افكار للمحافظة على البيئة المنزلية

افكار للمحافظة على البيئة المنزلية

1. اعتني بجودة الهواء وحاول تحسينها

يشترط قانون البناء الفني ضرورة تأمين تهوية مناسبة في كل أرجاء المنزل لضمان جودة الهواء الداخلي. يجب أن يكون هناك تدفق مستمر للهواء النقي من الخارج وإزالة الهواء الملوث بصورة دورية للمحافظة على بيئة صحية.

التهوية الجيدة تعمل على خفض مستويات الرطوبة داخل المنزل وتساهم في التقليل من وجود ملوثات الهواء مثل الغازات العضوية المتطايرة، أول أكسيد الكربون ومختلف أنواع المبيدات الحشرية، التي قد تؤدي إلى مشكلات صحية تنفسية وجلدية.

للحفاظ على جودة الهواء، من المهم الحرص على خلو المنزل من الدخان والغبار. كما أن تهوية المساكن بشكل يومي واستخدام النباتات الطبيعية يساهم في تعديل درجات الحرارة وتجنب الحرارة الزائدة.

استخدام مرطبات الهواء وأجهزة تنقية الهواء يعزز من الرطوبة ويخفض من مسببات الحساسية، مما ينقي الهواء ويساعد في تحسين التركيز والشعور بالاسترخاء.

2. حاول توزيع الطاقة في جميع أنحاء المنزل

يشير الفن الصيني القديم الذي يُعرف بـ “فينغ شوي” إلى أن المكان يحتوي على طاقات يمكن أن تؤثر على جودة الحياة. من خلال التصميم الدقيق وترتيب الفضاء، يمكن تعزيز الصحة وجودة النوم وتحسين إجمالي تجربة الحياة اليومية.

هذا الفن ينصح بإبقاء الممرات من دون أثاث لتسهيل حركة الطاقة، ويُفضل أن تكون غرف النوم خالية من الأجهزة الكهربائية لتوفير بيئة هادئة. كما يُنصح بتوجيه الرأس نحو الشمال أثناء النوم. أما العناصر الزخرفية التي تتحرك أو تتدلى فتسهم في تنشيط الطاقة الإيجابية داخل الفضاء.

3. البحث عن إضاءة جيدة

من الضروري تحسين الإضاءة في المساكن بتوفير كمية كافية من ضوء الشمس خلال النهار، لما له من فوائد صحية عديدة، خاصةً أننا نمضي أوقاتًا طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية مما قد يسبب تعب العينين وجفافها. إنّ إدخال الضوء الطبيعي إلى البيت يعزز من صحتنا العامة ويحمينا من مخاطر الإضاءة الصناعية التي قد تؤدي إلى الصداع أو ضعف التركيز بسبب تأثيرها على النواقل العصبية.

في المساء أو في الأماكن التي لا تصلها أشعة الشمس، من الجيد استخدام مصابيح LED التي تستهلك طاقة أقل وتوفر ضوءًا أبيضًا ثابتًا لا يومض، والمعروفة باسم “Fullspectrum”. هذه المصابيح تعتبر بديلًا مثاليًا للمصابيح التقليدية وتساعد أيضًا في تحسين التركيز وتقليل إجهاد العين.

4. اختر المواد التي لا تلوث البيئة

يواجه العديد من الأفراد مشكلات صحية كالحساسية، الصداع، ومشاكل التنفس نتيجة التعرض للمواد الملوثة داخل المنازل مثل مركبات PVC، المواد اللاصقة الصناعية، ومواد العزل. من المهم أن نتجه نحو استخدام خيارات أكثر أماناً بيئياً مثل استخدام النوافذ المصنوعة من الخشب، أنابيب من مادة البولي إيثيلين، والمواد اللاصقة المستخرجة من مصادر طبيعية لتقليل هذه المخاطر.

5. احذر من منتجات التنظيف

تشكل الغازات الضارة المنبعثة من بعض المنتجات خطورة على الصحة العامة. في المقابل، توجد اليوم منتجات بديلة تمتاز بفعالية مماثلة ولكنها خالية من المواد المضرة، مثل الصابون الذي يتحلل بيولوجياً والصابون الصديق للبيئة، وهي متوفرة الآن في الأسواق.

6. اختر التدفئة البيئية

في حال عدم توفر خيارات الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية، الكهرومائية، البيولوجية أو من الأرض الحارة، من الممكن اللجوء إلى بدائل كالتدفئة بالغاز الطبيعي، والتي تعد أقل ضررًا للبيئة مقارنة بالتدفئة الكهربائية.

إضافة إلى ذلك، من الضروري تحسين عزل المنازل بإحكام؛ حيث يتم تجديد النوافذ والأبواب لضمان عدم وجود تسربات، واستخدام مواد عزل طبيعية مثل الفلين أو الصوف المعدني الذي لا يوفر الحماية من البرد وحسب، بل من الضوضاء أيضاً.

7. استخدم الألوان بشكل جيد لتحسين مزاجك

تتفاوت تأثيرات الألوان على حالتنا النفسية وحرارة أجسامنا، لذا يجب اختيار اللون المناسب لكل غرفة تبعاً لوظيفتها. فاللون الأصفر، على سبيل المثال، يعزز الإبداع وهو خيار ممتاز للمساحات المخصصة للعمل، بيد أنه قد لا يكون الأفضل لغرف الألعاب حيث يمكن أن يكون مثيرًا للنشاط بشكل زائد. الألوان الهادئة مثل الأزرق الفاتح والأخضر تساعد على الاسترخاء، بينما يبعث اللون الأحمر الدفء في الفضاء.

8. اختر المنسوجات الطبيعية

لفراش الأطفال الصغار، من الجيد استخدام أنواع الأقمشة التي توفر تهوية جيدة مثل القطن، الصوف، الكتان، والألياف النباتية، فهذه الأقمشة تتميز بقدرتها العالية على السماح بتدفق الهواء، مما يوفر راحة أكبر للطفل.

9. ابحث عن درجة الحرارة المثالية

من المهم جداً عند اختيار منزل أن يكون مصمماً بطريقة تستفيد من أشعة الشمس خلال الشتاء ويمكن حمايته من حرارتها في الصيف. هذا التصميم يساهم في تخفيض استهلاك الطاقة ويساعد في الحفاظ على درجة حرارة مثالية داخل المنزل للحصول على أقصى درجات الراحة في كل غرفة.

التحكم في درجة الحرارة ومستويات الرطوبة داخل المنزل يعتبر ضرورياً لصحة الأفراد. خلال أوقات البرد، من الضروري أن تكون الحرارة داخل المنازل كافية لوقاية الأشخاص من الأثر السلبي للبرودة.

في الأماكن ذات المناخ البارد أو المعتدل، فإن الحفاظ على درجة حرارة داخلية حوالي 18 درجة مئوية يعزز من صحة السكان خلال الأشهر الباردة. من جهة أخرى، الرطوبة العالية داخل المنازل قد تؤدي إلى مشاكل صحية متنوعة. توفر الرطوبة البيئة المناسبة لنمو الفطريات، القوارض، والعفن، والتي بدورها قد تزيد من مخاطر الإصابة بالربو.

10. تجنب التلوث الكهربائي

قد لا نراه بأعيننا مباشرة، لكن التلوث الكهربائي في غرف نومنا يمكن أن يسبب صعوبة في النوم أو شعور بالإرهاق عند الاستيقاظ. من المهم لصحتنا أن نحافظ على بعد الكابلات والأسلاك عن مكان النوم، ومن الضروري أيضاً فصل الأجهزة الكهربائية في الغرفة قبل الذهاب إلى الفراش لضمان بيئة خالية من التلوث الكهربائي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *