اعراض مرض الضغط
عند ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير، يمكن ملاحظة عدة علامات تستدعي الانتباه، وتشمل الآتي:
– الشعور بصداع قوي.
– تسرب الدم من الأنف.
– الشعور بالإجهاد أو الحيرة.
– ضعف القدرة على الرؤية.
– الألم الواضح في منطقة الصدر.
– مواجهة مشكلات أثناء التنفس.
– عدم انتظام ضربات القلب.
– وجود دم في البول.
أما بالنسبة للعلامات التي قد تظهر أحيانًا مع ارتفاع ضغط الدم فتتضمن:
– الشعور بالدوار.
– حالات القلق والتوتر.
– التعرق الزائد.
– تعكر صفو النوم.
– احمرار الوجه.
– ظهور بقع دموية في العين.

أعراض ارتفاع ضغط الدم للحوامل
تؤثر التغيرات الهرمونية لدى النساء في بعض الأحيان على مستويات ضغط الدم، وخصوصًا خلال فترة الحمل. تظهر في هذه المرحلة أعراض قد تشير إلى مشكلة معروفة باسم تسمم الحمل. تتضمن هذه الأعراض الشعور بصداع ملحوظ وتورم في أجزاء متفرقة من الجسم، بالإضافة إلى آلام تعتصر منطقة البطن.
أعراض ارتفاع ضغط الدم للرضع
قد يعاني الرضع من ارتفاع ضغط الدم نتيجة لوجود حالات طبية معينة في الأطفال حديثي الولادة مثل مشاكل في القلب أو الكلى. تشمل العلامات التي تظهر على الطفل المصاب بارتفاع ضغط الدم ما يلي:
– صعوبات مرتبطة بتغذية الطفل.
– زيادة معدل التنفس.
– شعور الطفل بالتوتر والإزعاج.
– حدوث تشنجات.
– توقف مؤقت في التنفس.
تظهر هذه الأعراض كدلالات قد تؤشر على وجود ارتفاع في ضغط دم الطفل المتعلق بالحالات الصحية الأساسية.
قراءات ضغط الدم
يجب أن يكون ضغط الدم للشخص السليم أقل من 120 مم زئبق للضغط الانقباضي وأقل من 80 مم زئبق للضغط الانبساطي. في حالة وجود الضغط الانقباضي بين 120 و139 والضغط الانبساطي بين 80 و89، يصنف ذلك ضمن فئة ما قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
أما إذا تراوح الضغط الانقباضي بين 140 و159 والضغط الانبساطي بين 90 و99، فيعتبر ذلك ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى. وإذا زاد الضغط الانقباضي عن 160 أو الضغط الانبساطي عن 100، يكون المريض قد دخل في مرحلة ارتفاع ضغط الدم الثانية.
في المواقف الحرجة حيث يصل الضغط الانقباضي لمعدل يتجاوز 180 أو الضغط الانبساطي يتجاوز 110، يكون الشخص معرضاً لخطر جسيم يستدعي التدخل الطبي العاجل. في هذه الحالة، يجب الذهاب إلى المستشفى دون تأخير حيث يستطيع الأطباء تقديم العلاجات اللازمة لخفض ضغط الدم بسرعة وقد يقررون الإبقاء على المريض لمراقبة حالته حتى استقرار الضغط.
تشخيص ارتفاع ضغط الدم
يتبع الأطباء عادة طريقة محددة لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بارتفاع ضغط الدم، حيث يشمل ذلك قياس ضغط الدم سواء داخل العيادة أو في المنزل باستخدام أدوات مخصصة لذلك. يُعتمد على تكرار هذه القياسات في أوقات متفاوتة لضمان دقة النتائج، نظرًا لأن مستويات ضغط الدم للشخص قد تختلف خلال اليوم أو بسبب تأثيرات خارجية.
لتأكيد التشخيص بصورة نهائية، قد يطلب الطبيب من المريض الخضوع لعدة فحوصات تشخيصية إضافية تشمل: إجراء فحص لمخطط كهربائية القلب الذي يرصد نشاط القلب الكهربائي، إجراء تحاليل لعينات من الدم والبول لفحص مؤشرات حيوية قد تعكس صحة الجسم، وأخيرًا اختبار الجهد الذي يقوم على متابعة أداء القلب أثناء التعرض لمجهود بدني معتدل عبر التمارين الرياضية.
مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
إن عدم تلقي العلاج لحالات ضغط الدم المرتفع المستمر قد ينجم عنه تأثيرات خطيرة تشمل تضرر أعضاء متعددة في الجسم. من ضمن هذه التأثيرات ظهور مشاكل جسيمة في القلب تتضمن حدوث النوبات القلبية وحالات فشل القلب الحاد.
كما قد يعاني المريض من فشل كلوي يؤثر على وظائف الكلى بشكل سلبي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يواجه المريض مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية، التي قد تكون إقفارية عابرة، مما يهدد صحة المخ. أما بالنسبة للعيون، فإن ارتفاع ضغط الدم قد يسبب تلفاً يصل إلى حد العمى.