تجربتي مع ابرة الظهر للولادة
العديد من النساء يصفن تجربتهن مع إبرة الظهر بأنها مريحة ومخففة للألم بشكل كبير. على سبيل المثال، سيدة تدعى سارة تحدثت عن تجربتها بقولها: “كنت أشعر بآلام شديدة في بداية المخاض، ولكن بعد الحصول على إبرة الظهر، شعرت براحة كبيرة وتمكنت من الاسترخاء والاستمتاع باللحظة دون الشعور بالألم”.
من جهة أخرى، هناك نساء قد يواجهن بعض التحديات مع إبرة الظهر، مثل صعوبة في الحركة أو شعور بالخدر في الأطراف. امرأة أخرى، تدعى ليلى، قالت: “على الرغم من أن إبرة الظهر ساعدتني في تخفيف الألم، إلا أنني شعرت ببعض الثقل في ساقي وصعوبة في الحركة بعد الولادة”.
بشكل عام، تجارب النساء مع إبرة الظهر للولادة تختلف بناءً على العديد من العوامل، بما في ذلك الحالة الصحية العامة، وتقدم المخاض، واستجابة الجسم للتخدير. من المهم أن تتحدث النساء مع أطبائهن حول الخيارات المتاحة لهن وأن يتخذن قرارًا مستنيرًا بناءً على احتياجاتهن وتفضيلاتهن الشخصية.

كيف يتم حقن ابرة الظهر؟
لتقليل الألم أثناء إجراءات طبية معينة كالولادة، يتم إجراء تخدير في منطقة أسفل الظهر. يبدأ الإجراء بحقن مخدر موضعي في هذه المنطقة، ثم يتم إدخال إبرة طبية مخصصة بين طبقات الأنسجة الموجودة في العمود الفقري، وتحديداً في منطقة تعرف باسم “فراغ الإيبيدورال”.
عبر هذه الإبرة، يتم تمرير أنبوب رفيع جداً، أو ما يعرف بـ”القسطرة”. بعد وضع القسطرة في مكانها الصحيح، تُسحب الإبرة بعناية فائقة لترك الأنبوب داخل فراغ الإيبيدورال.
يظل هذا الأنبوب مُثبتاً في مكانه بأسفل الظهر ليُمكن الطبيب من حقن المخدر مراراً وتكراراً حسب الحاجة أثناء الإجراء الطبي، مما يُمكّن المريض من تجربة أقل ألم ممكن.
موانع استخدام ابرة الظهر
قبل إجراء التخدير الإيبيدورال، سيقوم الطبيب المتخصص بالتحقق من حالتك الصحية للتأكد من ملاءمة هذا النوع من التخدير لك. ستُطرح عليك تساؤلات حول أية حالات طبية قد تتعارض مع استخدام الإيبيدورال، بما في ذلك:
– إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أدوية التخدير النصفي.
– إذا كان لديك تاريخ من المعاناة من حالات نزيف، أو إذا كانت مستويات الصفائح الدموية لديك منخفضة.
– الإصابة بأي نوع من الالتهابات سواء كانت عامة أو محلية في أي منطقة من الجسم.
– إذا كان هناك ارتفاع في ميوعة الدم.
من المهم أن تقدم معلومات دقيقة وكاملة للطبيب لضمان اختيار أفضل وأكثر أمانًا لطرق التخدير.

الآثار الجانبية لإبرة الظهر
تُستخدم إبرة التخدير فوق الجافية بأمان في الكثير من الحالات، لكن هناك بعض الأعراض التي قد تظهر مع استعمالها، من بينها قد ينخفض ضغط الدم، الأمر الذي قد يسبب الغثيان والدوخة. للتعامل مع هذا، يتم قياس ضغط الدم بشكل دوري وقد يتطلب الأمر تقديم سوائل أو أدوية لتثبيته.
من الأعراض الأخرى التي قد تظهر الشعور بحكة في البشرة، وفقدان مؤقت للسيطرة على المثانة، إضافة إلى الشعور العام بالمرض. كذلك، قد يشكو المريض من صداع شديد يحدث نتيجة لثقب غير مقصود قد يطال كيس السائل الذي يحيط بالعمود الفقري.
في بعض الحالات، يمكن أن يشهد المريض تنميلًا مؤقتًا في أجزاء من الجسم، وهي حالة تتحسن تدريجيًا خلال أيام أو أسابيع، لكن قد تستمر لأشهر في حالات نادرة. هذا بالإضافة إلى خطر الإصابة بالعدوى في منطقة الجلد المحيطة بمكان إدخال الأنبوب.
إصابة دائمة بالأعصاب قد تحدث في حالات نادرة جدًا، مسببة فقدان الإحساس أو الحركة في إحدى الساقين أو كلاهما، نتيجة لتلف مباشر بواسطة الإبرة أو القسطَرة، أو بسبب عدوى قريبة من الحبل الشوكي، أو نزيف قد يضغط على الحبل الشوكي.