اخراج البرد القديم من الجسم
عند شعورك بألم في العظام نتيجة البرد، هناك بعض الإجراءات المنزلية التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض:
يُعد شرب السوائل الدافئة والماء طريقة فعالة للحفاظ على رطوبة الجسم، خاصة عند المعاناة من الإنفلونزا التي قد تسبب فقداناً للسوائل. يُمكن أن يُساعد شوربة الدجاج في التخفيف من حدة الأعراض.
من الضروري الحصول على قسط وافر من النوم والراحة لتعزيز استجابة الجسم المناعية وخفض مستويات الالتهاب، مما يُسهم في التعافي بشكل أسرع.
استحمامك بماء دافئ أو استخدام الكمادات الدافئة قد يساعد في ارتخاء العضلات وتسكين الألم. في حالات الحمى، يُفضل استخدام ماء فاتر لتخفيف الحرارة.
كذلك، يمكن اعتماد تقنيات التدليك لتحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر الذي يُمكن أن يؤثر سلبًا على قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
يُنصح باستخدام مرطب الهواء لتجنب جفاف الجو داخل المنزل الذي قد يُفاقم أعراض البرد والإنفلونزا.
من المهم الحفاظ على الدفء في فصل الشتاء لتجنب تفاقم آلام المفاصل والعظام نتيجة البرودة.
يُمكن استخدام المسكنات التي لا تتطلب وصفة طبية للتخفيف من الألم، ولكن يجب استعمالها بحذر لتجنب الآثار الجانبية.
تعويض جسمك بالأطعمة الصحية خلال فترة العلاج سيدعم قدراته الطبيعية في مواجهة العدوى، مع تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات الضارة.
أخيرًا، عند الشعور بألم العظام في الصيف قد يكون ذلك بسبب استخدام مكيف الهواء بشكل مباشر، لذا يُوصى بعدم الجلوس أمام فتحات التكييف لمنع تفاقم التهاب العظام.
علاج برد العظام بالأعشاب
علاج برد العظام للحامل
مع تقدم الحمل، قد تواجه النساء زيادة في الآلام الخاصة بالعظام والمفاصل، وذلك بسبب الزيادة في وزن الجسم والضغط الذي يترتب على ذلك. أيضًا، يؤدي ضعف النظام المناعي إلى سهولة الإصابة بالعدوى التي قد تسبب المزيد من الآلام في هذه المناطق.
للتقليل من هذه الآلام، يمكن اتباع النصائح التالية:
– ضرورة الراحة: من المهم أن تأخذ الحامل فترات من الراحة الكافية، خاصةً خلال فترات المرض، لتعزز من قدرة جهاز المناعة على محاربة العدوى.
– تناول السوائل الدافئة التي تُعد آمنة خلال الحمل مثل اليانسون والزنجبيل: هذه الأعشاب لها خصائص تساعد في تخفيف الالتهاب وتقوية الجسم ضد العدوى.
– الإكثار من شرب الماء: من الضروري أن تحرص الحامل على شرب الكثير من الماء يوميًا لتحافظ على رطوبة جسمها ولحماية نفسها من الجفاف، خصوصاً في أوقات المرض.
وفي حال كانت هناك حاجة لأخذ دواء مخصص لعلاج الآلام، يجب استشارة الطبيب لضمان اختيار الدواء المناسب الذي لا يؤثر سلبًا على الحمل. حيث إن الكثير من الأدوية والمسكنات قد لا تكون مناسبة خلال هذه الفترة.