اكزيما القدم

اكزيما القدم

يُعاني بعض الأشخاص من ظهور بثور على أقدامهم، ويُعد ذلك دلالة على إصابتهم بأكزيما القدمين، وفي العادة لا يحتاج الأطباء إلى فحوص معملية لتأكيد التشخيص. لكن يتخذ الأطباء خطوات للتأكد من أن هذه الأعراض لا ترتبط بأمراض أخرى مثل قدم الرياضي. كما قد يتم التحقيق في وجود حساسية تجاه بعض المعادن كالكوبالت التي قد تسبب هذا النوع من الأكزيما.

تتنوع خيارات علاج هذه الحالة بدءاً من العلاجات الموضعية وصولاً إلى تعديلات نمط الحياة لتخفيف الأعراض ومن ضمن تلك العلاجات:

– استخدام الكمادات الباردة لتقليل التورم والحكة والألم، حيث توضع هذه الكمادات بانتظام لمدة 15 دقيقة عدة مرات في اليوم.
– تطبيق كريمات تحوي مركبات الكورتيكوستيرويد للعمل على تقليل الالتهاب وإخفاء البثور، يُفضل استعمالها بعد الكمادات الباردة.
– وصف الأطباء لمضادات الهيستامين التي تساعد في السيطرة على الحكة، بالأخص المحتوية على الهايدروكلوريد.
– استعمال كريمات مرطبة لمعالجة الجفاف الذي تسببه الأكزيما في الجلد المُصاب.
– في حالة تأكيد تأثير الفطريات أو البكتيريا في الإصابة بالأكزيما، يمكن أن يصف الطبيب مضادات حيوية أو مضادات للفطريات للمساعدة في علاج العدوى.

أعراض الإكزيما

عندما تتطور الإكزيما، غالباً ما تبدأ الأعراض بالحكة التي تسبق ظهور الطفح الجلدي. تشمل علامات الإكزيما المتكررة ظهور بقع جلدية تتسم بالجفاف والحكة، وتكون هذه البقع أغلظ من المناطق الجلدية الأخرى. تتموضع هذه البقع بصورة رئيسية على المناطق مثل اليدين، العنق، الوجه والساقين.

بالنسبة للأطفال، من الممكن أن تظهر هذه الأعراض أيضًا على الأجزاء الداخلية للمفاصل كمنطقة الركبتين والمرفقين.

من المهم الإشارة إلى أن الحكة الشديدة قد تؤدي إلى تكون جروح وقروح تكون مغطاة بقشور جلدية.

أسباب وعوامل خطر الإكزيما

في بعض الأفراد، تكون بشرتهم حساسة بشكل استثنائي بسبب تركيبتهم الجينية، وتتأثر هذه الحالة أيضًا بالظروف البيئية والاجتماعية كالإجهاد النفسي، الذي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالات الإكزيما. يمكن لهذه الحالة الجلدية أن تظهر أو تزداد سوءًا بتأثير من محفزات قد توجد في محيط الشخص اليومي، ومنها:

– الأقمشة مثل الصوف والأقمشة الصناعية.
– منتجات تنظيف البشرة كالصابون التي قد تسبب جفافها.
– البيئات الحارة وما يتبعها من تعرق.
– جفاف الجلد بوجه عام.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تتفاعل الإكزيما بشكل واضح مع الضغوطات النفسية والإجهاد، حيث يمكن لأحداث الحياة المليئة بالتغييرات الكبيرة مثل الانتقال إلى منزل جديد أو تغيير العمل أن تحفز ظهورها.

الوقاية من الإكزيما

للحيلولة دون ظهور الإكزيما أو لتقليل شدتها، يُمكن اتباع الإجراءات التالية بسهولة:

1. الحرص على استخدام المرطبات للحفاظ على ترطيب الجلد.
2. الابتعاد عن التعرض لتقلبات شديدة في درجات الحرارة أو الرطوبة.
3. تجنب الإفراط في التعرق أو في استخدام التدفئة.
4. معالجة مصادر القلق والاسترس لتقليل تأثيرها.
5. الابتعاد عن ملامسة المواد التي تسبب الحكة، مثل الصوف.
6. تفادي استعمال أنواع محددة من الصابون والمنظفات أو المذيبات القوية.
7. الانتباه إلى أنواع الأطعمة التي قد تثير الإكزيما والعمل على تجنبها.

أنواع الاكزيما

تعد الإكزيما التأتبية إحدى الأمراض الجلدية التي تبدأ غالبًا خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل، حيث تظهر أعراضها بإحمرار الخدين وظهور بثور صغيرة مملوءة بالسوائل تسبب الحكة. كما يعاني المصابون بها عادةً من تقشر الجلد وقد يكون هناك استعداد وراثي لأمراض الحساسية مثل حساسية الصدر والعيون والأنف. هذه الحالة تشهد تطورات مع نمو الطفل وعادة ما تخف قبل بلوغه سن الدراسة.

الاكزيما الدهنية، هي حالة أخرى تصيب بشكل رئيسي فروة الرأس والمناطق الغنية بالغدد الدهنية كالأنف والأذنين، تسبب الاحمرار والحكة وتكون القشرة. في الرضع، قد تظهر على شكل بقع قشرية على الرأس، ويُعتقد بأن الفطريات قد تساهم في زيادة الأعراض.

اما الاكزيما الناتجة عن خلل في التعرق تأتي غالبًا في صورة بثور صغيرة تسبب الحكة، خصوصًا في مناطق مثل أصابع اليدين والقدمين وراحة اليد وأخمص القدم.

وفي حالات الإكزيما القرصية، فهي تظهر كتقرحات دائرية الشكل تسبب الحكة وأحياناً إحساس بالحرقة في الجلد. وبالنسبة للتحسس البسيط المزمن، فهو يشير لردود فعل تحسسية طويلة الأمد تؤثر على جودة حياة الأفراد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *