تجربتي مع البلازما الذهبية وموانع العلاج بالبلازما الذهبية

تجربتي مع البلازما الذهبية

أود أن أشارككم تجربتي مع البلازما الذهبية، وهي تقنية حديثة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، تعتمد على استخدام البلازما المستخلصة من دم الشخص نفسه بعد معالجتها وإثرائها بالصفائح الدموية والعوامل النمائية، ثم إعادة حقنها في الجلد.

هذه التقنية، المعروفة أيضاً بـ”الذهب السائل”، تعد ثورة في عالم التجميل بفضل فوائدها العديدة التي تشمل تحسين نوعية البشرة، تقليل آثار الشيخوخة، ومعالجة بعض مشاكل الجلد مثل الندبات والحبوب.

تجربتي مع هذه التقنية بدأت عندما بدأت ألاحظ ظهور علامات التقدم في السن على بشرتي، فقد كنت أبحث عن حل غير جراحي يمكنه أن يعيد لبشرتي نضارتها وحيويتها دون الحاجة إلى التعرض للمخاطر المحتملة للعمليات الجراحية. بعد القيام بالبحث والاستشارة مع أخصائيين، قررت أن أجرب البلازما الذهبية.

العملية بدأت بأخذ عينة من دمي، ثم تمت معالجتها لفصل البلازما وإثرائها بالعوامل النمائية، وبعدها تم حقنها في المناطق المستهدفة من الوجه. الإجراء كان بسيطاً ولم يستغرق وقتاً طويلاً، والأهم من ذلك أنه كان آمناً تماماً نظراً لأن المادة المستخدمة مستخلصة من جسمي، مما يقلل من خطر الرفض أو الحساسية.

بعد العلاج، لاحظت تحسناً ملحوظاً في نوعية بشرتي، حيث أصبحت أكثر نعومة ومرونة، وتقلصت الخطوط الدقيقة والتجاعيد بشكل واضح. كما ساهمت البلازما الذهبية في تحسين مظهر الندبات والمناطق التي كانت تعاني من فقدان الحجم، مما أعاد إلى وجهي مظهراً أكثر شباباً وحيوية.

من خلال تجربتي، أستطيع القول إن البلازما الذهبية تقدم حلاً فعالاً وآمناً لمن يبحثون عن تحسين مظهر بشرتهم دون اللجوء إلى العمليات الجراحية. إنها تقنية تجمع بين الأمان والفعالية، وتقدم نتائج ملحوظة وطويلة الأمد، مما يجعلها خياراً مثالياً للعناية بالبشرة ومكافحة علامات التقدم في السن.

مميزات استخدام البلازما الذهبية

العلاج بالبلازما الذهبية يعتبر خياراً متميزاً يندرج تحت الطرق العلاجية غير الجراحية، مما يجعله خياراً آمناً وفعالاً للغاية. يستخدم هذا النوع من العلاج دم المريض نفسه، مما يقلل من مخاطر الآثار الجانبية.

يحتوي العلاج أيضاً على عنصر حمض الهيالورونيك، الذي يلعب دوراً رئيسياً في ترطيب البشرة وتحسين صحتها. وهو يراعي تنوع أنواع البشرة ويصلح للرجال والنساء على حد سواء.

من مزاياه المتعددة، يعمل هذا العلاج على معالجة وتحسين الخطوط الدقيقة والتجاعيد، إزالة آثار الشمس، وتوحيد لون البشرة. كما يساعد على معالجة المشاكل المتعلقة بتساقط الشعر، مثل تقوية بصيلات الشعر وتحفيز نمو شعر جديد.

بالإضافة إلى تحسين مظهر الندبات وجعل البشرة أكثر نعومة وإشراقاً. يمكن استخدامه أيضًا في علاج مشاكل المفاصل من خلال التخفيف من الالتهابات والآلام المصاحبة لها.

ومن المهم ملاحظة أن العلاج بالبلازما الذهبية قد نال التصديق من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يعزز من مصداقيته وأمانه كخيار علاجي.

البلازما الذهبية لنضارة البشرة

هناك طريقة مُبتكرة لمعالجة مشاكل الجلد المتنوعة تشمل الاستفادة من بلازما الدم الخاصة بالشخص. تتمثل العملية في استخلاص البلازما من دم المريض، ثم تُعالج وتُعزل بتقنيات خاصة قبل أن تُحقن مرة أخرى في الجلد. هذه الخطوة تهدف إلى تحسين مظهر وصحة الجلد من خلال التخلص من العيوب والمشاكل.

استخدام البلازما بهذه الطريقة يساعد على تنشيط الجلد لإنتاج الكولاجين، وهو عنصر هام يعزز جمال الجلد ويمنحه النضارة والحيوية، كما يسهم في تحسين ملمس الجلد ومظهره الخارجي.

لتطبيق هذه التقنية، يعتمد الأطباء على إبر رفيعة جدًا محمّلة بالبلازما المُعدَّة خصيصًا لهذا الغرض، بهدف استعادة النضارة والجمال للجلد بطريقة آمنة وفعّالة.

 تحضير البلازما الذهبية

لتحسين مظهر البشرة وزيادة نضارتها، يمكن استخدام تقنية خاصة تعتمد على البلازما. هذه العملية تشمل مراحل عدة لإعداد البلازما بشكل يتناسب مع الاستخدام الآمن والفعال، وهي كالتالي:

في البداية، يخضع الشخص لفحص طبي شامل للتأكد من عدم وجود موانع صحية تحول دون إجراء هذه التقنية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأدوية التي قد يستخدمها.

بعد ذلك، يتم تحديد موعد لسحب عينة من دم الشخص المعني.

تعالج هذه العينة بطريقة خاصة، تشمل إضافة مواد تمنع تجلط الدم.

يستخدم جهاز الطرد المركزي لفصل مكونات الدم عن بعضها البعض، حيث يوضع دم العينة في أنبوب داخل الجهاز.

عند الانتهاء، يمكن ملاحظة تقسيم الدم داخل الأنبوب إلى جزئين؛ الجزء الأحمر اللزج، والجزء الآخر الشفاف وهو البلازما.

يتم بعد ذلك استخلاص البلازما بعناية لاستعمالها في العلاج.

يتم إجراء هذه العملية ضمن مرافق طبية مجهزة بأحدث التقنيات، وتقدم بأسعار تنافسية تناسب الجميع. هذا يضمن تقديم علاج آمن وفعال يساعد في إبراز جمال البشرة ونضارتها.

اسباب حقن البلازما للوجه

يزداد الإقبال على استخدام حقن البلازما للوجه بهدف تحسين شكل البشرة بطريقة طبيعية وآمنة. يثق العديد من الأشخاص بهذه الطريقة لمعالجة مجموعة من مشاكل البشرة وتعزيز جمالها.

يتم اللجوء إلى حقن البلازما لأهداف متعددة، بما في ذلك:

– تقليل التجاعيد ومكافحة علامات الشيخوخة.
– التخلص من آثار ندبات حب الشباب.
– علاج المشاكل المتعلقة بلون البشرة مثل التصبغات والهالات السوداء.
– تحسين تناسق وملمس البشرة.

هذه الحقن تحفز الجلد على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يسهم في تجديد البشرة وجعلها أنعم وأكثر إشراقاً.

يتكون الإجراء من استخدام عناصر مستخلصة من دم المريض نفسه، مثل صفائح الدم والفيبرين، التي تعمل على ترميم وتجديد خلايا البشرة.

إضافةً إلى فوائدها المتعددة، تعد حقن البلازما خيارًا مقبول التكلفة مقارنة بعلاجات أخرى مثل البوتوكس.

كما أنها تقدم حلاً فعالاً لمشكلة تساقط الشعر، حيث يقدم العديد من الأطباء هذه الخدمة بأسعار منافسة.

 البلازما الذهبية للهالات

تعد تقنية حقن البلازما من الأساليب الحديثة لتحسين مظهر البشرة والشعر، حيث لا تقتصر فوائدها على إضفاء النضارة ومعالجة التجاعيد فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين جودة البشرة في المناطق الحساسة وتخفيف الهالات السوداء حول العينين، إضافة إلى فوائدها للشعر.

تظهر نتائج هذه الحقن بصورة مباشرة وواضحة بعد الجلسة الأولى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن النتائج قد تختلف بناء على حالة الفرد والمشكلة المراد معالجتها، بالإضافة إلى حجم المنطقة المعالجة.

قد يحتاج بعض الأفراد إلى ما يصل إلى ثلاث جلسات، تُعقد جلسة واحدة كل أسبوع، مع إمكانية الحاجة إلى جلسة إعادة بعد عام للحفاظ على النتائج. المهم في هذه العملية هو الاستعانة بطبيب متخصص وذو خبرة كبيرة لضمان إجراء الحقن بأمان وفعالية، دون التعرض لمشاكل أو مضاعفات.

هناك مراكز طبية متخصصة تقدم هذه الخدمة بجودة عالية ونتائج موثوقة، مع الحرص على تقديم العلاجات الأنسب بأسعار مناسبة لجميع الحالات، سواء لمعالجة مشاكل جلدية مختلفة مثل الزوائد الجلدية وحب الشباب الكيسي، أو استخدام تقنيات الفيلر لتحسين النتائج.

مابعد العلاج بالبلازما الذهبية والآثار الجانبية

عادة، يستغرق الأشخاص بين يوم إلى ثلاثة أيام ليعود جلدهم إلى حالته الطبيعية بعد الخضوع لعلاج بالبلازما الذهبية. خلال هذه الفترة، قد يواجه البعض احمراراً وتورماً في المكان الذي خضع للعلاج.

من النادر جداً، لكن ممكن، أن يتفاعل الجلد تحسسياً مع العلاج. كما يوجد خطر ضئيل جداً لحدوث مضاعفات مثل العدوى، تلف في الأعصاب، ندوب أو فقدان للدهون في المنطقة المعالجة.

من المهم جداً حماية الجلد من التعرض للشمس بعد العلاج لأنه يصبح أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية. أيضاً، قد تصبح البشرة جافة وخشنة الملمس لمدة أسبوع عقب الإجراء.

لهذه الأسباب، يفضل الكثيرون إجراء العلاج بالبلازما الذهبية في نهاية الأسبوع. بعد العلاج مباشرة، يمكن للمرضى أن يشعروا بشد في البشرة، ويُنصح بعدم غسل الوجه لمدة 24 ساعة للسماح بامتصاص البلازما بشكل كامل. عند غسل الوجه بعد ذلك، يُفضل استخدام مرطب لطيف للبشرة.

ما أضرار البلازما للوجه؟

في البداية، كان لدي بعض التحفظات حول تجربة علاج البلازما للوجه، خوفاً من الآثار الجانبية التي قد تنتج. ولكن، بعد محادثة مع الطبيبة، أُطمئن قلبي. فقد أوضحت لي أن البلازما المستخدمة في هذه العملية تأتي مباشرةً من دم الشخص ذاته، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر أي تفاعلات سلبية ويجعل العملية برمتها آمنة.

أضافت أن هذه التقنية لها فائدتها في أنها تساعد على تنشيط الجسم من الداخل لإنتاج الكولاجين بشكل طبيعي وتجديد خلايا الجلد، مما يعمل على زيادة ليونة ومرونة البشرة. والأهم من ذلك، يتم تحقيق كل هذا دون الحاجة إلى إدخال أي مواد كيميائية أو عناصر خارجية إلى الجسم، مما يقلل من فرصة ظهور التجاعيد والخطوط الرقيقة.

هل جلسات البلازما مؤلمة؟

كنت مشغول البال دائمًا بالتفكير في مقدار الألم الذي قد أواجهه خلال جلسات علاج البلازما، ولكن الطبيبة طمأنتني بأن هذا العلاج لن يكون مؤلمًا، وأخبرتني بأنها ستستخدم تخديرًا في المنطقة المعالجة للحد من أي إحساس بعدم الراحة.

كيف يصبح الوجه بعد البلازما؟

أخبرتني الطبيبة أنه بعد العلاج مباشرة، لن أرى تحولاً كبيراً في شكلي. ولكن، مع مرور الأيام، سأبدأ بملاحظة تحسينات تدريجية في بشرتي، وأول العلامات ستكون زيادة نضارة البشرة.

موانع العلاج بالبلازما الذهبية

لا يُسمح باستخدام علاج البلازما المعروف بـ”البلازما الذهبية” لمن يعانون من أحد الظروف الصحية الآتية:

– وجود مستويات منخفضة من الصفائح الدموية في الجسم.

– نقص مادة فيبرينوجين، وهي مكون مهم في الدم.

– حالات عدم ثبات في الوضع الوظيفي للجهاز الدوري، مما يؤثر على تدفق الدم.

– التعرض لأنواع من الالتهابات.

– الإصابة بأمراض الكبد التي تحدث على مدى طويل.

– استعمال أدوية تعمل على منع تخثر الدم، مثل الوارفارين، دابيجاتران، والهيبارين.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *