اسم العالم الذي لقيه موسى عليه السلام ليتعلم منه
الاجابة هي: الخضر عليه السلام.
قابل موسى عليه السلام في رحلته الشخصية العالم الذي كان يسمى بـ “الخضر”، وكان هذا الشخص يعتبر من الأشخاص الذين وهبهم الله نعمة العلم والحكمة. وقد جاء في القصة التي ترويها القرآن الكريم أن الخضر كان يتمتع بمعرفة كبيرة في الأمور الغيبية، وقد كانت هذه الرحلة الشخصية لموسى عليه السلام هي لغرض تعلّم الحكمة والعلم من هذا العالم. وبعد اللقاء الذي جرى بينهما، تعلم موسى الكثير من المعرفة والحكمة العظيمة التي تركّزت حول عدة موضوعات هامة في الحياة، الأمر الذي جعله يكتسب خبرة كبيرة ويستطيع بعد ذلك اتخاذ القرارات الحكيمة في الحياة.