المشكلة في هذه القصة تتمثل في
الاجابة هي. كان يزعجه وهو يعدو قرناه اللذان كانا يضربان في جذوع الأشجار.
مشكلة هذه القصة هي أن البطل منزعج من مشهد ساقيه. كان منزعجًا من صوت أبواقه التي كانت تضرب جذوعه. يتم حل هذه المشكلة عندما ينظر إلى ساقيه ويجد أنه قادر على قبولهما على حقيقته. يتعلم بطل الرواية قبول نفسه ويتوافق مع حقيقة أنه فريد ومختلف عن الآخرين. هذا درس ينطبق على جميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن هويتهم أو من أين أتوا.
مشكلة هذه القصة هي أن البطل، جورج إليوت، منزعج من مشهد ساقيه. منزعج من صوت أبواقه وهي تتمايل على جذوعه. هذه مشكلة يواجهها إليوت، وعليه أن يجد طريقة لحلها. يجب أن يكتشف طريقة لجعل أبواقه تتوقف عن الركض وجعل جذوعه تتوقف عن الضرب. هذه المشكلة هي التحدي الذي يجب على إليوت التغلب عليه. من خلال هذه القصة، يحاول جورج إليوت تعليم القراء درسًا حول حل المشكلات. إنه يريد أن يُظهر للقراء أنه بالإصرار الكافي، يمكن حل أي مشكلة.
مشكلة هذه القصة هي أن بطل الرواية، الوعل، منزعج من مشهد ساقيه. ينزعج من صوت قرونه وهي تضرب جذوع الأشجار وهو يركض. تتفاقم هذه المشكلة عندما ينظر إلى ساقيه ويجدها غير مرضية له. مشكلة الوعل هي مشكلة يمكن أن يرتبط بها العديد من القراء، حيث من الشائع أن يشعر المرء بعدم الأمان في جسده. القصة هي تذكير للقراء بأن هذه المشاعر طبيعية ولا ينبغي أن تكون مصدر خجل.