أفضل وقت للجماع بعد نزول البويضة
للحصول على فرص أكبر للحمل، يُنصح بالمعاشرة خلال الـ24 ساعة التالية لتحرر البويضة من المبيض، إذ تظل البويضة حية وقابلة للتخصيب خلال هذه المدة، بينما يمكن للحيوانات المنوية أن تنجو وتظل نشطة داخل جسم المرأة لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 أيام.
يعتبر الوقت الممتد من خمسة أيام قبل يوم التبويض وحتى يوم التبويض نفسه هو الأمثل لتحقيق الحمل نظرًا لارتفاع مستويات الخصوبة خلاله،
ويُمكن معرفة موعد التبويض بطرق متعددة مثل ملاحظة التغيرات في إفرازات عنق الرحم، التي تصبح أكثر كثافة ولزوجة، استعمال أجهزة تحليل التبويض التي تقيس نسب هرمون LH في البول، قياس درجة حرارة الجسم الأساسية التي ترتفع قليلاً بعد التبويض، أو ملاحظة بعض الأعراض كالألم ذي الصلة بالتبويض.
لمن تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، ينصح باللجوء إلى الطبيب لمساعدتها على تحديد أكثر الأوقات خصوبة. وهناك توصيات عامة لزيادة فرص الحمل تشمل المحافظة على نمط حياة صحي من خلال تجنب التدخين، الحفاظ على وزن مثالي، وتناول غذاء متوازن يدعم الخصوبة، بالإضافة إلى تجنب الضغوط التي قد تؤثر سلباً على فرص الحمل.

ما هو عدد مرات الجماع أيام التبويض؟
التوقيت وتكرار الجماع خلال أيام التبويض يختلف بين زوج وآخر، حيث يتوقف ذلك على تفضيلاتهما وظروفهما الخاصة. يوصي الأطباء والمختصون بعدم إجراء الجماع أكثر من مرة يوميًا خلال هذه الفترة؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض في جودة الحيوانات المنوية وبالتالي تقل فرصة الحمل. يُعتبر الجماع كل يومين استراتيجية فعالة لزيادة إمكانية الإخصاب حيث يتم الحفاظ على عدد ونوعية الحيوانات المنوية.
توجد مفاهيم شائعة تُشير إلى أن الحيوانات المنوية يمكن أن تسهم في استقرار الحمل بمجرد حدوثه. من هذا المنطلق، يحرص بعض الأزواج على المحافظة على نمط الجماع المستمر. ليس فقط خلال أيام التبويض، بل يعتبر الجماع بشكل منتظم خلال كل أيام الشهر طريقة مثالية لزيادة احتمال الحمل.
متى تكون البويضة جاهزة للتلقيح؟
في يوم الإباضة، تكون البويضة مستعدة للإخصاب، إذ تُطلق من المبيض وتتجه نحو قناة فالوب. هناك، يمكن للحيوانات المنوية أن تصل إليها وتجتمع بها لعملية الإخصاب.
عادةً ما يقع الإباضة في منتصف الدورة الشهرية للمرأة. للمرأة التي لديها دورة منتظمة مدتها 28 يومًا، تحدث الإباضة تقريبًا في اليوم الرابع عشر. لكن، في حالات الدورات غير المنتظمة، قد يختلف توقيت الإباضة.
للكشف عن توقيت الإباضة يمكن اعتماد عدة طرق مفيدة مثل:
– مراقبة التغيرات في إفرازات عنق الرحم، التي تزداد كثافة ولزوجة وتصبح بيضاء خلال الفترة الخصبة.
– استعمال جهاز قياس التبويض المنزلي الذي يقيس مستويات هرمون LH في البول، حيث يرتفع هذا الهرمون قبيل الإباضة بيوم أو يومين.
– قياس درجة حرارة الجسم الأساسية، التي ترتفع بمقدار 0.2 درجة مئوية بعد الإباضة.
– التنبه لأعراض الإباضة كالألم أو ظهور بعض النزف.
في حال كانت الدورة غير منتظمة، ينصح بزيارة الطبيب لمساعدة في تحديد وقت الإباضة بدقة.

ما هو مؤشر خصوبة البويضة؟
يُعدّ اختبار مستوى هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في الدم وسيلة مهمة لقياس القدرة الإنجابية عند النساء. يتم إنتاج هذا الهرمون بواسطة خلايا جريبية في المبيضين، مما يسمح بتقييم فعالية وكمية البويضات المتاحة.
عبر قياس مستويات هذا الهرمون، يمكن تحديد حجم المخزون المتاح من البويضات وبالتالي تقدير فرص الحمل الطبيعي. يُظهر عادةً أن النساء اللائي يمتلكن مستويات أعلى من هذا الهرمون لديهن مخزون أكبر من البويضات.
يُجرى هذا الاختبار غالبًا في اليوم الثالث من الدورة الشهرية، حيث تتفاوت المستويات الطبيعية لهذا الهرمون بين 0.5 إلى 10.0 نانوجرام لكل مليلتر. من جانب آخر، قد تواجه النساء اللاتي يمتلكن مستويات منخفضة من الهرمون صعوبات في الحمل، وقد يحتجن إلى اللجوء إلى طرق علاجية مثل أطفال الأنابيب.
أما المستويات المرتفعة من الهرمون فقد تشير إلى وجود متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو مشاكل صحية أخرى تؤثر على المبيضين. فهم هذه المستويات من خلال اختبار مستوى هذا الهرمون يمكن أن يمنح النساء المعلومات الضرورية لتقدير فرصهن في الحمل الطبيعي.