التَّداوي الَّذي أَباحَهُ الْإِسْلامُ بالأدويةِ الحِسية يكونُ بـ:
الاجابة هي: الحجامة
يُسمح بالتداوي بالأدوية الحسية في الإسلام، شريطة أن تكون تلك الأدوية غير محرمة شرعاً، وأن يتم استخدامها لغاية الشفاء فقط وبالضوابط الشرعية. كما يدعو الإسلام إلى الاهتمام بصحة الإنسان والالتجاء إلى الأسباب المشروعة للشفاء، ويوجه المسلمين إلى التداوي بالقرآن الكريم والرقية الشرعية والطب الحديث والحرص على اتباع تعاليم الشريعة في ذلك. لذا، يُنصح بالتعاطي مع التداوي الحسي بطريقة مسؤولة وفقًا للأحكام الشرعية، والحرص على عدم استخدام أي أدوية محرمة أو تُضر بالصحة.