الأمطار الحمضية لا تلحق ضررًا بالمباني الأثرية؟
الإجابة هي: خطأ.
المطر الحمضي مشكلة بيئية خطيرة يمكن أن يكون لها آثار مدمرة على المباني القديمة. تنجم حموضة المطر عن انبعاث ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين، اللذين يتفاعلان في الغلاف الجوي ويحدثان تأثيرًا تآكلًا. يمكن أن يتسبب هذا في تآكل الحجر والطوب والملاط والمواد الأخرى المستخدمة في الهياكل القديمة، مما يؤدي إلى تدهورها وتعفنها بمرور الوقت. المباني القديمة معرضة بشكل خاص لتأثيرات المطر الحمضي لأنها غالبًا ما تكون مصنوعة من مواد غير مقاومة للتآكل. من المهم اتخاذ خطوات لتقليل الملوثات من أجل حماية هذه القطع الأثرية التاريخية الثمينة من المزيد من الضرر.