اضرار حبوب الخميره
تُظهر الأبحاث أن تناول حبوب الخميرة بجرعات تتراوح بين 500 إلى 1000 مليغرام يوميًا لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا يمكن أن يكون آمنًا. ومع ذلك، قد يختبر بعض الأشخاص آثارًا جانبية مثل الصداع، اضطرابات المعدة والغازات.
بالإضافة إلى ذلك، تبقى المخاطر المترتبة على الاستخدام طويل الأمد لحبوب الخميرة غير واضحة، مما يستدعي الحذر والتحفظ في هذا الشأن.
فيما يخص النساء الحوامل والمرضعات، لا تتوفر دراسات كافية لضمان سلامة استخدام هذه الحبوب خلال هذه المراحل الحساسة، لذا يُفضل الامتناع عنها.
أما الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المكونات الخميرية، فقد يشعرون بالحكة أو يواجهون الانتفاخ عند استخدام هذه المكملات.
بالنسبة لمرضى السكري، يجب التبصر بأن حبوب الخميرة التي تحتوي على الكروم قد تؤثر على مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يتطلب مراقبة دقيقة لمستوى السكر لدى من يتناولون أدوية لهذه الحالة.
الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة، كمرضى السرطان أو الإيدز أو من يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، قد يزيد تناولهم لحبوب الخميرة من خطر الإصابة بالعدوى. لذلك يُنصح بالتشاور مع الطبيب قبل البدء بهذه المكملات.
وأخيرًا، يُشير الأطباء إلى أن المصابين بمرض كرون ينبغي عليهم تجنب استخدام حبوب الخميرة لأنها قد تفاقم من حالتهم الصحية.

فوائد حبوب الخميرة
تعد حبوب الخميرة مكمل غذائي يوفر العديد من الفوائد الصحية، ومنها علاج مشكلات متنوعة مثل حب الشباب، الإسهال، وكذلك فقدان الشهية. ترتكز فاعلية هذه الحبوب في تحقيق النتائج التالية:
فيما يخص تخفيف أعراض حمى القش، تشير الأدلة إلى أن استهلاك 500 مليغرام من حبوب الخميرة لمدة 12 أسبوعًا يساهم في تقليل اضطرابات الأنف المترتبة على الحساسية الموسمية خلال الفترات التي تكثر فيها حبوب اللقاح، ولكنها لا تظهر تحسنًا في أعراض العين.
بالنسبة لأمراض الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون التقرحي، تشير التقارير إلى أن تناول هذه الحبوب لأربعة أشهر بجانب المضاد الحيوي فانكوميسين لمدة 30 يومًا يعالج الأعراض ويقي من تكرارها.
في مجال داء السكري، تفيد الاستطلاعات الأولية بأن تناول حبوب الخميرة التي تحتوي على الكروم لمدة ثمانية أسابيع يخفض سكر الدم لدى المرضى، ويقلل من حاجتهم إلى بعض الأدوية الخاصة بالسكري.
فيما يتعلق بارتفاع مستوى الكوليسترول، تظهر الدلائل أن استمرار تناول حبوب الخميرة غنية بالكروم لمدة ثمانية أسابيع يقلل من مستوى الكوليسترول الكلي ويزيد من نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة في الدم.
كما تساعد حبوب الخميرة في تقليص احتمال الإصابة بالأنفلونزا، خصوصًا لمن لم يتلقوا اللقاح، إلا أنها لا تخفف من شدة المرض أو مدته لمن أصيبوا بالفعل، بينما تساهم في تسريع الشفاء لمن تلقوا اللقاح.
أخيرًا، تفيد حبوب الخميرة التي تحتوي على فيتامينات ومعادن في تخفيف الأعراض المصاحبة للمتلازمة السابقة للحيض، مما يقلل من حدة الأعراض التي تواجه النساء خلال هذه الفترة.
التداخلات الدوائية مع حبوب الخميرة
تجنب تناول حبوب الخميرة مع بعض الأدوية لتفادي التأثيرات السلبية المحتملة. فعلى سبيل المثال، تحتوي حبوب الخميرة على مركب الكيميائي التيرامين الذي يمكن أن يرفع ضغط الدم إذا تراكم في الجسم.
هذا التراكم يحدث عندما يستخدم الشخص أدوية معينة لعلاج الاكتئاب تحول دون تحطيم الجسم لهذه المادة بشكل طبيعي.
من جانب آخر، تأثير حبوب الخميرة قد يضعف عند تناولها مع الأدوية المضادة للفطريات، لأن هذه الأدوية تقلل من كمية الفطريات في الجسم، مما يؤدي إلى تقليل فعالية حبوب الخميرة.
ما حقيقة استخدام حبوب الخميرة للتسمين؟
تحتوي خميرة البيرة على تشكيلة غنية من الفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامينات ب المتعددة، التي تسهم في زيادة مستويات الطاقة بالجسم وتحسين صحة البشرة، الشعر، العيون والفم. كما أنها تدعم وظائف الأجهزة العصبية والمناعية بفعالية.
تعد خميرة البيرة مصدراً جيداً للبروتين، مما يجعلها مساعدة في عملية زيادة الكتلة العضلية والوزن، ولذلك يستخدمها الرياضيون، خصوصاً الممارسون لرياضة كمال الأجسام، لتحقيق أهدافهم في بناء العضلات وتعزيز الوزن.
أما مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، الذي قد يؤدي إلى تقليل الشهية وفقدان الوزن، فإنهم يستفيدون أيضاً من خميرة البيرة. تساعدهم في استعادة الطاقة، وتعويض النقص في الفيتامينات والمعادن والبروتينات الضرورية، وتحسين حالتهم الصحية عموماً.