تجربتي في تأخير الدورة طبيعيا
تعتبر الدورة الشهرية جزءًا طبيعيًا من حياة كل امرأة، ولكن قد تأتي أوقات نرغب فيها بتأخيرها لأسباب مختلفة كالسفر، المناسبات الخاصة، أو حتى الرغبة في تجنب الشعور بعدم الراحة في أوقات معينة. من هنا بدأت رحلتي في البحث عن طرق طبيعية لتأخير الدورة الشهرية دون اللجوء إلى الحلول الطبية أو الهرمونية التي قد تحمل بعض الآثار الجانبية.
أول ما بدأت به هو تعديل نظامي الغذائي، حيث اكتشفت أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر على هرمونات الجسم وبالتالي على الدورة الشهرية. زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضار والفواكه، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الماء مثل الخيار والبطيخ، كان لها دور في تنظيم الدورة الشهرية. كما حرصت على تقليل تناول الكافيين والملح والسكريات التي قد تؤدي إلى احتباس الماء وتفاقم أعراض ما قبل الدورة الشهرية.
تبين لي أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد في تنظيم الدورة الشهرية. لذا، بدأت بتضمين التمارين الرياضية الخفيفة إلى متوسطة الشدة في روتيني اليومي. لم أكن أبحث عن التمارين الشاقة التي قد تؤدي إلى العكس، بل التمارين التي تحافظ على نشاط الجسم دون إجهاده.
كان للأعشاب دور بارز في تجربتي. بدأت باستشارة خبير في الأعشاب الطبية والمكملات الطبيعية، حيث أُشير إلي بعض الأعشاب مثل النعناع والزنجبيل والقرفة التي يُعتقد أن لها تأثيرات في تنظيم الدورة الشهرية. كما استخدمت مكملات فيتامين B6 والمغنيسيوم التي تساعد في تخفيف أعراض ما قبل الدورة الشهرية وقد تساهم في تأخيرها.
أخيرًا، وجدت أن التوتر والضغط النفسي لهما تأثير مباشر على الدورة الشهرية. لذا، بدأت بتخصيص وقت للتأمل وممارسة تقنيات التنفس العميق واليوغا للمساعدة في تقليل مستويات التوتر وتحسين الرفاه العام.
من خلال تجربتي في تأخير الدورة طبيعيًا، تعلمت أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة والنظام الغذائي يمكن أن تحدث فرقًا. هذه التجربة لم تكن فقط عن تأخير الدورة الشهرية، بل كانت عن تعزيز الصحة العامة والاستماع إلى جسدي. من المهم التذكير بأنه قبل تجربة أي من هذه الطرق، يجب استشارة الطبيب أو المختص للتأكد من أنها مناسبة لحالتك الصحية ولن تسبب أي تأثيرات سلبية.

طريقة تأخير الدورة الشهرية طبيعياً
يمكن تأخير الحيض باستخدام بعض الطرق الطبيعية التي تعد بديلاً مفضلاً لتفادي مشكلات قد تنجم عن الوسائل الأخرى.
هذه الطرق تستغني عن الحاجة للتدخلات الكيميائية أو الدوائية، وتسهم في توفير خيار آمن يراعي توازن الجسم الطبيعي.
خل التفاح لتأجيل الدورة الشهرية
يمكن استخدام خل التفاح كعلاج طبيعي لتعديل موعد الدورة الشهرية والمساعدة في تأخيرها لبضعة أيام.
كذلك، يساهم خل التفاح في تقليل الأعراض المصاحبة لفترة ما قبل الحيض، مثل الانزعاج أو الألم. لتطبيق هذه الطريقة، يُخلط مقدار ثلاث ملاعق صغيرة من خل التفاح في كوب من الماء.
يُنصح بشرب هذا المزيج مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا في الأيام السابقة للموعد المتوقع للدورة الشهرية لتحقيق الأثر المطلوب.
أوراق التوت لتأجيل الدورة الشهرية
ضع كوباً من الماء في وعاء على نار معتدلة حتى يبدأ في الغليان. ثم أضف إلى الماء ما بين خمس إلى ست أوراق من أوراق التوت واستمر في الغلي لعدة دقائق قبل إزالة الوعاء من على النار.
بعد ذلك، غطِّ الوعاء واترك الماء المغلي مع أوراق التوت يرتاح لمدة من دقيقتين إلى ثلاث دقائق.
قُم بتصفية المزيج وتناوله وهو ساخن. من المفيد البدء في تناول هذا المشروب قبل أسبوع من الموعد المتوقع للدورة الشهرية، حيث إن مغلي أوراق التوت يساعد في تأخير الدورة الشهرية بشكل طبيعي.
حبوب الخردل لتأجيل الدورة الشهرية
ليتم إعداد مزيج خاص للشرب، يضاف مقدار 2 غرام من حبوب الخردل بعد طحنها إلى زجاجة من الحليب. يوصى بتناول هذا المشروب مرتين يومياً، وذلك بدءاً من عدة أيام قبل تاريخ الدورة الشهرية المتوقع.
بذور الشيا لتأجيل الدورة الشهرية
لتأخير موعد الدورة الشهرية بوسيلة طبيعية، يمكن استخدام بذور الشيا. تُنقع ملعقة صغيرة من هذه البذور في كوب ماء طوال الليل، ثم يُشرب المزيج في الصباح التالي قبل تناول أي طعام.
ينبغي القيام بهذا الإجراء من قبل الموعد المتوقع للدورة بأربعة إلى خمسة أيام.
هذه الطريقة قد تسهم في تأخير الحيض لأيام معدودة. أما في الحالات التي يكون فيها النزيف خلال الدورة مفرطًا، فإن ماء الشيا قد يلعب دوراً في التحكم في شدة النزيف.
طريقة تأخير الدورة الشهرية بالليمون
الليمون وخل التفاح يمتازان بطبيعتهما الحمضية العالية، ويُشاع أن لهما تأثيرات في تخفيف أو تأجيل الدورة الشهرية، على الرغم من عدم وجود تأكيدات علمية واضحة حول هذه الخصائص. لهذا السبب، يلجأ البعض إلى استخدامهما كعلاجات طبيعية في هذا السياق.
مع ذلك، من المهم اتخاذ الإجراءات الاحترازية عند استهلاك الليمون لتجنب الآثار الجانبية المحتملة، مثل التأثيرات السلبية على صحة الأسنان واللثة والمعدة. يُفضل تخفيف الليمون بالماء أو إضافته إلى الشاي للتمتع بفوائده دون التعرض لمخاطره.

تأخير الدورة الشهرية دوائيا
تختلف العوامل التي قد تؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية للنساء، بعضهن يستعملن أدوية خاصة لتأخير الحيض لأسباب دينية كأداء العمرة، الحج، أو لتمكينهن من صيام رمضان دون انقطاع. كما يشاع استخدام هذه الأدوية بين العرائس الجديدات لتجنب الدورة الشهرية في بداية الحياة الزوجية. تتوفر طرق متعددة لتعديل موعد الدورة الشهرية، وسأعرض لكم بعضاً من هذه الطرق.
طريقة تأخير الدورة الشهرية بحبوب منع الحمل
تُستخدم حبوب منع الحمل واسعة الانتشار في تأجيل الدورة الشهرية، حيث تتكون العبوة العادية منها من 28 قرصاً، 21 من هذه الأقراص تشمل هرمونات تعمل على تقليل الخصوبة، بينما الأقراص السبعة الأخرى لا تحتوي على فعالية هرمونية. خلال فترة تناول الأقراص غير الفعالة، يظهر نزيف الانسحاب. لتجنب هذا النزيف يمكن البدء مباشرة بعبوة جديدة من الأقراص الفعالة دون استخدام الأقراص الغير فعالة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تأخير الدورة الشهرية لمدة أطول باستخدام أنواع معينة من حبوب تحديد النسل التي تسمح بحدوث الدورة الشهرية مرة كل ثلاثة أشهر أو حتى مرة في السنة، وذلك وفق استشارة الطبيب المختص.
أقراص النورإيثندرون
النورثيستيرون، المعروف أيضًا بالنورإيثندرون، هو عبارة عن نوع من هرمون البروجسترون الذي يلعب دورًا في الحفاظ على بطانة الرحم خلال بداية الدورة الشهرية للمرأة.
لمن يرغب في تأخير موعد الدورة الشهرية، يُنصح ببدء تناول أقراص النورإيثندرون قبل ثلاثة أيام على الأقل من الموعد المتوقع للدورة. يجب الاستمرار في تناول هذه الأقراص خلال الفترة المطلوبة لتأخير الدورة. عادةً، بعد التوقف عن تناول الأقراص، تظهر الدورة الشهرية بعد يومين إلى ثلاثة أيام، لكن هذا الزمن قد يتفاوت بين الأفراد.
يُعتبر النورإيثندرون مشهورًا كوسيلة لتأخير الحالات الشهرية، ومع ذلك، من الضروري استشارة الطبيب قبل استخدامه لتجنب أي مضاعفات محتملة.