الأسبوع التاسع من الحمل وجنس الجنين
خلال الأسبوع التاسع من الحمل، والذي يتم احتسابه بالإنطلاق من تاريخ آخر مرة للدورة الشهرية، يشهد الجنين نمواً سريعاً للغاية حيث يصل وزنه إلى حوالي ثلاثة جرامات. لذا، من الضروري جداً الحرص على تناول أطعمة مغذية تضمن صحة جيدة ونمو طبيعي للجنين خلال هذه المرحلة الحساسة، وتجنب أية مشاكل صحية قد تحدث.

أعراض الحمل في الأسبوع التاسع
خلال فترة الحمل، تواجه المرأة تغيرات هرمونية ملفتة تؤثر عميقًا على جسدها وسلوكياتها الغذائية؛ فتجد نفسها تزداد رغبتها في الأكل أكثر من المعتاد.
أحيانًا، تشهد المرأة الحامل تغيرات في حواس الشم والتذوق، فقد تعزز هذه التغيرات من قوتهما بشكل ملحوظ. إلى جانب ذلك، قد تظهر لدى بعض السيدات حالة تعرف بالوحم، حيث تشتهي المرأة مواد غير غذائية مثل التراب، وفي هذه الحالات يُنصح بالتحدث مع الطبيب للحصول على التوجيه المناسب.
من الأعراض الأخرى التي قد تواجهها خلال هذه الفترة الحساسية المفرطة للروائح قد تكون نتيجة أيضًا لارتفاع مستويات الإستروجين، مما يجعل بعض الروائح التي كانت مقبولة أو حتى محببة من قبل، مزعجة فجأة. أما على صعيد الأطعمة، فقد تجد الحامل نفورًا مفاجئًا من بعض الأطعمة التي كانت مفضلة لديها سابقًا، الأمر الذي يعود أيضًا لتقلبات الهرمونات.
تعد الصداع أحد الشكوى الشائعة في الأسبوع التاسع من الحمل، وفي حالة زيادة حدتها، ينبغي استشارة الطبيب. تغيرات الجسم خلال هذه الفترة تشمل أيضاً تصلب وحساسية الثدي، وهي تحدث نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة الحامل.
نصائح الحمل في الاسبوع التاسع
خلال الأسبوع التاسع من الحمل، من المهم أن تجد الأم الوقت لإقامة علاقة نفسية مع جنينها. يمكن أن يتم هذا من خلال الاسترخاء والتأمل في هذه اللحظة الفريدة وتصور مستقبل طفلها.
كما يُعتبر المشي خيارًا رائعًا للتمرين خلال هذه المرحلة، لأنه نشاط لطيف وغير مجهد يمكن أن يُمارس حتى من قِبل من ليسوا معتادين على الأنشطة البدنية المنتظمة.
ومن الضروري أن تحرص الحامل على تجنب تعرضها لمواد قد تشكل خطراً مثل مواد التنظيف أو المبيدات الحشرية. يجب الحذر لتجنب استنشاق أبخرة هذه المواد أو تعرض الجلد لها لتفادي أي أضرار. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتجنب شرب الماء من الصنابير القديمة التي قد تكون مصدرًا للشوائب أو الملوثات التي يمكن أن تؤثر سلباً على الحامل.
فحوصات الاسبوع التاسع من الحمل
خلال الأسبوع التاسع من الحمل، يُستخدم الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل للتأكد من أن الجنين ينمو داخل الرحم، وليس خارجه، مما يساهم في تجنب مخاطر الحمل خارج الرحم.
يشمل هذا الأسبوع أيضاً سلسلة من الفحوصات الهامة. يتم إجراء تحاليل دم لتقييم مستويات الهرمونات المختلفة وفحص فصيلة الدم ومدى قوتها. كذلك، يتم فحص الأمراض التي يمكن نقلها جنسياً لضمان صحة الأم والجنين.
يُطلب فحص البول للمرأة التي تعاني من أعراض قد تشير إلى التهاب في المسالك البولية لتأكيد الحالة وعلاجها. أما فحص مسحة عنق الرحم، فيهدف إلى التحري عن وجود أي إشارات تسبق ظهور سرطان عنق الرحم، مما يساعد في الكشف المبكر والتدخل الفوري.
الحركة في الأسبوع التاسع من الحمل
في الأسبوع التاسع من الحمل، يبلغ طول الجنين تقريباً 2.3 سنتيمتر. في هذه المرحلة، يكبر حجم الجنين ليشابه حبة الكرز، ويصل وزنه إلى حوالي ثلاثة غرامات.
أما قلب الجنين، فينبض بمعدل يتراوح بين 140 و150 نبضة في الدقيقة، وهذا يعتبر ضعف معدل نبض قلب الشخص العادي.
تنمو ذراعا الجنين وتتشكل بشكل أكبر، بما في ذلك المرفقان والمعصمان، وتظهر يديه وقدميه كما لو كانتا مضارب صغيرة للبينغ بونغ، بينما تبدأ الأصابع في الظهور تدريجياً.
يقوم الجنين بحركات بسيطة ضمن عملية تطور العضلات، وعلى الرغم من أن هذه الحركات لا تُحس بها من قبل الأم في هذه المرحلة، إلا أنها قابلة للمشاهدة من خلال فحص بالموجات فوق الصوتية.
نصائح لتخفيف من اعراض الحمل في الاسبوع التاسع
للتخفيف من أعراض الحمل، ينصح بارتداء ملابس فضفاضة ومريحة، وكذلك تناول وجبات صغيرة بشكل دوري. في حالة معاناة الحامل من الحرقة الشديدة، يمكن اللجوء إلى دواء مضادات الأكسدة بعد استشارة الطبيب لتجنب المخاطر المحتملة من استخدام الأدوية دون إشراف طبي.