أعراض السكر النفسي

أعراض السكر النفسي

يعاني مرضى السكري من نقص في قدرة البنكرياس على تصنيع الأنسولين، الهرمون الضروري لتنظيم مستويات السكر في الدم.

لا يُشخَّص السكري نتيجة للحالات النفسية مباشرة، ولكن الضغوط النفسية كفقدان شخص عزيز أو المشكلات الأسرية قد تُسهم في ظهوره. يتأثر تطور هذا المرض بعوامل وراثية، ويُعالَج عادة بأدوية تحفز إفراز الأنسولين أو تعزز من فعاليته، وفي بعض الحالات يتم اللجوء إلى حقن الأنسولين.

ومن الجدير بالذكر أن مريض السكري قد يواجه سلسلة من المشاكل النفسية، وتشمل:

ضائقة السكري

تعد ضائقة السكري حالة نفسية تظهر لدى بعض مرضى السكري، حيث تتمثل بمشاعر تشابه القلق أو الاكتئاب، وقد تنشأ هذه الحالة نتيجة الخوف من تقلبات مستويات السكر في الدم، سواء الانخفاض أو الارتفاع.

كما تلعب عدة عوامل دورًا في تفاقم هذه الحالة مثل مستوى الدعم الذي يتلقاه المريض من المجتمع والأسرة وجودة الخدمات الصحية المقدمة له.

الاكتئاب

يمكن لمرض السكري أن يؤثر على الحالة النفسية للمصابين به، مما قد يؤدي إلى ظهور مؤشرات الاكتئاب. من الأعراض الشائعة التي قد يلاحظها المرضى:

– انخفاض الاهتمام بممارسة الهوايات أو الأنشطة التي كانت محط اهتمام الشخص من قبل.
– انحدار مستوى الأداء سواء في العمل أو الأعمال المنزلية.
– الشعور بالحزن العميق أو الخواء النفسي.
– التغييرات في عادات الأكل، سواء بالزيادة المفرطة أو الانقطاع الملحوظ عن تناول الطعام.
– مواجهة مشكلات في النوم، مثل الأرق أو النوم غير المريح.
– الصعوبات في التركيز وصنع القرارات.
– الشعور المستمر بالتعب الشديد أو الإرهاق.
– تجربة مشاعر اليأس، الذنب، التهيج أو القلق.
– الشكوى من آلام جسدية متنوعة أو مشكلات في الجهاز الهضمي.
– راودت المريض أفكار حول الانتحار.

من المهم للأفراد المصابين بالسكري التواصل مع مقدمي الرعاية الصحية لمعالجة هذه الأعراض وتحسين نوعية حياتهم.

أعراض مرض السكر

غالباً ما تتداخل الأعراض المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول والثاني، لكن بعضها قد يبرز بوضوح في نوع دون الآخر. تتضمن أبرز علامات الإصابة بمرض السكري ما يلي:

– شعور ملح بالجوع.
– الشعور المستمر بالعطش.
– الحاجة المتكررة للتبول.
– تناقص واضح في الوزن.
– مواجهة صعوبات في الرؤية.
– الإحساس بالإرهاق وقلة الطاقة.
– بطء في التئام الجروح وشفائها.

تعكس هذه الأعراض استجابات الجسم للتأثيرات المختلفة التي يحدثه المرض.

أعراض النوع الأول

يعاني المصابون بداء السكري من النوع الأول من عدة أعراض ملحوظة، والتي تشمل الإحساس المستمر بالعطش وزيادة الرغبة في تناول الطعام. كذلك يلاحظون حاجتهم للتبول أكثر من المعتاد وقد يواجه الأطفال تحديات في السيطرة على التبول.

من الشائع أيضاً أن يشكو المرضى من ضبابية في الرؤية، وتعاني النساء من التهابات مهبلية وفطريات بشكل متكرر. إضافة إلى ذلك، يشعر المصابون بالإرهاق والضعف العام، وقد يختبرون فقدانا ملحوظا في الوزن. كما يتأثر مزاجهم، مما يؤدي إلى تقلبات مزاجية مختلفة.

أعراض النوع الثاني

مرض السكري من النوع الثاني قد يظهر بشكل تدريجي، وفي كثير من الأحيان، قد لا يلاحظ المصاب بهذه الحالة أعراضه لفترات طويلة. من أبرز العلامات التي تظهر على المصابين بهذه الحالة ما يلي:

يشعر المريض بجوع شديد بسبب قصور في إفراز هرمون الأنسولين الذي يلعب دوراً حاسماً في نقل السكر إلى الخلايا، ما يحتم على الجسم استهلاك المزيد من الطاقة ويؤدي إلى الشعور بالجوع.

يعاني المريض من التعب والإعياء نتيجة لنقص الجلوكوز الذي يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة الذي يحتاجه الجسم.

العطش الشديد ينتج عن تراكم السكر في الدم مما يخل بتوازن السوائل بالخلايا ويزيد من سحب السوائل من الأنسجة ما يدفع الشخص إلى شرب الماء بكثرة.

التبول المتكرر، وهو غالبًا ما يكون أكثر وضوحًا خلال الليل، نتيجةً للعطش المستمر وزيادة تناول السوائل.

ضبابية الرؤية تحدث بسبب أن السكر المرتفع يسحب السوائل من عدسات العين، مما يؤثر على قدرة العين على التركيز.

الشفاء البطيء للجروح يكون ملحوظًا لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري نتيجة لتأثير السكر على قدرة الجسم على التعافي.

تكرار الإصابة بالعدوى يعزى إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم التي تخلق بيئة مناسبة لنمو الميكروبات.

رائحة النفس الكريهة تنشأ من إنتاج الأجسام الكيتونية التي تتشكل عندما يحرق الجسم الدهون بدلاً من الجلوكوز.

فقدان الوزن يحدث رغم تناول الأطعمة ذات السعرات العالية، لأن الجسم لا يتمكن من استخدام الجلوكوز بكفاءة ويبدأ باستخدام مخازن الدهون للحصول على الطاقة.

ظهور مناطق داكنة بالبشرة، خاصة حول الرقبة والإبطين، قد يشير إلى وجود مقاومة للأنسولين في الجسم.

مرض السكر المؤقت عند الأطفال

يصيب مرض السكري الكاذب الأفراد في مختلف الأعمار، ومع ذلك، يُلاحظ بشكل أكبر بين البالغين. يُسجل هذا المرض حالة واحدة من بين كل 30,000 طفل. يعود سبب الإصابة بهذا النوع من السكري لدى الأطفال إلى نقص في إفراز هرمون الفازوبريسين أو لعدم كفاءة الكلى في الاستجابة لهذا الهرمون.

الوقاية من داء السكري

لمواجهة مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، من المهم التركيز على نمط حياة صحي يتضمن العناصر التالية:

ضرورة تخفيض الوزن والوصول لوزن يتناسب مع المعايير الصحية والمحافظة عليه.

الحرص على الانتظام في الأنشطة الرياضية بانتظام.

اختيار نظام غذائي متكامل ومتوازن يشمل جميع المغذيات الأساسية.

الابتعاد عن عادات قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

العمل على إدارة الضغوط النفسية وتجنب الوقوع في فخ القلق.

الوقاية من داء السكري للأطفال

يجب تحفيز الأطفال على أكل الأطعمة المغذية سواء في المنزل أو المدرسة. كما ينبغي العمل على تقليل استهلاكهم للأطعمة الجاهزة. من المهم أيضاً دعمهم للانخراط في نشاطات بدنية بانتظام وتجنب الجلوس لفترات طويلة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *