخاطر قد تلحق بها، وذلك لكون المبيدات الكيميائية تعمل على قتل الكائنات الدقيقة التي تتواجد في التربة والتي تعمل على الحفاظ على نسبة الكربون فيها.

عندما تموت تلك الكائنات سوف ينبعث ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير إلى الهواء مما يزيد من نسبة التلوث البيئي كما أنه يؤدي إلى تقليل خصوبة التربة، ورغم كثرة المخاطر فإن هناك الكثير من الأشخاص الذي يستعملون الطرق الكيميائية في الحفاظ على محاصيلهم.

وقف الرعي الجائر

حيث تقوم تلك الطريقة على جعل الحيوانات والمواشي تتغذى من منطقة معينة دون غيرها وهذا يجعلها عرضة لتكون خالية من النباتات نهائياً، حيث يجب أن تعمل حكومات الدول على الحد من الرعي الجائر وجعل الراعي ينتبه على غذاء المواشي وترك الأرض لوقت حتى تتعافى قبل الذهاب إليها مجدداً.

تنظيم عملية الصيد

يجب على الحكومات أن تتخذ موقفاً صارماً تجاه الصيد الجائر العشوائي فهذا يجعل العديد من أسراب الطيور تضطر للهجرة من مكان لآخر لكي تحمي نفسها والكثير من الأنواع قد تعرضت لخطر الانقراض بسبب ذلك.

اقتناء السيارات الكهربائية

نظراً للتطورات التكنولوجية العديدة فقد حاول البشر في الاجتهاد من أجل صناعة الكثير من الأشياء التي تكون صديقة للبيئة ولا تتسبب لها في أية أضرار أو الحد منها قدر الإمكان، ولهذا قد أصبح هناك سيارات تعمل بالكهرباء ولا تتسبب في أي مخاطر.

تعريف التلوث وأنواعه

التلوث يتم الإشارة إليه على أنه يكون زيادة نسبة المواد التي تنبعث في البيئة سواء أكانت غازية أو صلبة أو سائلة أو زيادة بعض من نسب الطاقة مثل الطاقة الصوتية والحرارية والأنشطة الإشعاعية، وهذا يجعل البيئة غير قادرة على تحليل تلك الكميات بشكل متوازن مما يتسبب في الكثير من الأضرار.

عجز البيئة عن تحليل تلك المواد أو تخزينها ينتج عنه أضرار وخيمة تؤثر على كل ما يعيش على كوكب الأرض من حيوانات ونباتات ويصل الأمر إلى الإنسان بحد ذاته، وهناك العديد من الأنواع التي يتم تقسيم التلوث إليها مثل:

تلوث الهواء

يتم التعبير عن ذلك على أنه يحدث نتيجة لوجود العديد من المواد البيولوجية أو الكيميائية أو الجسيمات المعلقة والتي يكون لها تأثير سلبي على حياة الكائنات الحية لكونها تتسرب إلى الغلاف الجوي، ويكون ذلك وفقاً لحالة المادة السائلة أو الغازية أو الصلبة.

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تلوث الهواء وعلى الأغلب فإنها تكون نتيجة للتطورات التكنولوجية للإنسان وتعامله مع البيئة من حوله بإهمال شديد والبعض الآخر يكون نتيجة لعوامل طبيعية لا دخل له فيها.

تلوث الماء

يتم ذلك من خلال قيام الإنسان بإضافة العديد من المواد التي تحمل أضرار كبيرة للغاية في داخل المياه دون مبالاة منه فيما قد يتسبب فيه هذا الأمر، وهذا الأمر يؤثر على الكائنات الحية الموجودة على الأرض كافة بما فيها الإنسان، وإليك بعض الأشياء التي تدمر صلاحية المياه للاستخدام.

  • المعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص.
  • المبيدات والأسمدة الزراعية التي يتم انتقالها نتيجة للجريان السطحي للمياه.
  • المخلفات الكيميائية الصناعية.
  • تسرب المواد الكيميائية في المناطق التي يتم التخلص فيها من النفايات.
  • بقايا إنتاج المواد الغذائية.
  • مخلفات معالجة الصرف الصحي.

تلوث التربة

يتم تعريف ذلك على أنه يعتبر ارتفاع نسبة المواد الكيميائية في التربة بشكل زائد عن الحد أو إضافة العديد من الأشياء التي تقلل من خصوبتها وتنقل إليها العديد من الأشياء الضارة، وهذا يتسبب في ارتفاع تركيز بعض مكونات التربة عن معدلها الطبيعي.

حين يزيد تركيز بعض مكونات التربة مثل المعادن تصبح بتلك الطريقة غير صالحة للاستخدام مرة أخرى لكونها قد تعرضت للتسمم، وهذا التلوث يعد الأخطر من نوعه على الإطلاق لعدم القدرة على ملاحظته بشكل واضح بالعين.

آثار تلوث البيئة

  • الاحتباس الحراري: يعد ارتفاع حرارة كوكب الأرض من أكثر الأشياء التي تثير الرعب في نفوس الكثير من العلماء، وذلك يكون نتيجة للاحتباس الحراري الذي قد حدث نتيجة لارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون والميثان في الجو، ومصدرها الأساسي هو المصانع ولكن يتم التعامل مع هذا الخطر في الوقت الحالي.
  • تغير المناخ: يعد ذلك السبب أيضاً نتيجة لاضطراب درجة الحرارة في كوكب الأرض، وهذا يجعل الطقس المعتاد ليس في طوره الطبيعي كما أن هذا يتسبب في ذوبان جليد القطبين بشكل تدريجي مما قد يتسبب في ازدياد منسوب المياه وتهديد الحياة على كوكب الأرض.
  • أمطار حمضية: تحدث نتيجة الغازات التي تنبعث من الصناعات ومحطات الطاقة والغلايات والتدفئة والنقل التي تكون سامة بشكل كبير للغاية، وتشمل هذه الغازات ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين التي تأتي من حرق الوقود الأحفوري، عندما تتراكم هذه المواد في الغلاف الجوي وتتفاعل مع الماء فإنها تشكل محاليل مخففة من حمض النيتريك وحمض الكبريتيك.
  • تأثير الضباب الدخاني: يتم التعبير عن تلك الظاهرة في تكون سحابة سوداء للغاية فوق بعض القرى والمدن، ويحتوي هذا الضباب على كمية كبيرة من الملوثات وينقسم إلى نوعين: الضباب الدخاني الكبريتي الذي ينشأ من استخدام الفحم في كثير من الصناعات، والآخر هو الضباب الدخاني الكيميائي.
  • تدهور الحقول: يكون ذلك نتيجة للعوامل السابقة من الضباب الدخاني والأمطار الحمضية اللذان يؤديان إلى تلف السطح بشكل كبير وتغير مكونات التربة، مما يؤثر على النشاط الزراعي ومكونات الغذاء.
    • انقراض أنواع من الحيوانات: مع حدوث مشكلة ذوبان جليد القطبين أصبح هناك خطورة على الكائنات التي يعتمد وجودها على المحيطات والأنهار، حيث أن هذا يؤدي إلى تغير درجات الحرارة والأماكن التي يتواجد فيها الغذاء مما يغير من هجرة بعض الكائنات إلى أماكن لا يعرفونها بحثاً عن الطعام.
    • مشاكل في الجهاز التنفسي: تكون تلك المخاطر أكثر تهديداً للجنس البشري وتجعلهم في حالة من القلق من تلك الأشياء، حيث تصيبهم السعال والربو والسرطان أو انتفاخ الرئة، وضعف القدرة على التنفس يجعل هناك العديد من المشاكل في القلب والأوعية الدموية.
    • تدهور في مواد البناء: تسبب التغيرات التي تطرأ على الظروف الجوية تغيير المكونات التي تدخل في البناء مما قد يتسبب في تآكل العديد من المباني وتدمرها مع مرور الوقت.
    • تلف الجلد: عدم قدرة الأشخاص على تحمل بعض المواد الكيميائية يعرضهم للكثير من المخاطر الجلدية ويعد سرطان الجلد هو الأسوأ على الإطلاق لكونه يتطور مع مرور الوقت للتسبب في أمور كارثية.
    • الحساسية الكيميائية: هناك العديد من الأشخاص لديهم حساسية تجاه بعض العناصر الكيميائية التي قد تتواجد في الجو، وهذا يكون نتيجة لتواجد تركيز مرتفع للغاية لكل من مركبات الكربون الكلورفلور التي تتسبب في تغير سمك طبقة الأوزون.

الأسباب الرئيسية لتلوث البيئة

أسباب تلوث الهواء

  • وسائل النقل والمواصلات التي يصدر عنها عوادم تكون ضارة بشكل كبير للغاية على كل عوامل البيئة وبالأخص عندما يتم استنشاقها.
  • حرق النفايات التي تكون ناتجة عن أعمال الزراعة والصناعة والتي تستغرق ساعات طويلة مما يتسبب في ضرر كبير على مسافات واسعة.
  • بعض العوامل الطبيعية مثل البراكين والزلازل التي تتسبب في تطاير رذاذ ضار في الهواء بشكل كبير.

أسباب تلوث الماء

  • تخلص المصانع من مخلفاتها في المياه مما يتسبب في تأثر الكائنات البحرية التي تعيش في تلك المناطق وتأثر الإنسان بها إذا شرب من تلك المياه أو تناول الأسماك التي تعرضت للتسمم.
  • استخدام المبيدات الحشرية في أمور الزراعة وانتقالها إلى المياه عن طريق الصرف.
  • إلقاء الحيوانات الميتة وتحلل بقاياها في المياه.

أسباب تلوث التربة

  • استخدام المزارعين للمواد الكيميائية والمبيدات الحشرية.
  • تراكم النفايات الصناعية على سطح التربة مما يجعلها غير صالحة للاستخدام.
  • تسرب النفط أثناء نقله أو تخزينه إلى التربة.

أسباب التلوث الضوضائي

  • أصوات المعدات والآلات التي تتواجد في المصانع.
  • وسائل النقل التي تكون أصواتها مرتفعة للغاية.
  • عمليات البناء التي يصدر عنها ضوضاء كبيرة.

أسباب التلوث البصري

  • استخدام المتاجر لأضواء قوية للغاية بالأخص في أعمال الدعاية.
  • تداخل كميات كبيرة من الضوء في نفس المكان نتيجة لوجود كثافة سكانية.

أهميّة الحفاظ على البيئة

الحرص على اتباع عادات سليمة وتجنب ما يضر بالبيئة سوف يحمي الجميع من المخاطر التي قد تهدد حياتهم، حيث أن ذلك سوف يضمن سلامة التوازن البيئي وتجنب الكوارث التي قد تنتج من خلف ذلك والحد من المخاطر الأخرى التي قد نتعرض لها.

حيث أن ذلك سيتيح لكل الكائنات الفرصة لكي تعيش في هدوء وسلام كبير ويحافظ على العديد من الأنواع من خطر الانقراض التي يهددها بشكل كبير، وهذا سيجعل البيئة المحيطة بنا صحية بشكل أكبر ويجنبنا الهلاك.

كيف يمكن حماية البيئة من التلوث ؟

  • نشر الوعي بين الأفراد بالأضرار التي يتسببون فيها للبيئة وحثهم على أن تكون عاداتهم أقل ضرراً عليها.
  • كثرة زراعة الأشجار والمسطحات الخضراء لدورها الكبير في الحد من التلوث.
  • عدم رمي المواد الكيميائية التي تستخدم في التنظيف في مياه الصرف الصحي.
  • صيد الكائنات البحرية المستدامة التي يتم تربيتها مرة أخرى وزيادة إنتاجيتها بدلاً من الأنواع الأخرى.
  • إنشاء أنظمة صرف جيد في البيوت تفصل كل من مياه الصرف الصحي عن اختلاطها بالمحيطات والأنهار.

نصائح للحفاظ على البيئة من التلوث

  • الحفاظ على نقاء الهواء من خلال تقليل العادات الخاطئة التي تسبب التلوث مثل التدخين والحرائق وغيرهما.
  • جودة ونظافة المياه.
  • الحرص على أن تكون المواد الغذائية في حالة جيدة دون المساس بها.
  • التخلص من النفايات بطريقة صائبة والبعد عن الطرق المهلكة.
  • تنظيف عوادم السيارات والمداخن.
  • زيادة كمية الأشجار المزروعة خاصة في المدن لدورها الكبير في الحفاظ على نظافة البيئة.
  • استخدام التسميد العضوي بدلاً من المواد التي تحتوي على عناصر كيميائية عديدة.
  • بناء المصانع في مناطق معزولة وبعيدة عن التواجد السكاني.

كيف يحافظ الإنسان على البيئة من التلوث

  • التقليل من حجم النفايات التي يتخلص منها من خلال إعادة استخدام بعض المنتجات مرة أخرى.
  • إعادة تدوير الكثير من الأشياء وجعلها تصلح للاستهلاك البشري بدلاً من التخلص منها وإهدار الموارد.
  • تجنب قيادة السيارة طوال الوقت واللجوء إلى حلول بديلة مثل المشي أو ركوب الدراجة.
  • اختيار المنتجات التي يستخدمها بحكمة والبعد عن المنتجات الورقية والبلاستيكية.
  • زراعة الأشجار في الحدائق الخاصة بالمنازل والمدن لكونها تقلل من حدة التلوث البيئي.
  • استخدام مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على الشمس والرياح لكونها لا تلوث البيئية.
  • البقاء على إطلاع بالمستجدات حول نسبة الضرر الذي يصيب كوكب الأرض كل فترة.

طرق حماية البيئة من التلوث الهواء

  • التقليل من استخدام الطاقة من خلال شراء الأجهزة الحديثة التي توفر استهلاك الطاقة بشكل كبير.
  • إجراء فحص دوري للسيارة من وقت لآخر للتأكد من استهلاكها للوقود بشكل سليم.
  • تبديل الفحم بالغاز الطبيعي في الكثير من الاستهلاكات للتقليل من التلوث الناجم عنه.
  • صنع أجهزة ومعدات تعمل من خلال الطاقة الشمسية لكونها لا تلوث البيئة.
  • الاستخدام الأكبر لوسائل النقل العامة بدلاً من السيارات الخاصة.
  • شراء منتجات تكون قابلة لإعادة التدوير للتقليل من المخلفات الناجمة عنها.
  • الحصول على بطاريات تقبل إعادة شحنها.
  • نشر الإيجابيات مثل الإقلاع عن التدخين وتشجيع من حولك على ذلك.
  • زيادة المساحات الخضراء لما لها من تأثير إيجابي على البيئة.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.