اختبار نوع البشرة
يتساءل الكثيرون، وبشكل خاص السيدات، عن كيفية العناية بالبشرة والحفاظ على إشراقها وجمالها.
تعد القدرة على تحديد نوع البشرة خطوة هامة في هذه العناية حيث تتنوع أنواع البشرة إلى الجافة، الدهنية، المختلطة والحساسة.

تختلف هذه الأنواع بناءً على مقدار وطبيعة الزيوت التي تفرزها البشرة. من الممكن توظيف مجموعة من الفحوصات المبسطة لمعرفة نوع البشرة بشكل دقيق، مما يساهم في اختيار العلاجات والمنتجات المناسبة.
أولاً: اختبار البشرة النظيفة
تتأثر البشرة يوميًا بالعديد من التأثيرات الخارجية، ومن الضروري التعرف على نوعها لتوفير العناية المناسبة لها. استخدام الطريقة التالية قد يساعد النساء في تحديد نوعية بشرتهن بسهولة:
1. أولًا، نظفي وجهك بالماء لإزالة الشوائب.
2. بعد ذلك، تأكدي من تجفيف وجهك بالكامل.
3. استخدمي منديلًا ورقيًا نظيفًا، واضغطي به على مناطق مختلفة من وجهك كالجبين، الخدين، الأنف، والذقن.
تقييم النتيجة يكون كالتالي:
– إذا كان المنديل يظهر بقعًا زيتية من جميع المناطق التي تم الضغط عليها، فهذا يدل على أن البشرة دهنية.
– إذا ظهرت بقع زيتية على أقل من أربع مناطق، فهذا يشير إلى أن البشرة مختلطة.
– في حال عدم وجود أي بقع زيتية، تكون البشرة عادية.
– أما إذا ظهرت قشور على البشرة أو على المنديل، فهذا يعني أن البشرة جافة.
معرفة نوع البشرة تساعد في اختيار المنتجات الأنسب للعناية بها بطريقة فعالة.
ثانياً: اختبار ورق النشاف
لكشف طبيعة البشرة، يُستخدم اختبار بسيط يعتمد على استعمال ورق النشاف. الخطوة الأساسية تتضمن تنظيف الوجه جيداً وتجفيفه قبل وضع ورق النشاف على مناطق مختلفة كالجبهة، الخدين، الأنف، والذقن وتركها لمدة خمس دقائق.
من خلال ملاحظة الزيوت المتبقية على الورق، يمكن استنتاج نوع البشرة؛ حيث أن وجود زيت بكميات كبيرة يدل على البشرة الدهنية، بينما غياب الزيت يعكس البشرة الجافة.
الورق قد يظهر أيضا أن البشرة مختلطة إذا كانت تحتوي على الزيت في مناطق معينة وجفاف في مناطق أخرى. وإذا كانت الورقة تظهر حساسية معينة، فهذا يعني أن البشرة تحتاج إلى منتجات طبية خاصة تتناسب مع حساسيتها ولا تسبب التهيج.
ما هي أنواع البشرة؟
تتعدد أنواع البشرة وتختلف خصائصها، فمنها البشرة الدهنية التي غالباً ما تكون لامعة ومعرضة لظهور الحبوب بسبب زيادة إفراز الدهون. أما البشرة الجافة فتتميز بقلة الرطوبة فيها، مما يجعلها مائلة للخشونة وسهولة التشقق.
وتجمع البشرة المختلطة بين هذين النوعين، حيث تكون دهنية في منطقة الجبهة والأنف، وجافة في مناطق أخرى كالخدين.
البشرة العادية تكون متوازنة، لا تظهر عليها علامات الدهون أو الجفاف بشكل واضح.
تحديد نوع البشرة يعتمد على مراقبة هذه الخصائص وملاحظة كيف تتفاعل مع مختلف الظروف والمنتجات.
1. البشرة العادية
تتميز هذه النوعية من البشرة بتوازنها؛ فهي ليست مائلة إلى الجفاف أو الزيوت بشكل مفرط. الخصائص الأساسية لها تشمل: وجود عدد ضئيل من الشوائب التي قد تظهر بصورة نادرة، مع قدرة عالية على تحمل مختلف المواد دون التعرض للتحسس. كما تتسم بصعوبة في ملاحظة المسام عند النظر إليها، بالإضافة إلى تمتعها بمظهر مشرق وصحي.
2. البشرة الجافة
البشرة الجافة تفتقر إلى الزيوت والرطوبة اللازمة، مما يؤدي إلى سهولة جفافها وظهور تشققات بها. تتميز هذه البشرة بعدد من الخصائص الملحوظة، منها صغر حجم المسامات بحيث تكاد تكون غير مرئية.
كما أن سطحها غالبًا ما يكون باهتًا وخشنًا، ويمكن ملاحظة احمرار في بعض المناطق إضافةً إلى قلة المرونة وزيادة الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
هذه النوعية من البشرة قد تعاني من الحكة، التشققات والتقشير، وقد تصبح الحالة أسوأ بتطور الالتهاب والتهيج خصوصاً إذا كان الجفاف شديدًا.
يرجع هذا الجفاف في كثير من الأحيان إلى عوامل مختلفة تؤثر على حالة البشرة، مثل التقدم في السن الذي يقلل من قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة، فضلاً عن البيئات الباردة كالتي تسود في فصل الشتاء.
كما أن استخدام الماء الساخن والإفراط في غسل البشرة باستخدام الصابون يمكن أن يزيل الزيوت الطبيعية المحافظة على رطوبة البشرة، مما يعزز من جفافها. لذا، من الضروري توفير عناية مستمرة وترطيب البشرة لحمايتها من هذه المشكلات.
3. البشرة الدهنية
البشرة الدهنية تتسم بظهورها المشرق والمتألق نتيجة وفرة الزيوت التي تفرزها، وهي تحمل خصائص محددة تشمل:
– مسام كبيرة الحجم تزيد من فرص تراكم الأوساخ والشوائب.
– سطح الجلد يكون ملمسه ناعم ولكنه سميك، مع لمعان مميز يرتبط غالبًا بالدهون الزائدة.
– تظهر على البشرة الرؤوس السوداء والبثور بشكل متكرر نظرًا لسهولة التقاط البكتيريا الضارة التي تستغل المسام المفتوحة لتسبب التهابات جلدية.
– تتأثر البشرة الدهنية بشكل واضح بالعوامل البيئية كارتفاع درجات الحرارة والتغيرات الهرمونية التي تزيد من إفراز الزيوت مما يؤدي إلى تفاقم لمعان الجلد.
4. البشرة المختلطة
البشرة المختلطة تتميز بتنوع في نوعيتها، حيث تظهر مناطق معينة بصفة دهنية مثل منطقة الأنف، الجبهة والذقن، تعرف بمنطقة “T” وتتمثل خصائصها بأنها تحوي مسامات واسعة وتظهر الرؤوس السوداء بها بالإضافة إلى لمعان الجلد.
في المقابل، تكون بقية المناطق جافة أو ذات بشرة عادية. هذه الأنواع المتفاوتة من الجلد في الوجه تتطلب طرق عناية متعددة لتلبية احتياجات كل منطقة على حدة.
5. البشرة الحساسة
تُعد البشرة الحساسة من أكثر أنواع البشرة عُرضة للمشكلات الجلدية عند التماس مع عناصر متنوعة. تتميز هذه البشرة بعدة خصائص، منها:
– تظهر عليها علامات الاحمرار بشكل مُتكرر.
– تعاني من الحكة وظهور الالتهابات.
– تعتبر الجفاف من السمات البارزة لها.
لذا، تحتاج هذه النوعية من البشرة إلى رعاية دقيقة ومستمرة لتجنب حدوث أي التهابات قد تنجم عن استخدام مستحضرات متعددة.

كيفية العناية بالبشرة حسب نوع بشرتك
للحصول على بشرة مشرقة وخالية من المشاكل، من الضروري تحديد نوع بشرتك واتباع روتين عناية مخصص لها. سنقدم لكم إرشادات تساعد في العناية بالبشرة بطريقة فعالة:
– لأصحاب البشرة الجافة، من المهم ترطيب البشرة باستمرار باستخدام كريمات غنية ومغذية لتجنب الجفاف والتقشير.
– بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة الدهنية، يُفضل استخدام المنظفات التي تتحكم في الإفرازات الزيتية ومنتجات خالية من الزيوت لتقليل ظهور اللمعان والحبوب.
– أما البشرة المختلطة فتحتاج إلى عناية خاصة في المناطق الدهنية والجافة على حد سواء، باستخدام منظفات متوازنة وترطيب مناسب لكل قسم من أقسام الوجه.
اتباع هذه النصائح يمكن أن يساهم في الحفاظ على صحة بشرتك وتعزيز نضارتها.
البشرة العادية
لتنظيف البشرة، يُنصح باستعمال مُنظف دقيق مرتين في اليوم، صباحًا ومساءً، للتخلص من الأتربة والشوائب باعتدال دون اقتلاع الزيوت المفيدة.
لتعزيز توازن درجة الحموضة في البشرة، استعملي تونر خالٍ من الكحول يساعد على استقرارها.
يفضل استخدام مرطب لطيف غير دهني للمساعدة في الحفاظ على ترطيب البشرة دون ترك أي إحساس بالثقل.
أما بالنسبة للوقاية من الشمس، فمن المهم استخدام كريم وقاية من الشمس بمعامل حماية 30 أو أعلى يومياً للدفاع عن البشرة ضد الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية.
البشرة الجافة
لرعاية البشرة بطريقة صحية وفعالة، من المهم اختيار منتجات مناسبة تعمل على تحسين صحة الجلد وحمايته.
بداية، استخدمي غسولاً يتسم بخصائص مرطبة، يساعد على الحفاظ على الرطوبة دون أن يسبب جفافاً للجلد.
عقب تنظيف البشرة، استعملي تونر لا يحتوي على الكحول ليزيد من ترطيب البشرة وينشطها، مما يفيد بشكل خاص البشرة الجافة.
من الضروري استخدام مرطب غني وفعّال يمد البشرة بالرطوبة اللازمة ويغذيها بعمق.
بالإضافة إلى ذلك، ينصح بتقشير البشرة مرة أسبوعياً للتخلص من الخلايا الميتة وتحفيز البشرة على التجديد.
ولا تغفلي عن استعمال واقٍ شمسي يومياً بمعامل حماية لا يقل عن 30 لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تتسبب في العديد من المشكلات الجلدية.
البشرة الدهنية
للعناية بالبشرة، استعملي غسولًا خفيفًا يخلو من الزيوت مرتين يوميًا لتخليص البشرة من الدهون والأوساخ التي تتراكم عليها.
أما بالنسبة للتونر، فمن الأفضل استخدام نوع يخلو من الكحول ويمنح البشرة مظهرًا مطفيًا، وذلك لضبط مستويات الزيت على الوجه.
وفيما يتعلق بالترطيب، فاختاري مرطبًا خفيفًا ولا يحتوي على الزيوت ليساعد على ترطيب البشرة دون أن يسد المسام.
للحفاظ على صحة البشرة، استخدمي مقشرًا للوجه مرة إلى مرتين أسبوعيًا لتنظيف المسام بعمق ولتجنب تكون البثور.
وأخيرًا، لا تغفلي عن استخدام واقي شمس يخلو من الزيوت ويتمتع بمعامل حماية 30 أو 50 على الأقل، تطبقينه بانتظام كل يوم لحماية بشرتك من الأضرار التي تسببها الأشعة الشمسية الضارة.
البشرة المختلطة
لتنظيف البشرة، استعملي منظفًا معتدلاً يزيل الأوساخ دون أن يسبب جفافًا مفرطًا للبشرة أو يحفز على ارتفاع إفراز الزيوت.
بالنسبة للتونر، اختاري نوعًا خاليًا من الكحول ليساعد في استقرار مستويات الزيت بالجلد ويعزز الرطوبة فيه.
استخدمي مرطبًا خفيفًا وغير دهني ينعش الأجزاء الجافة من بشرتك دون أن يؤدي إلى تراكم الدهون في منطقة الـT.
يمكنك تقشير بشرتك أسبوعيًا برفق لتحافظي على نعومة ونضارة سطحها.
أخيرًا، لا تغفلي عن استعمال واقي الشمس يوميًا، مع معامل حماية لا يقل عن 30 أو 50، لحماية جلدك من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
البشرة الحساسة
للعناية بالبشرة استعملي منظفًا ناعمًا خاليًا من العطور لحمايتها من الاحمرار والتهيج.
فيما يتعلق بالتونر، من المهم اختيار نوع يحتوي على مكونات مهدئة وخالٍ من الكحول للحفاظ على رطوبة البشرة.
احرصي على استخدام مرطب غير معطر ويكون مضاد للحساسية للمساعدة في الترطيب دون إثارة الحساسية.
بالنسبة للتقشير، يفضل تجنب الإفراط فيه واستخدام منتج تقشير إنزيمي ناعم مرة واحدة أسبوعيًا.
كما يتعين عليك تطبيق واقي شمس يعتمد على المعادن بمعامل حماية يصل إلى 30 أو 50 يوميًا للحماية من الأشعة فوق البنفسجية.
من الضروري أيضًا أن تقومي بتجربة المنتجات الجديدة على جزء صغير من البشرة واستشارة طبيبك لأي قلق يتعلق بنوع بشرتك أو المنتجات المستخدمة.

هل يمكن أن يتغير نوع البشرة مع مرور الوقت؟
مع مرور الزمن، تتأثر صحة الجلد ونوعه بعدة عوامل تشمل الآتي:
التقدم في العمر يؤدي إلى انخفاض طبيعي في مرونة الجلد، ما يرجع جزئياً إلى قلة إنتاج الكولاجين، بالإضافة إلى تقليل معدل إفراز الزيوت مما يزيد من جفاف الجلد. هذا بالإضافة إلى التغييرات الهرمونية التي تحدث في مراحل مختلفة كالبلوغ والحمل، مما يؤثر على صحة البشرة.
تؤثر الظروف المناخية أيضاً على البشرة، فالأجواء الباردة والجافة قد تسبب الجفاف، في حين أن الحرارة والرطوبة قد تزيد من إفراز الدهون بالجلد.
التغيرات الهرمونية، كتلك التي تحدث خلال البلوغ أو الحمل أو انقطاع الطمث، يمكن أن تسبب تغيرات واضحة في البشرة من خلال التأثير على إفرازات الدهون وصحة الجلد بوجه عام.
أسلوب الحياة كالنظام الغذائي، مستويات التوتر، جودة وقدر النوم، وممارسة الرياضة، لها دور كبير في تحديد صحة البشرة. العادات السلبية مثل سوء التغذية والتوتر المفرط يمكن أن تفاقم مشاكل الجلد.
استخدام المنتجات غير المناسبة للعناية بالبشرة أو الاستخدام المفرط لبعض المنتجات يمكن أن يخل بتوازن البشرة ويؤدي إلى تغير نوعها.
المشكلات الصحية، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو الاختلالات الهرمونية، يمكن أن تؤثر أيضًا على نوع البشرة وصحتها بشكل عام.
كم عدد المرات التي يجب غسل الوجه بها في اليوم ؟
يوصي الأطباء بتنظيف البشرة مرتين يوميًا، في الصباح وقبل النوم، واستخدام المنظفات التي تتناسب مع نوع البشرة.
غسل الوجه أكثر من اللازم قد يسبب جفافها ويضر بطبقتها الحامية، لذا من الأفضل غسل الوجه برفق وعدم المبالغة في التكرار.
من المهم أن يتبع غسل الوجه باستعمال كريم مرطب للحفاظ على ترطيب البشرة.