اعرف اكثر عن تجربتي في علاج ترهل الوجه

تجربتي في علاج ترهل الوجه

تحدثت سيدة في منتصف الأربعينات عن تجربتها مع شد الوجه الجراحي، حيث أعربت عن رضاها الكبير بالنتائج التي حققتها، مشيرة إلى أن الإجراء أعاد لها ثقتها بنفسها وجعلها تشعر بأنها أصغر سناً بعشر سنوات على الأقل.

من ناحية أخرى، شارك رجل في الخمسينات تجربته مع حقن الفيلر، مشيراً إلى أن النتائج كانت مرضية ولكنها مؤقتة، مما يتطلب زيارات دورية للطبيب للحفاظ على المظهر المطلوب. بالإضافة إلى ذلك، هناك من لجأوا إلى العلاجات بالليزر، مثل السيدة التي تحدثت عن تجربتها مع العلاج بالليزر الجزئي، حيث لاحظت تحسناً ملحوظاً في مرونة بشرتها وتقليل التجاعيد بعد عدة جلسات.

هذه التجارب تعكس أهمية استشارة أطباء متخصصين قبل اتخاذ أي قرار، حيث تختلف احتياجات البشرة من شخص لآخر، وبالتالي تختلف العلاجات الأنسب لكل حالة. في النهاية، من الضروري أن يكون الشخص على دراية كاملة بالمزايا والمخاطر المحتملة لأي إجراء تجميلي، وأن يتخذ قراره بناءً على معلومات موثوقة وتجارب حقيقية.

أسباب ترهل الوجه

1- العادات السيئة

تؤثر بعض السلوكيات اليومية سلبًا على صحة الجلد، مثل التدخين، الذي يزود الجسم بكميات كبيرة من السموم، مما يؤدي إلى مشكلات مثل ترهل الجلد.

2- قلة شرب الماء

للمحافظة على صحة ونضارة البشرة، يجب الحرص على ترطيبها بصورة مستمرة، حيث يلعب الماء دورًا حيويًا في المحافظة على رطوبة البشرة، الأمر الذي يفيد في الحفاظ على مرونتها ويعزز من إنتاج مادة الكولاجين. هذا بدوره يساعد في جعل البشرة تبدو أكثر شبابًا وحيوية. بالتالي، فإن نقص استهلاك الماء خلال اليوم قد يؤدي إلى مشكلات عدة تطال الجلد، وأبرزها زيادة فرص حدوث الترهلات.

3- الحلويات والسكريات

تناول السكريات بكثرة يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، منها تأثيرها السلبي على بشرة الإنسان. الإكثار من هذه الحلويات يؤدي إلى نقصان في معدلات تكوين الكولاجين والإيلاستين في الجلد، مما يفقده الرطوبة ويجعل مظهره غير مشدود ومتجعد.

4- مشاكل الأسنان

من المعروف أن هناك علاقة بين صحة الأسنان ومظهر الجلد، خاصة حول الفم والوجه. الأسنان التي لا تتمركز في مكانها الصحيح تتسبب في مشكلات عديدة، لعل أبرزها ترهل الجلد. هذا لأن الأسنان مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعضلات المحيطة بها، وأي خلل في تنظيم الأسنان يترك أثره على شدة وتوتر هذه العضلات، مما يؤدي إلى ظهور الترهلات في الوجه.

5- ضوء الشمس

تحمل أشعة الشمس فوائد جمّة للبشرة؛ ولكن، عند التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، فإن هذه الأشعة تنفذ إلى أعماق الجلد. هذا النفاذ يؤدي إلى تلف الروابط بين الكولاجين والإيلاستين، اللذين يعتبران من العناصر الأساسية للحفاظ على مرونة الجلد. ونتيجة لذلك، يزداد خطر تعرض الجلد لعدة مشكلات، من بينها ظاهرة ترهل الجلد.

6- التخلص من الوزن الزائد

لقد دفعتني ظروف فقدان الوزن السريع للتوجه نحو علاجات خاصة بترهلات البشرة. يرجع ذلك لأن الانخفاض السريع في الوزن يؤدي إلى تأثيرات سلبية على العضلات، حيث يفقد الجسم قدرته على تكوين الكولاجين، مما يجعل الجلد أقل مرونة وأكثر ترهلاً.

وبما أن النظام الغذائي المتبع لفقدان الوزن يلعب دورًا مهمًا، يُنصح بتضمين الأطعمة الغنية بالدهون، الفيتامينات، والمعادن الضرورية في الوجبات. هذا الأمر مهم جدًا لتزويد البشرة بالعناصر اللازمة التي تحفظ صحتها وتقاوم الترهلات.

7- الجينات الوراثية

في عيادتي، لاحظت أن مشكلة ترهل الجلد في الوجه شائعة بين المراجعين. تعزى هذه المشكلة إلى عوامل وراثية تؤثر سلبًا على مرونة الجلد.

كريمات علاج ترهل الوجه

إليك بعض الأساليب الفعالة لمعالجة ترهل البشرة في الوجه:

1. الكريمات والغسولات

لمعالجة ترهل الوجه، يُمكن التوجه إلى منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على مكونات فعالة. من هذه المكونات:

1. كريمات الكولاجين: الكولاجين يحافظ على مرونة الجلد مما يسمح له بالحفاظ على شبابه. بمرور الوقت، يقل تكوين الكولاجين مما يسبب الترهل، ولذا فإن استخدام كريمات غنية به يعزز من مرونة الجلد مجددًا.

2. سيروم فيتامين ج (C): يسهم فيتامين ج بشكل كبير في تجدد الجلد وإحياءه، حيث يعمل على تفتيح لون البشرة وتقليل الاحمرار وكذلك تحفيز الجسم على تصنيع الكولاجين الطبيعي.

3. منتجات تحتوي على حمض الهيالورونيك: يشتهر هذا الحمض بقدرته على الاحتفاظ بالرطوبة في الجلد مما يعطيه مظهرًا ممتلئًا ونضرًا. تناقص مستوياته مع التقدم في السن يكون له تأثير مباشر على جفاف البشرة وظهور الترهلات.

4. كريمات تشتمل على أحماض الغليكوليك أو اللاكتيك: تتميز هذه الأحماض بخصائصها في تقشير الجلد وإزالة الخلايا الميتة، مما يساهم في تجديد البشرة وجعلها أكثر نعومة وتماسكاً.

من الضروري التأكيد على أهمية استخدام هذه المنتجات بنسب آمنة ومعتدلة، لا سيما الأحماض، حيث ينبغي ألا تتجاوز نسبتها 10% في الكريمات لتجنب الحساسية من الشمس والأضرار الناتجة عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.

كريم الريتينول (Retinol)

الريتينول مكون شائع في مستحضرات العناية بالبشرة، إذ يساعد على تحفيز البشرة لإنتاج الكولاجين، مما يساهم في تقليل الترهلات الجلدية.

نظرًا لأهميته في تحسين مظهر البشرة، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل زيادة جفاف الجلد وتحسسه، بالإضافة إلى الشعور بالتهيج عند التعرض المباشر لأشعة الشمس. لذا، ينصح بإستخدامه بحذر والعناية بترطيب البشرة وحمايتها من الشمس أثناء استخدام مستحضرات تحتوي على الريتينول.

علاج ترهل الوجه

التقشير الكيميائي يستخدم لإزالة الطبقة العليا من الجلد، مما يعزز تكوين خلايا كولاجين جديدة للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة وصحة البشرة.

فيما يخص التقشير بالليزر، فهو إجراء طبي يهدف إلى زيادة إنتاج الكولاجين في البشرة، ما يساعد على إبقائها رطبة ويقلل من الالتهابات وأضرار التعرض لأشعة الشمس، بالإضافة إلى تعزيز نضارتها وحيويتها.

أما الموجات فوق الصوتية فتعمل على اختراق طبقات الجلد وتحفيزه على إنتاج الكولاجين، مما يساعد في علاج مشكلات الترهل وتحسين ملمس البشرة ومظهرها.

 

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *