الحمل في اليوم 12 من الدورة وجنس الجنين
في الدورات الشهرية التي تمتد لمدة 28 يوما، تحدث الإباضة غالباً بين اليوم الثاني عشر والرابع عشر بعد انقضاء فترة الحيض. وفي حالات الدورات الأقصر من 28 يوم، يمكن أن تقع الإباضة مبكراً، قد تصل إلى اليوم السادس بعد انتهاء الطمث.
تُعرف الأيام الخمسة التي تسبق يوم الإباضة وتشمل يوم الإباضة نفسه بأنها الفترة الخصبة، أو نافذة الخصوبة. خلال هذه الفترة، تصبح فرص الحمل أعلى نظراً لقدرة الحيوانات المنوية على البقاء نشطة وقادرة على تخصيب البويضة لمدة تصل إلى خمسة أيام.

كيف أعرف أيام التبويض انتهت؟
لتقدير وقت الإباضة توجد بعض الأدوات والطرق المفيدة. منها:
أولًا: أجهزة استشعار الإباضة، والتي تكشف عن تزايد تركيز هرمون LH، المرتبط عادة ببداية الإباضة بيوم إلى يومين.
ثانيًا: أجهزة قياس مستوى البروجسترون، هذه الأجهزة تساعد على إدراك نهاية فترة الإباضة من خلال ملاحظة الارتفاع في مستويات هرمون البروجيسترون الذي يظهر عقب الإباضة مباشرةً.
ثالثًا: مراقبة درجة حرارة الجسم الأساسية يوميًا يعد مؤشراً قوياً، حيث أن ارتفاعها بحوالي 0.4 درجات لثلاثة أيام متتالية يدل على مرور الإباضة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن عدد أيام الخصوبة قد يختلف بناءً على طول الدورة الشهرية للمرأة، تتراوح الفترة الخصبة حوالي 6 أيام في حالة الدورة الشهرية المنتظمة التي تمتد لـ28 يومًا. أما في حال كانت الدورة أقصر، كـ21 يومًا التي تحدث لدى بعض النساء، فقد تكون فترة الخصوبة أقل.
ما هي أسهل طريقة لحساب أيام التبويض ؟
لكل من تخطط للحمل، معرفة زمن التبويض يُعتبر خطوة هامة لزيادة فرص الحمل. يساعدكِ استخدام الطريقة التالية على معرفة فترة التبويض بدقة:
1. ابدئي بتسجيل تاريخ أول يوم في آخر دورة شهرية لكِ.
2. سجلي أيضًا تاريخ آخر يوم في هذه الدورة.
3. احسبي الفترة الزمنية الكاملة للدورة الشهرية بجمع عدد أيامها.
4. لمعرفة توقيت التبويض، اعتبري اليوم الرابع عشر قبل تاريخ نهاية الدورة كبداية لفترة التبويض. لنفترض أن دورتكِ الشهرية تتكون من 28 يومًا، فإن يوم التبويض يُحتمل أن يكون اليوم الرابع عشر من بداية الدورة.
من الجدير بالذكر أن هذه الأيام، بالإضافة إلى الخمسة أيام التي تليها، تُعد فترة مثالية للمحاولة للحمل، حيث تزيد فرص التلقيح خلالها.

علامات الحمل بعد التبويض
في الأسبوع الأول بعد التبويض وتلقيح البويضة، قد تلاحظ المرأة بعض التغيرات الجسدية التي تدل على بداية الحمل. هذه التغيرات تشمل شعورًا بالألم والصلابة في الثديين، بالإضافة إلى انتفاخ بسيط في البطن. قد تشعر المرأة أيضًا برغبة شديدة في تناول أطعمة معينة، وتزداد حساسية حلمات الثدي. كما أن الألم قد يظهر في الرأس والعضلات خلال هذه الفترة.
مع اقتراب اليوم الحادي عشر إلى الرابع عشر من تلقيح البويضة، تصبح الأعراض أكثر شبهاً بتلك التي تسبق الدورة الشهرية. تتضمن هذه الأعراض تغير لون الحلمات، وزيادة الشعور بالتعب والإرهاق. كما تزداد رغبة المرأة في تناول الطعام بشكل ملحوظ، وتكثر زياراتها للحمام. أما المشكلات المعوية مثل المغص والإسهال، فقد تظهر أيضًا خلال هذا الوقت من الحمل.
هل الإفرازات بعد التبويض تدل على الحمل ؟
خلال مرحلة التبويض، يمكن ملاحظة زيادة في الإفرازات المهبلية لدى المرأة، حيث تتميز هذه الإفرازات بكونها شفافة ومطاطية تشبه إلى حد كبير قوام بياض البيض السائل. ومع ذلك، فإن وجود هذه الإفرازات لا يمكن اعتباره دليلاً مؤكداً على حدوث الحمل.
قد تختلف طبيعة الإفرازات بين امرأة وأخرى وفقاً لعدة عوامل مثل التغيرات الهرمونية، الضغوط النفسية، الإصابة بالتهابات مهبلية أو غيرها من العوامل.
في حال ملاحظة تأخر الدورة الشهرية بعد فترة التبويض، يصبح من الممكن أن تلاحظ المرأة أيضاً ظهور إفرازات مهبلية مع بعض العلامات الأخرى مثل تقلصات الرحم.
هذه الأعراض قد تشير إلى احتمال حدوث الحمل، ولكن لا يمكن التأكد من ذلك إلا من خلال إجراء اختبار حمل بعد مرور الوقت المناسب من عدم بدء الدورة الشهرية. في حالة إيجابية النتيجة، يُنصح بزيارة الطبيب لتأكيد الحمل والحصول على الرعاية الطبية المناسبة.
مراحل التبويض ومدتها
في كل دورة شهرية، تنشأ عدة بويضات داخل المرأة في المبايض، وتتوضع هذه البويضات ضمن هياكل دقيقة تُعرف بالجريبات. من بين هذه البويضات، تُختار واحدة لتتابع مسارها في النمو والتطور حتى تصل إلى مرحلة النضج.
عند نضوج البويضة، تحدث عملية التبويض؛ حيث ينفتح الجريب المحتوي عليها، مما يتيح إطلاق البويضة إلى المساحة المحيطة بالمبيض. بعد ذلك، تُنقل البويضة بواسطة الأهداب الرقيقة داخل الأنابيب الرحمية إلى داخل الرحم. تستغرق هذه العملية عدة أيام وخلالها تكون البويضة مستعدة للالتقاء بالحيوانات المنوية وإمكانية حدوث التخصيب.
في حالة التقاء البويضة بالحيوانات المنوية وتخصيبها، تستطيع الانغماس في بطانة الرحم وتبدأ عملية الحمل. وإن لم يحدث تخصيب، تتلاشى البويضة وتُطرد من جسم المرأة خلال النزيف الشهري.