أعراض نقص مخزون الحديد في الجسم
أعراض نقص مخزون الحديد الخفيف والمتوسط
عندما يتدنى مستوى الحديد في الجسم إلى مرحلة خفيفة أو متوسطة دون أن يسبب فقر دم، قد لا تكون الأعراض واضحة للعيان. ومع ذلك، هنالك مجموعة من العلامات التي قد تظهر على الأشخاص الذين يعانون من هذا النقص ومن ضمنها:
– الشعور بالإرهاق.
– تقليل القدرة على الأداء الجيد في العمل.
– صعوبات في التركيز بالإضافة إلى نسيان الأمور بسهولة.
– بطء في شفاء الجروح على الجلد.
– زيادة هشاشة الأظافر.
– تكسر الشعر أو فقدانه.
من المهم ملاحظة هذه العلامات كدلالات قد تشير إلى انخفاض مخزون الحديد في الجسم.
أعراض نقص مخزون الحديد الشديد
عندما تنخفض مستويات الفيريتين بشكل كبير في الجسم، قد تظهر مجموعة من الأعراض الصعبة، وخصوصًا إذا أدى هذا الانخفاض إلى فقر الدم وتدني مستويات الهيموجلوبين، الذي يحمل الأكسجين إلى خلايا الجسد. الأعراض الناتجة عن هذه الحالة تشمل:
– الشعور بالدوار أو الدوخة.
– الشعور بالإرهاق الشديد.
– الصداع.
– اصفرار لون الجلد.
– فقدان الرغبة في تناول الطعام.
– صعوبة التنفس.
– النبض المتسارع.
– التهاب أو تشقق في زوايا الفم.
– التهاب اللسان وتغير شكله.
– تغيرات في الأظافر، مثل ظهور بروز أو تحولها لتشبه شكل الملعقة.
– تساقط الشعر.
– الشعور بحاجة ملحة ومستمرة لتحريك الساقين.

أسباب نقص مخزون الحديد
في بعض الأحيان، قد يعاني الجسم من نقص في مستويات الحديد نتيجة لعدة عوامل. النظام الغذائي الذي لا يحتوي على كميات كافية من الحديد يعتبر من الأسباب الرئيسية لهذه المشكلة، خاصة بين الأفراد الذين يتبعون حمية نباتية، فضلاً عن الأطفال والمراهقين في فترة النمو، وأيضاً النساء أثناء الحمل والأشخاص المُسنين.
مشكلات في امتصاص الحديد قد تظهر أيضًا نتيجة لمرض يتعلق بسوء الامتصاص الغذائي أو اضطرابات في الجهاز الهضمي. من العوامل الأخرى التي تؤثر سلبًا في امتصاص الحديد تناول كميات كبيرة من الأطعمة مثل الحليب والشاي التي تعيق عملية الامتصاص.
كذلك، قد يؤدي فقدان الحديد بشكل كبير إلى هذه المشكلة، ويشمل ذلك الحالات المرضية مثل القرحة الهضمية والدورة الشهرية الغزيرة والأمراض المزمنة مثل التهاب الأمعاء، بالإضافة إلى التعرض المتكرر للنزيف كما في حالة البواسير والرعاف.
أخيرًا، يمكن أن يقود الحديد الوظيفي، الذي يتأثر بحالات مثل مرض الكلى المزمن أو الأمراض الالتهابية المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض قصور القلب، إلى نقص في مستويات الحديد في الجسم.
تشخيص نقص مخزون الحديد
لتحديد مقدار الفيريتين في الجسم، يلزم إجراء تحليل دم. وفي سياق متصل، قد يرغب الطبيب في طلب تحاليل دم إضافية لفحص مستويات الحديد المختلفة، ومنها:
– تحليل لقياس نسبة الحديد في الدم.
– تحليل يُستخدم لتعداد خلايا الدم الحمراء.
– تحليل الجين HFE لاستبعاد أو تأكيد الإصابة بمرض تراكم المعادن في الدم.
– تحليل لمعرفة مستوى الترانسفيرين، الذي يعمل كناقل للفيريتين في الدورة الدموية.

مضاعفات نقص مخزون الحديد
عندما يعاني الجسم من نقص شديد في الحديد ولا يتم علاجه، قد يواجه الإنسان عدة تحديات صحية، منها:
– تراجع قدرات الطفل العقلية والحركية.
– ضعف في الجهاز المناعي.
– ارتفاع احتمالية الإصابة بقصور في وظائف القلب.
– زيادة احتمالية التعرض للتسمم بالرصاص بشكل مزمن.
– معاناة من الاكتئاب أو مشاكل في المزاج.
ما هو علاج نقص مخزون الحديد في الجسم؟
لتحسين مستويات الحديد في الجسم وعلاج نقصه، يتم اتباع عدة طرق منها:
1. استخدام أدوية تحتوي على الحديد بصورته الصناعية، حيث يمكن تناولها على هيئة أقراص أو جرعات تُعطى عن طريق الوريد.
2. تبني نظام غذائي متوازن يشتمل على مصادر غنية بالحديد لزيادة مستويات هذا العنصر الحيوي في الجسم.
3. في الحالات الطارئة والمتقدمة، كالنزيف الحاد أو فقر الدم الشديد، يمكن اللجوء إلى نقل الدم كحل فعال لاستعادة مستويات الحديد بسرعة.