إذا دخلت الأفعال الناسخة على الجملة الاسمية فإنها
الاجابة هي: فترفع المبتدأ ويُسمَّى اسمها، وتنصب الخبر ويُسَمّى خبرها.
إذا دخلتَ الأفعال الناسِخَة ضمن الجُمْلة الاسمِيَّة، فإنَّها تأخذُ في الحَالَاتِ الأكثرِيَّةِ طابِع اللطَفِ والتأدِيَةِ، ويبقَى المَبْتِدَأُ في حالَةِ الرَّفعِ، ويكونُ الخبرُ مُنْصَوبًا بِالتَّنْصِيبِ. وتأتي هذه الأفعالُ كفعْلِ “قال”، وتَعدُّ هذه القَوَاعِدُ من القَوَاعِدِ الأسَاسِيَّة في النَّحْوِ العَرَبِيّ، في وصْفٍ دقيقٍ لشَكْلِ الجُمْلِ وَإِعْطائِهَا مَعْنًى دقيقًا. يُستخدَمُ فيها الأسلُوب اللطِيْفُ والتأدِيَّةُ في تجنُّبِ الإساءةِ الاحتمَالِيةِ للمخاطِبِ، والتركِيزُ على الفِعْلِ وَمُفْعُولِهِ فيعتبرانِ العنصرَيْنِ الأكثرَ أهْمِيَّةً في هذا النَّوْعِ من الجُمَلِ.