الاية التي تدل على جواز الخوف الطبيعي هي
الاجابة هي: (فخرج منها خائفا يترقب)
تتحدث الأدلة الواردة في القرآن الكريم عن جواز الخوف الطبيعي بشكل واضح، حيث قال تعالى في سورة يوسف “فخرج منها خائفاً يترقب”، وهذا يعني أن الخوف من الأمور الطبيعية التي تحدث مع الإنسان في الكثير من الظروف، وتساعده على اتخاذ الحيطة والحذر من أي مخاطر قد تواجهه، وهو أمر جائز شرعاً، ولا يوجب عقوبة عليه. ويمكن للإنسان أن يتحلى بالخوف الطبيعي في كثير من الأحيان، دون أن يكون هناك أي ضرر على نفسه أو على الآخرين، وبهذا يكون قد استغل هذا الخوف بشكل إيجابي في حياته.