الحضارة الإسلامية أعم وأشمل من الحضارات السابقة وذلك بسبب استفادتهم
الاجابة هي: لاستفادة المسلمين من انجازات الحضارات السابقة في مختلف الجوانب فتمكنوا من تطويرها وتصفيتها وتنقيحها لتحقيق المقاصد الشرعية.
تعد الحضارة الإسلامية أشمل وأكثر تفصيلاً من الحضارات السابقة، حيث تنطوي على فوائد شاملة للجميع. فقد عُرفت بروحها الودية وتعاليمها السمحة التي دفعت المسلمين للعمل على تحقيق الرخاء والسعادة للجميع. وقد كان لمفهوم التكافل والتعاون بين الأفراد دور كبير في تألق هذه الحضارة. ولا يمكن تجاهل الإسهامات الكبيرة التي أضافتها الحضارة الإسلامية في مختلف الميادين العلمية والفلسفية والثقافية والفنية، بما في ذلك إسهاماتها الكبيرة في الطب، والزراعة، والهندسة، والرياضيات، والفلسفة، والتجارة، والفنون. وبما أن تألق الحضارة الإسلامية كان بالإيمان بالله وتطبيق التعاليم الإسلامية، فقد كان للدين دور كبير في هذا النهوض الحضاري، وخاصة في ترويض الأنفس والنهوض بالأخلاق والقيم الحسنة. فبالإضافة إلى ما تم ذكره، فإن الحضارة الإسلامية تفوقت على الحضارات الأخرى في تعاملها مع الإنسان، وحفظها للعلوم والمعارف، وهي ما تجعلها لا تزال إلى اليوم مرجعاً رئيسياً للعلوم والطب والفن والثقافة.