معلومات اكثر عن تأخر الدورة 20 يوم بدون حمل

تأخر الدورة 20 يوم بدون حمل

غالبًا ما تتأخر الدورة الشهرية لدى النساء بسبب حالات مختلفة خارج نطاق الحمل، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:

في مرحلة ما قبل التوقف النهائي للدورة الشهرية، تختبر النساء عادة تغيرات في دورتهن الشهرية حيث تصبح أقل انتظامًا وقد تتأخر لعدة سنوات قبل أن تتوقف تمامًا، وهذا يحدث عادة قرب سن الأربعين.

الإجهاد المستمر يمكن أن يحدث خللاً في التوازن الهرموني مما يؤثر بدوره على توقيت حدوث الدورة الشهرية.

متلازمة تكيس المبايض، التي تعد واحدة من الحالات الشائعة بين النساء، تؤدي إلى حدوث خلل هرموني يمكن أن يسبب تأخير الدورة الشهرية.

استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية قد يؤدي في بعض الحالات إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وفي هذه الحالات، قد ينصح الطبيب بتغيير الوسيلة المستخدمة.

الضغوط النفسية المستمرة قد تتعارض مع العمليات الطبيعية للجسم بما في ذلك التحكم الهرموني الذي يؤثر مباشرة على الدورة الشهرية، مما يسبب تأخيرها خاصة خلال فترات الضغط الشديد كالأزمات أو الفحوصات.

كيف يمكنك حساب دورتك الشهرية؟

تبدأ الحسابات للدورة الشهرية من أول يوم تظهر فيه علامات نزيف الطمث وتنتهي ببدايته في الشهر الذي يليه. عادةً، تتراوح مدة هذه الدورات بين 24 و38 يومًا.

كما أن مدة الدورة الشهرية تختلف من امرأة لأخرى وحتى قد تختلف لنفس الامرأة في أوقات مختلفة. وذلك يرجع إلى تأثر طول الدورة بمجموعة من العوامل التي تؤثر على انتظام الطمث. لذا، قد تجدين أن مدة دورتك الشهرية في شهر معين 26 يومًا وفي شهر آخر 30 يومًا.

كم مدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي؟

إذا تأخرت الدورة الشهرية بين يوم إلى سبعة أيام، فهذا يُعتبر أمراً طبيعياً ولا يُشير إلى مشكلة صحية، حيث يختلف توقيت الدورة بين النساء بسبب عوامل مختلفة تتعلق بالجسم.

متى يستدعي تأخر الدورة مراجعة الطبيب؟

عليكِ زيارة الطبيب إذا واجهتِ الظروف التالية:

إذا لم تأتِ دورتك الشهرية لمدة شهر وجاءت نتيجة اختبار الحمل بأنها غير إيجابية.
إذا حدث تأخير في دورتك الشهرية لثلاث مرات على التوالي.
إذا شعرتي بأعراض تثير القلق كارتفاع درجة الحرارة، الشعور بالغثيان، القيء، أو تساقط الشعر بشكل ملحوظ.

مضاعفات تأخر الدورة

قد يكون لانقطاع الطمث تأثيرات جانبية متعددة تؤثر على الجوانب المختلفة لصحة المرأة. يعتبر العقم وصعوبات الحمل من العواقب المحتملة إذا ما توقفت الدورة الشهرية بسبب خلل في الإباضة، حيث يحتاج الجسم لهذه العملية لتحقيق الحمل. كما قد يزيد خلل الهرمونات من مخاطر الإجهاض أو مواجهة مشكلات خلال فترة الحمل.

كما يترتب على انقطاع الطمث نوع من الضغط النفسي، خاصة بين الفتيات في مرحلة الانتقال إلى البلوغ، حيث يمكن أن يشعرن بالتوتر والقلق عند مقارنة أنفسهن بغيرهن من الفتيات اللواتي بدأن في تجربة الدورة الشهرية.

من جهة أخرى، يؤدي نقص هرمون الإستروجين إلى مشاكل صحية مثل هشاشة العظام، وهي حالة تضعف العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسر، والأمراض القلبية الوعائية التي تشمل النوبات القلبية ومشكلات الأوعية الدموية.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي انقطاع الطمث لأسباب تشريحية إلى الشعور بألم في منطقة الحوض، مما يزيد من الإزعاج والألم للمرأة.

علاج تاخر الدورة الشهرية بالأدوية

يعد الميتفورمين أحد الخيارات الفعالة لعلاج مشكلة تأخر الدورة الشهرية، حيث يلعب دورا مهما في تحفيز الإباضة وتنظيم التوقيت الشهري للدورة.

من جانب آخر، تستخدم بعض العلاجات الهرمونية مثل الأقراص التي تحتوي على مستويات منخفضة من الإستروجين والبروجيسترون لتعديل الهرمونات ومعالجة النزيف غير المعتاد.

كذلك، يمكن للبروجيستيرون أن يساهم في استعادة انتظام الدورة الشهرية عبر استخدامه لفترات تتراوح بين 10 إلى 14 يوما، وذلك بناءً على توجيهات الطبيب، ويمكن تطبيقه عن طريق الحقن أو الأقراص.

علاجات أحرى لتأخر الدورة الشهرية

يتطلب تصحيح تأخر الدورة الشهرية التعرف على السبب الرئيسي ومعالجته. إليك الطرق المتبعة لعلاج بعض الأسباب الشائعة:

خلال مراحل البلوغ أو بداية سن اليأس، قد لا تستلزم التأخيرات في الدورة الشهرية أي تدخل طبي.
لحالات مثل متلازمة تكيس المبايض، يتوجب تقديم علاجات تخفف من أعراض هذه الحالة وتعالج الخلل الهرموني.

في حال وجود مشاكل بالغدة الدرقية، يجب التحكم بنشاط الغدة لإعادة الدورة الشهرية إلى طبيعتها.
أما في حالات السمنة، فإن فقدان الوزن بشكل صحي يساهم في تعديل مستويات السكر والإنسولين في الدم، مما قد يؤدي إلى تنظيم إنتاج هرمون التستوستيرون وتحفيز الإباضة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *