اسرع طريقة لازالة الحبوب واثارها من الوجه
تعتبر البثور على الوجه تحدياً يواجه الكثيرين، ليس فقط بسبب ظهورها بل أيضاً بسبب الندبات التي قد تتركها وراءها. لحسن الحظ، هناك العديد من الأساليب والعلاجات المتوفرة اليوم التي تساعد على التقليل من هذه الآثار وتحسين مظهر البشرة.
من بين الخيارات المتاحة لعلاج تلك الندبات، نجد التقنيات الطبية المتطورة التي تشمل:

التّقشير الكيميائي
يعمل التقشير الكيميائي على إزالة طبقة الجلد القديمة ليكشف عن طبقة جديدة أكثر نضارة وحيوية. ينقسم هذا الإجراء إلى ثلاث درجات هي:
السطحي للآثار البسيطة، المتوسط لتحسين الندوب والخطوط، والعميق لمعالجة مشاكل جلدية أكثر تعقيداً. تجدر الإشارة إلى بعض التحذيرات المتعلقة بالتقشير الكيميائي، إذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة حساسية البشرة، ولا يُنصح باستخدامه من قبل النساء الحوامل أو الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لما له من مخاطر.
الليزر والعمليات التجميلية
يؤدي الليزر دورًا في إزالة الطبقة العليا من الجلد ليكشف عن طبقة جديدة من الجلد تحتها، وهو فعّال في إزالة آثار الحبوب بشكل سريع يتراوح من ثلاثة إلى عشرة أيام.
ولكن استخدام الليزر قد لا يكون مثاليًا لأصحاب البشرة الداكنة، إذ يحتمل أن يؤدي إلى تكوّن ندبات، أو التهابات، أو حتى تغير في لون الجلد. في بعض الحالات التي لا تؤدي الوسائل العلاجية الأخرى إلى نتائج مرجوة، قد يتم اللجوء إلى التدخلات التجميلية.
علاجات طبيّة لعلاج آثار الحبوب
تتوافر مجموعة متنوعة من الخيارات العلاجية لمعالجة آثار الحبوب على البشرة، تشمل هذه الأساليب استخدام كريمات مخصصة لإزالة هذه الآثار، والتي يمكن شراؤها من المستشفيات أو الصيدليات، وقد تتطلب بعض هذه الكريمات وصفة طبية.
من بين هذه الكريمات، نجد كريمات التفتيح التي تُستخدم بشكل أساسي للتقليل من البقع الداكنة ومعالجة آثار الحبوب على الوجه.
كما يعتبر فيتامين E، وهو مضاد أكسدة قوي، وسيلة فعالة لمعالجة مشكلات البشرة، حيث يمكن تطبيق محتويات كبسولات فيتامين E مباشرة على المناطق المتضررة لتحسين مظهر البشرة.
إضافة إلى ذلك، يستخدم حمض الجليكوليك في العلاجات التقشيرية الكيميائية لتنقية البشرة من آثار الحبوب، وهو يناسب جميع أنواع البشرة.
وبالنسبة لحمض اللاكتيك، فهو يُعد خياراً آخر في العلاجات التقشيرية الكيميائية، ويُفضل استخدامه للبشرة الجافة، مع ذلك، فهو أيضاً مناسب لأنواع البشرة الأخرى.

وصفات طبيعيّة لإزالة آثار الحبوب
يسعى الكثيرون لإيجاد حلول طبيعية للتخفيف من آثار الحبوب على البشرة. تعتبر الوصفات الطبيعية خياراً مثالياً لذلك، حيث تشمل استخدام مكونات بسيطة قد تساهم في تحسين مظهر البشرة دون الحاجة لاستخدام مستحضرات ذات تركيبات كيميائية قد تكون قاسية. هناك مجموعة من هذه الوصفات التي يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل.
عصير اللّيمون
لعلاج آثار البثور بالليمون، اعمل على استخراج عصير الليمون أولاً. بعد ذلك، طبق العصير مباشرةً على المناطق المتأثرة بآثار الحبوب. اترك العصير يجف على البشرة لمدة 20 دقيقة. اختم العملية بغسل وجهك جيداً بالماء لإزالة العصير تماماً.
العسل
للعسل دور فعال في تحسين مظهر البشرة، حيث يعمل كمضاد للبكتيريا ويساعد في تهدئة الالتهابات وتقليل الاحمرار. لاستخدامه في علاج آثار الحبوب، يمكن تطبيقه مباشرة على المنطقة المتأثرة قبل النوم، ويُترك طوال الليل ثم يُشطف بالماء في الصباح.
وصفة زيت جوز الهند
زيت جوز الهند مفيد للعناية بالبشرة ويسهم في تقليل التهابات حب الشباب ويعمل على تحسين نوعية الجلد بتجديد خلاياه. إليك طريقة استخدامه:
1. قم بتسخين كمية صغيرة من زيت جوز الهند حتى يذوب دون أن يغلي.
2. ادهن الزيت بلطف على المنطقة المتضررة ودلكها برفق لمدة عشر دقائق.
3. اترك الزيت على البشرة مدة لا تقل عن ساعة ليتسنى لها امتصاص الزيت بالكامل.
4. يمكن تكرار هذه العملية من مرتين إلى أربع مرات يومياً لتحقيق أفضل النتائج.
علاج آثار الحبوب والبقع السوداء بالمراهم والأدوية
هناك مجموعة من العلاجات الموضعية المتاحة لتحسين مظهر البشرة وعلاج مشكلات مثل البقع الداكنة وآثار الحبوب. يمكن استخدام المنتجات التي تحتوي على المكونات التالية لتحقيق نتائج فعالة:
1. الريتينويدات: تأتي على هيئة كريمات بتراكيز متنوعة. ينصح باستشارة الطبيب لاختيار التركيز المناسب وزيادة الاستخدام تدريجياً لتجنب تهيج الجلد.
2. حمض الغليكوليك: وفقًا لبعض الأبحاث، استخدام هذا الحمض مع مكونات أخرى مثل الهيدروكينون قد يعمل على تفتيح البقع الداكنة بفعالية.
3. النياسيناميد: مشتق من فيتامين ب3، يفيد في تفتيح التصبغات ومقاومة الالتهابات التي قد تصاحب الحبوب، مما يساهم في تقليل آثار الندوب.
4. أحماض الألفاهيدروكسي: تساعد هذه الأحماض في تنظيف المسامات وتقشير الجلد بطريقة تسهم في تقليل التصبغات وعلاج الحبوب.
تشتمل العلاجات الموضعية أيضًا على مكونات إضافية مثل حمض الساليسيليك وحمض اللاكتيك وحمض الأزيليك وفيتامين ج، والتي تفيد في تحسين صحة ومظهر البشرة.

نصائح للحفاظ على صحة البشرة
للمحافظة على نقاء بشرتك وخلوها من العلامات التي تتركها الحبوب، هناك مجموعة من الإرشادات المفيدة التي يمكن اتباعها:
حافظ على ترطيب بشرتك: من الضروري استعمال كريمات الترطيب التي تشتمل على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو الجلسرين. تساهم هذه المركبات في استعادة الدهون الأساسية للحفاظ على سلامة الجلد، وتعمل على حمايته من التأثيرات الضارة لأشعة الشمس.
تجنب التلاعب بالحبوب: من المهم ألا تقوم بالضغط على الحبوب أو الرؤوس السوداء باستخدام يديك أو أية أدوات أخرى، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى إحداث التهابات تزيد من سوء الحالة.
اختيار المنتجات المناسبة للعناية بالبشرة: ينصح باستعمال منتجات تحتوي على مركبات مثل فيتامين ج، عرق السوس، أو حمض الكوجيك. هذه المواد فعّالة في تقليل المظاهر السلبية للحبوب وتساعد على تجديد وتحسين مظهر البشرة.