كيف اجعل زوجي يسمع كلامي؟ ونصائح هامة تجعل حياتك الزوجية أفضل

Nora Hashemالمُدقق اللغوي: admin23 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر

كيف اجعل زوجي يسمع كلامي؟ يعد هذا السؤال مهم بدرجة كبيرة لكثير من الزوجات التي تهتم بأن تتمتع بحياة زوجية مستقرة ولكن بشكل عام لا تفضل تلقي الأوامر الصريحة من النساء، فما هي النصائح التي يمكن أن تتبعها المرأة مع زوجها، تابع القراءة معنا لمعرفة المزيد.

كيف اجعل زوجي يسمع كلامي؟
تبغين زوجك يسمع كلامك طبقي

كيف اجعل زوجي يسمع كلامي؟

فكرة إقناع الزوج بالاستماع إلى كلام زوجته تتطلب العديد من النصائح ومنها:

  • التعبير الدائم عن الحب:

الخطوة الأولى والأهم التي يجب على كل امرأة اتباعها لتحقيق رغبتها في جعل زوجها يسمع كلامها، فالتعبير المتواصل عن الحب والمشاعر يساعد بشكل كبير في تليين مشاعر الزوج وزيادة قابليته لسماع وتنفيذ طلبات الزوجة بمحبة وشعور بالرضا.

  • اختيار الوقت والمكان المناسب للحديث:

اختيار الوقت والمكان المناسب للحديث من أهم الخطوات التي يجب مراعاتها أثناء التحدث مع الزوج، فقد تفصح المرأة عن رغباتها وطلباتها في وقت خاطئ يكون الزوج مشغول أو يشعر بالضغط، وذلك الأمر يترتب عليه عدم إنصات الزوج لها.

  • الاعتماد على لغة الجسد:

يجب على الزوجة أن تحرص على الحفاظ على نبره صوتها هادئة أثناء الحديث مع الزوج، وأن تراعي لغة الجسد الخاصة بها، ويتحقق ذلك من خلال الجلوس بالقرب من الزوج ومحادثته برقة وتناغم، وبذلك سوف تحصل على كل متطلباتها وآمالها بسهولة.

  • الامتناع عن التذمر:

يعد التذمر واحد من الأمور المزعجة للرجال، والتي لا تجعلهم يمتثلون لأوامر وطلبات الزوجة، كما يشعر التذمر الزوج بعدم نضج الزوجة، وأنها لازالت مثل الأطفال الصغيرة، فإذا أرادت المرأة أن تجعل زوجها يستمع إلى كلامها وبتمثل لطلباتهم عليها أن تحرص على اتباع العقل والحكمة عند التحدث مع الزوج والابتعاد عن طلب الشيء مراراً وتكراراً.

كيف اخلي زوجي يسمع كلامي اكثر من أهله؟

يتعين على الزوجة التي تريد أن زوجها يسمع كلامها أكثر من أهله أن تطبق النصائح التالية والتي تساعد في استقرار العلاقة الزوجية وتعزيز الصلة بينهما:

  • الانتباه الى نبرة الصوت: يجب الانتباه جيداً لنبرة الصوت التي تستخدميها أثناء التحدث مع زوجك، فمن الضروري أن تكون نبرة صوتك منخفضة وهادئة حتى لا تثيري استفزاز زوجك وغضبه أو تقللي من رغبته في الاستماع وتبادل الحوار معكِ.
  • مراعاة مشاعره: على الزوج أن تراعي مشاعر زوجها وتعرف هل مستعد للإصغاء لها والنقاش معه، أم أنه يعاني من ضغوط في عمله، فيجب أولاً أن تسأله عن مجريات يومه وهل واجهته مشكلة ما، ومن المهم  أن تبدأ حديثها بمقدمة تمهيدية تساعدها على استدراجه الى الكلام وعلى معرفة ما إذا كان التوقيت مناسباً أم لا.
  • المرونة: عند تحدث المرأة مع زوجها أن تكون مرنة ودبلوماسية، فمن أجل لفت انتباه الرجل عليك أن تسأليه في رأي في أي موضوع ومن المهم تقبله وفي حالة الاعتراض يمكن إقناعه بهدوء، ومن الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها الزوجة محاولة فرض رأيها بالقوة فقد يؤدي ذلك إلى انقطاع التواصل بين الزوجية بسبب تمسك كل منهما برأيه وأفكاره وموقفه.
  • الأسلوب الأنثوي: يجب على المرأة أن تهتم بأنوثتها فتتحلي باللطف والرقة والقدرة على إظهار العاطفة واستخدام كلمات وعبارات الحب، فهذا الأسلوب الأنثوي فعال جداً في جذب الرجل وجعله يسمع كلام زوجته.

نصائح هامة تجعل حياتك الزوجية أفضل

لا بد من اتباع النصائح الهامة التالية لجعل الحياة الزوجية أفضل وأكثر تماسكًا واستقراراً:

  • تقبل الخلافات على أنها أمر طبيعي:

لا توجد حياة زوجية بدون خلافات، فوجود المشاكل والخلافات ضمن حدود معقولة أمر طبيعي في كل العلاقات الزوجية، ولا يمكن استثناء الحياة الزوجية من هذا التعميم، فلا يمكن أن نجد شخصين متشابهين في كل شيء وإنما على كل طرف تقبل مميزات وعيوب الطرف الآخر.

  • التركيز على نِقَاط القوة:

للحصول على حياة زوجية سعيدة لابد من التركيز على الإيجابيات ونقاط القوة وتجنب السلبيات ونقاط الضعف، حيث إن استخدام نِقَاط قوة كل منهما حتى لو كانت في أبسط الأمور اليومية يجعلهما يشعران بالرضا عن بعضهما البعض.

  • التقدير:

يعد التقدير من أهم أسس العلاقة الزوجية الناجحة، وبالأخص تقدير الزوج لزوجته، خاصة وأن في كثير من الأحيان تشعر الزوجة بأنها ليست مهمة في حياة زوجها، وبأنه لا يقدر وجودها، وعلى هذا يجب على الزوجين تقدير كل منهما للآخر سواء بالتعبير أو بالمواقف والأفعال مما سوف ينعكس بشكل إيجابي على حياتهما الزوجية.

  • التسامح:

يجب أن يعلم الزوجين أن كلاُ منهما سكن ومأوى لبعضها، فلا يجب تحويل العلاقة الزوجية لساحة حرب يهدف كل منهما اصطياد أخطاء الآخر والوقوف عليها بالمرصاد، ولكن يجب الاقتناع أن الإنسان ليس معصوم من الخطأ، ولهذا يجب أن تقوم العلاقة الزوجية على مبدأ التسامح.

  • كسر الروتين:

على الزوجين كسر روتين حياتهم والبحث عن أي تغيير للتخلص من البرود والفتور، فيمكن السفر أو القيام بمغامرات جديدة، لإضافة الحيوية من جديد للعلاقة الزوجية.

  • الاهتمام بالمظهر: 

من الطبيعي أن تنشغل الزوجة بتربية أطفالها وتنشغل في مسؤوليات وضغوطات ملقاه على عاتقها، فتصب اهتمامها تجاه أسرتها ومهام منزلها وتنشغل عن العناية بمظهرها مما قد يتسبب ذلك في نفور الزوج، والشعور برتابة الحياة الزوجية، ولهذا عليها الاهتمام بمظهرها الخارجي والنظافة الشخصية، واتباع نظام غذائي متزن لتظهر في نظر زوجها بصورة جميلة وجذابة تجدد مشاعر الحب لديه.

التعبير عن المشاعر:

حان الوقت للحصول على حياة زوجية سعيدة أن يعبر الزوجين عن مشاعرهم، بعيداً عن العصبية والخافات، بالمشاعر تمنح الجو البارد بين الزوجين الدفء، ويفُضل أكثر التعبير عن المشاعر بالأفعال مثل عندما تحاول زوجتك الجلوس على الكرسي تحرك لتحريكه قبل جلوسها، وافتح لها الباب أيضًا أثناء الخروج من المطعم، فهذه الأفعال تظهر المودة والاحترام تجاه النساء.

ممارسة الهوايات:

من الجيد أن يقضي الزوجين أوقات فراغهم في ممارسة هواياتهم المشتركة والمفضلة، مثل الذهاب للرقص، فالموسيقي والأجواء الهادئة والاتصال الجسدي وتبادل النظر أمور كفيلة أن تخلق حياة زوجية سعيدة.

إعطاء الأولوية للشريك:

من الجدير بالذكر أن الحياة الزوجية السعيدة تقوم على أساس الموازنة بين الأولويات وبين الحصول على زواج سعيد، فيحب إعطاء الأولوية للشريك نظراً لدوره الفعال في تحسين الحياة الزوجية.

  • هل تبغين زوجك يسمع كلامك؟ طبقي
  • كيف أجعل زوجي لا يطيق فراقي؟
  • كيف اجعل زوجي يحبني ويحترمني؟
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.