تجربتي مع البروتين المعالج
أود أن أشارككم تجربتي مع البروتين المعالج، وهي تجربة تستحق الذكر لما لها من أثر بالغ في تحسين صحة ومظهر شعري. البروتين المعالج ليس مجرد مستحضر تجميلي تقليدي، بل هو علاج معزز للشعر يعمل على إصلاح الأضرار وتقوية الشعر من الجذور حتى الأطراف.
عندما بدأت في استخدام البروتين المعالج، كان شعري يعاني من الجفاف والتقصف، وكانت هذه الحالة مصدر قلق دائم بالنسبة لي.
من خلال الاستخدام المنتظم للبروتين المعالج، لاحظت تحسناً ملحوظاً في ملمس شعري وزيادة في لمعانه وقوته. البروتين المعالج يعمل على تغذية الشعر من الداخل، مما يساعد في استعادة حيويته وصحته. كما أنه يساهم في حماية الشعر من العوامل الخارجية التي قد تضر به، مثل التلوث وأشعة الشمس الضارة والاستخدام المفرط لأدوات التصفيف بالحرارة.
أحد الجوانب المهمة التي لاحظتها خلال تجربتي هي أن اختيار نوع البروتين المعالج المناسب لنوع شعري كان له دور كبير في النتائج التي حصلت عليها. فلكل نوع شعر خصائصه واحتياجاته، ولذلك يجب اختيار البروتين المعالج بعناية لضمان الحصول على أفضل النتائج. بالإضافة إلى ذلك، كانت متابعة العناية بالشعر بعد العلاج بالبروتين المعالج أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة وجمال الشعر على المدى الطويل.
في الختام، تجربتي مع البروتين المعالج كانت إيجابية للغاية وأسهمت في تحسين صحة شعري ومظهره بشكل كبير.
أنصح كل من يعاني من مشاكل في الشعر مثل الجفاف والتقصف وضعف النمو بالنظر في استخدام البروتين المعالج كحل فعال. ومع ذلك، من المهم اختيار المنتج المناسب واتباع التعليمات بدقة لضمان الحصول على أفضل النتائج.

ما هي فوائد البروتين للشعر؟
- يعزز البروتين صحة الشعر بتقويته، حيث يمتص الشعر البروتينات والمغذيات الطبيعية التي تُسهم في تصلب الطبقة الخارجية للشعر، مما يرفع من متانة الشعر ويعزز لمعانه.
- يحسن البروتين ترطيب الشعر بإزالة الخلايا الميتة، مما يُمكن البروتين من الوصول إلى الشعر وترطيبه عميقًا لمعالجة الجفاف والحيلولة دون تقصف الشعر.
- يساهم البروتين كذلك في زيادة كثافة الشعر وقوته بتكون طبقة خارجية سميكة على الشعر، مما يجعل الشعر يظهر بمظهر أكثر صحة وكثافة.
- يعمل البروتين على زيادة مرونة الشعر وانسيابيته، حيث يقي الشعر من التجعد والتكسر الناجمين عن العوامل الخارجية بتحسين مرونته وانسيابيته.
- يساعد البروتين في الحد من تقصف الشعر، وخصوصاً تقصف الأطراف، مما يؤدي إلى نمو الشعر بشكل أسرع، وأقوى، وأكثر لمعانًا.
- يقلل البروتين كذلك من مسامية الشعر بملء المسام التي تتسع بفعل المواد الكيميائية الضارة، مما يعزز من نعومة الشعر وانسيابيته.
طريقة استخدام البروتين المعالج
- ابدأ بغسل الشعر وتجفيفه بعناية قبل تطبيق البروتين، حيث يُفضل أن يكون الشعر نظيفًا وجافًا تمامًا.
- استعمل كمية مناسبة من البروتين، حيث يُوصى بــ 3 جرامات لكل خصلة من الشعر.
- لتحقيق أفضل نتائج، يُنصح باستخدام فرشاة ومشط به أسنان لتوزيع المنتج بشكل متساوٍ على الشعر.
- بعد وضع البروتين، يترك الشعر لمدة تتراوح بين 30 إلى 40 دقيقة.
- بعد انقضاء الزمن المحدد، يُغسل الشعر بشكل خفيف لإزالة أي فائض من المنتج، حيث يُغسل بنسبة تقريبًا 30-40%.
- ثم يُجفف الشعر بواسطة مجفف هوائي حتى يصبح تمامًا جافًا.
- بعد التجفيف، يُستخدم مكواة الشعر السيراميكية بعناية، معضاد التحكم في درجة الحرارة بين230 إلى 450 درجة فهرنهايت.
- يُنصح بمرور المكواة على كل خصلة من 8 إلى 10 مرات لضمان الحصول على نتائج مثالية.
أضرار البروتين المعالج للشعر
- الكيراتين، المعروف بفوائده لتقوية الشعر وزيادة لمعانه، له جوانب سلبية قد يغفل عنها البعض.
- استخدام هذه المادة في علاجات فرد الشعر قد يؤدي إلى تساقط الشعر وتقصفه، خاصة بعد الغسل المتكرر، ما يؤدي إلى ضعف الشعر تدريجيًا.
- أيضًا، الكيراتين في بعض الأحيان يكون ممزوجًا بمادة الفورمالدهيد، والتي ترتبط بمخاطر صحية عديدة مثل زيادة خطر الإصابة بالسرطان عند امتصاصها عبر الجلد.
- هذا بالإضافة إلى التسبب في التهابات بالجهاز التنفسي عند استنشاقها. على الرغم من وجود منتجات خالية من الفورمالدهيد في الأسواق، إلا أن فعاليتها قد تكون أقل.
- كما قد يتعرض مستخدمو منتجات الكيراتين لتحسس في فروة الرأس أو احمرار العينين نظرًا لوجود الفورمالدهيد في تركيبتها، ما يجعل التجربة أقل راحة وأكثر خطورة.
- استخدام هذه المنتجات يتطلب التدقيق والحرص لتجنب هذه الأضرار المحتملة.
أسباب نقص البروتين في الشّعر
- يؤدي تكرار الإنجاب والرضاعة إلى استهلاك الجسم لمخزونه من المواد الغذائية الأساسية بشكل كبير.
- استخدام المواد الكيميائية بكثرة لفرد الشعر وجعله ناعمًا يمكن أن يضر به.
- كذلك، يسبب الصبغ المتكرر للشعر تلفاً مستمراً.
- ويعتبر استعمال أدوات تصفيف الشعر مثل المكواة والسشوار بصفة دائمة عاملاً آخر يؤثر سلباً على صحة الشعر.