بكت الأم عند وداع ابنها . بكاءٌ. بكاءً. بكاءٍ
الاجابة هي: بكاءً.
كانت الأم تغمرها العاطفة عندما كانت تودع ابنها. بدأت الدموع تنهمر على وجهها عندما أصابها واقع اللحظة. لقد أحببت هذا الشاب ورعته منذ أن كان رضيعًا، والآن حان الوقت ليخرج إلى العالم بمفرده. على الرغم من حزنها، لم تكن تريد شيئًا أكثر من أن يكون سعيدًا وناجحًا، لذا تحشدت الشجاعة لتودعها بابتسامة على وجهها. رد ابنها بعناق ووعد بأنه سيعود لزيارتها قريبًا. على الرغم من أن الأم شعرت بالوحدة الشديدة في تلك اللحظة، إلا أنها شعرت بالارتياح لأنها فعلت كل ما في وسعها لإعداد ابنها لهذه المرحلة التالية من الحياة.