اسباب الدوخه والخمول وكثرة النوم
النوم الليلي المستقر والمتوازن ضروري للحفاظ على صحة الإنسان ونشاطه اليومي، فالنوم بمقاييس زائدة أو ناقصة يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والضعف، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل الدوار والكسل، وكثرة النوم بدورها قد تزيد من الشعور بالتعب بدلاً من تخفيفه.
لعلاج أعراض مثل الدوخة والخمول، من الضروري استبعاد أسبابها المتعددة لتحديد السبب الدقيق وتلقي العلاج المناسب. من بين العوامل التي قد تسبب الدوخة والخمول نجد:
1. مشاكل في وظائف الغدة الدرقية.
2. الاضطرابات القلبية.
3. متلازمة انقطاع النفس النومي.
4. الإصابة بالاكتئاب السريري.
5. النوم القهري.
6. تأثيرات جانبية لبعض الأدوية التي تسبب النعاس الزائد والدوخة.
7. النوم المتقطع غير المريح الذي يتخلله استيقاظ متكرر لأسباب مثل الحاجة للذهاب إلى الحمام.
8. الإصابة بأمراض مزمنة مثل الباركنسون، التصلب المتعدد، أو السرطان.
9. نقص في الفيتامينات أو المعادن كنقص فيتامين د.
النوم الكافي والمستقر هو عنصر حيوي لصحة جيدة، ويجب الانتباه إلى أي من هذه الأسباب لتجنب التأثيرات السلبية المحتملة على الجسم.

نصائح لتعديل النوم
لعلاج مشكلة النعاس المفرط والإرهاق الذي قد تعاني منه بعض النساء، يمكن اتخاذ عدة خطوات فعالة لضبط وتحسين الروتين اليومي للنوم. من بين هذه الإجراءات:
– الانخراط بانتظام في ممارسة الأنشطة البدنية؛ حيث يُنصح بزيادة مستوى النشاط تدريجيًا خصوصًا لمن لم يمارسوا الرياضة لفترات طويلة.
– ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل تمارين التنفس، التأمل واليوغا التي تساعد في تقليل التوتر وتحسين جودة النوم.
– الحرص على تناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية الأساسية في وجبات متوازنة تعزز من صحة الجسم والعقل.
– الابتعاد عن تناول المنبهات مثل الكافيين خلال الفترة المسائية لضمان ليلة هادئة المنام.
– تهيئة البيئة المثالية للنوم بضبط الإضاءة ودرجة الحرارة في الغرفة لتكون مناسبة ومريحة للنوم.
علاج أسباب النوم الكثير والخمول عند الرجال
تختلف أساليب معالجة الأمراض باختلاف أسبابها الأساسية. فيما يلي بعض الطرق الفعّالة لعلاج الحالات الصحية المختلفة:
1. تغير أنماط الحياة
لتعزيز صحته، على الفرد أن يتبنى أسلوب حياة مفيد لجسده، وهذا يشمل عدة جوانب أساسية:
الحرص على تناول أطعمة تعود بالنفع على الجسم وتزوده بالعناصر الضرورية، مثل: الفواكه والخضروات الطازجة، إضافة إلى الحبوب الكاملة، واختيار الأسماك وقطع اللحوم ذات الدهون المنخفضة.
الالتزام بممارسة النشاط البدني بانتظام وبشكل معتدل.
الحد من استهلاك المشروبات الغنية بالكحول والكافيين.
العمل على تقليل مستويات التوتر والقلق من خلال تطبيق تقنيات الاسترخاء كاليوغا وتمارين التنفس العميق.
2. العلاجات الدوائية
في حال كون الإرهاق المفرط والرغبة المستمرة في النوم عند الرجال ناجمة عن أسباب صحية، يتجه الأطباء عمومًا نحو العلاجات الدوائية. هنا بعض الأمثلة على ذلك:
لعلاج نقص هرمون التيستوستيرون، يُمكن أن يصف الطبيب أدوية خاصة بهذا الهرمون بعد التحقق من مستوياته عبر تحاليل دم دقيقة.
في حالات التهاب الأنف التحسسي، يُستخدم الأطباء مضادات الهيستامين سواء كانت تُؤخذ عن طريق الفم أو عبر الأنف، أو يلجأون إلى استخدام مثبطات للخلايا البدينة.
إذا كان الخمول ناتجًا عن فقر الدم، فإن المكملات الغذائية قد تُوصَف لتعزيز مستويات العناصر الناقصة في الجسم.
أما في الحالات التي يصاب فيها الرجل بقصور الغدة الدرقية، فقد يتطلب الأمر تناول أدوية معينة لتنظيم وظائف الغدة.
بعض الأمور الأساسية التي تخص كبار السن: الأرق والنعاس المفرط في أثناء النهار
مع تقدم العمر، يلاحظ العديد من الأشخاص تغيرات في النوم، حيث يقصر مدة النوم العميق ويزداد الاستيقاظ ليلاً، بالإضافة إلى الحاجة لأخذ قيلولات خلال النهار. هذه التغيرات قد تؤدي إلى مشكلات في النوم مثل الأرق الذي يصيب الكبار بنسبة أكبر من الشباب.
للتخفيف من مشاكل النوم، هناك بعض الاستراتيجيات التي قد تساعد المسنين، مثل الحرص على النوم والاستيقاظ في مواعيد منتظمة، التعرض المكثف لضوء النهار، الالتزام بجدول منتظم للتمارين البدنية، والتقليل من مدة النوم في النهار لضمان نوم أفضل ليلاً.
يجب الانتباه إلى أن كثيرًا من المسنين قد لا يحتاجون إلى استخدام أدوية لمعالجة الأرق. ولكن إذا كانت الحاجة ملحة لاستخدامها، من الضروري الحذر، إذ قد تحمل هذه الأدوية آثاراً جانبية مثل الارتباك وقلة التركيز، مما يزيد من مخاطر القيادة وغيرها من الأنشطة. من الأفضل دائمًا الانتباه الجيد والتقييم المستمر للحالة الصحية قبل تناول هذه الأدوية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
في بعض الأحيان، قد تشعر النساء بالإرهاق وهذا قد يكون معتادًا، لكن في حالات معينة من المهم استشارة الطبيب. من ضمن هذه الحالات ما يلي:
تفاقم مستويات الإرهاق بمرور الوقت.
استمرار الشعور بالإرهاق لأكثر من أسبوع.
ظهور أعراض أخرى مع الإرهاق مثل ارتفاع في درجة الحرارة، مشاكل في التنفس، أو عدم الرغبة في الأكل.
الشعور بالتعب الشديد صباحًا رغم نوم كافٍ ليلاً.
العجز عن أداء المهام اليومية بسهولة.