أهم اسباب قلة حركة الجنين في الشهر السابع

اسباب قلة حركة الجنين في الشهر السابع

اسباب قلة حركة الجنين في الشهر السابع

عندما تكون المرأة حامل، قد تواجه مجموعة من العوائق التي تُثير القلق بالنسبة لها، ومن أبرز هذه المشكلات قلة حركة الجنين، والتي قد تنجم عن أسباب متعددة. من هذه الأسباب:
– تأثير التدخين السلبي على صحة الجنين.
– النقص في العناصر الغذائية الضرورية للحامل مما يؤثر على نمو الجنين.
– معاناة الحامل من زيادة في مستويات ضغط الدم.
– إصابة الجنين بالأمراض، سواء كانت وراثية أو تلك التي تؤثر على قدرته الحركية.
– مشكلة التفاف الحبل السري حول الجنين مما يقلل من كفاءة توصيل الأكسجين إليه.
– استخدام الأم لأدوية قد تحد من حركة الجنين، مثل المسكنات.
– الزيادة في حجم الجنين بحيث لا يتناسب مع المساحة المخصصة له داخل الرحم.
– قلة كمية السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
– شعور الحامل بالانتفاخ الشديد.
– سمك بطانة الرحم وموقع الجنين القريب من الجزء الخلفي للرحم.
– الأخطاء في تحديد مدة الحمل.

اسباب قلة حركة الجنين في الشهر السابع

تطور الحركة العامة للجنين و حركة الجنين في الشهر السابع

في الشهر السابع من الحمل، تحتدم وتيرة حركة الجنين وتتسارع بشكل ملحوظ. يكتسب الجنين مرونة أعلى في استخدام عضلاته وأطرافه، مما يمكِّنه من تنفيذ حركات أكثر قوة ونشاطاً. يعزز النمو المتقدم لعضلات الجنين قدرته على الحركة، مما يدفعه إلى الركل والتحرك بشكل مستمر.

مع تنامي قدرة الجنين على التحرك، يتحسن أيضًا تفاعله مع محيطه الخارجي. قد تلاحظ الأم تغيرات في شكل بطنها تظهر على هيئة ارتفاعات وانخفاضات متزامنة مع حركات الجنين. هذه الحركات تجعل البطن يبدو كما لو كان يتنفس بتواتر.

من الجدير بالذكر أن بعض الأمهات قد يختبرن تقلبات في حركة الجنين بين الفترة والأخرى، الأمر الذي يستدعي متابعة دقيقة لهذه الحركات. في حال لاحظت الأم أي انخفاض غير عادي في النشاط، من المهم جدًا الاتصال بالطبيب للتأكد من سلامة الجنين.

على مدار الحمل، يستمر تطور وتعقد حركة الجنين، مما يستوجب من الأم مراقبة مستمرة لهذه الحركات والتأكد من أنها تسير ضمن النطاق الطبيعي. في حالات الشك أو القلق بشأن حركة الجنين، ينبغي على الأم استشارة الطبيب للحصول على النصح والمعاينة اللازمة.

إجراءات الحماية في حال نقص حركة الجنين

في حال تسجيل انخفاض في حركة الجنين، يُستحسن أن تأخذ الأم بعض الإجراءات لضمان سلامة جنينها. من المفيد أن تقلل الأم من النشاطات التي تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، وأن تحرص على الاستلقاء والاسترخاء. كما يُنصح بالابتعاد عن مصادر القلق والتوتر التي قد تؤثر سلباً على صحتها النفسية.

من الضروري أن تحرص الحامل على تغذيتها، فتناول وجبة متوازنة غنية بالفواكه والخضروات يُعتبر أمراً مهماً. الحصول على الطاقة يمكن أن يتم أيضاً من خلال شرب عصير يحتوي على السكر. إلى جانب ذلك، من الأهمية بمكان أن تتأكد الحامل من شرب كميات كافية من الماء يومياً.

يُفضل كذلك أن ترتاح بالنوم على الجانب الأيسر من جسمها لتحسين الدورة الدموية للجنين. ومن الحكمة أن تحرص الحامل على متابعة حالتها الصحية من خلال زيارة الطبيب مرتين شهرياً خلال الثلث الأخير من الحمل، للتأكد من صحة الجنين والأم على حد سواء.

التدخل الطبي في حال نقص حركة الجنين

يُجرى تسجيل ضربات قلب الجنين باستخدام جهاز خاص يوضع على بطن الأم، حيث تتمدد الأم على ظهرها لمدة عشرين دقيقة لهذا الغرض.

يستخدم الفحص بالموجات فوق الصوتية لرؤية الجنين داخل الرحم، حيث يُعطي صورة واضحة عن الحالة الصحية للجنين والماء الذي يحيط به، بالإضافة إلى تقدير حجمه.

في حالات الخطر التي قد تهدد صحة الجنين أو الأم، يُقرر الأطباء ضرورة إجراء الولادة لضمان سلامة الطرفين.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *