كلمة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
الاجابة هي: إن الحفاظ على هذه اللغة العربية بالإضافة إلى أنه مما يتعبد الله به ويبتغى به وجهه، هو من التسنن بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، وأصحابه المهديين، والتابعين وأتباعهم، وهو كذلك مما يرفع الله به الدرجات، ويزيد به المنازل، والناس محتاجون إليه، ولا يمكن أن يستغنى عنه، لأن معرفة حقيقة دين الإسلام والإلمام.
في هذا اليوم العالمي للغة العربية، يمكننا جميعًا أن نقدر المساهمة الهائلة التي قدمتها اللغة العربية للعالم. لقرون، كانت اللغة العربية لغة الثقافة والشعر والعلوم، ولا تزال وسيلة اتصال مهمة حتى اليوم. إنها ليست اللغة الرسمية للعديد من دول الشرق الأوسط فحسب، بل يستخدمها أيضًا ملايين الأشخاص حول العالم. إنها لغة تحمل في طياتها تاريخًا طويلًا وغنيًا، ويمكن أن تجمع الناس معًا في التفاهم والسلام. في هذا اليوم الخاص، دعونا نحتفل بجمال اللغة العربية وندرك أهميتها في مجتمعاتنا.