اوجه تفضيل الله للناس وتكريمهم على بقية المخلوقات؟
الإجابة هي:
- خلق الله الإنسان بصورةٍ حسنةٍ، يميّز الأصوات الّتي يسمعها ويرى بعينيه ويتكلّم بلسانه ويكتب ويقرأ.
- رفع من مكانته ووهبه عقلاً يتفكّر به في الخلق وليفهم به ما يقول ويسمع وليفقه ما يراه من حوله.
- سخّر الله تعالى للإنسان السّماء والأرض وما فيهما من خيراتٍ ليستفيد منها ويتنعّم بها.
لا يوجد شك في أن الله منح الإنسان الكثير من النعم، فهو يعتبر بديع الخلقة ومخلوقًا كريمًا على الله. خلق الله البشرية بسيدنا آدم عليه السلام كرمة من حكمته الرفيعة، وجعل المخلوق الأفضل على سائر المخلوقات. من الظاهرات الطبيعية الحيوانات وغيرها، تكرم الله الإنسان في كل مكان وزمان. فقد رزق الله البشر الأطعمة الطيبة وهبهم العقل الذي يمكنهم من فهم الأمور والتعلم والتفكير. كما جعلهم أحرارًا لا مكرّفين، وأعطاهم الحق في الاختيار والتقدم في الحياة. لذلك يجب أن يكون الإنسان شاكرًا لله ومحترمًا لنعمه، وأن يستخدم هذه النعم لخدمة الإنسانية وتقدمها.