تجربتي مع التقشير الكيميائي وكيف كانت ناجحة

تجربتي مع التقشير الكيميائي

قالت سارة إنها كانت تشعر بالإحباط بسبب مظهر بشرتها، ولكن بعد جلسات قليلة من التقشير الكيميائي، لاحظت تحسنًا كبيرًا في لون وملمس بشرتها.

من جهة أخرى، شارك أحمد، وهو رجل في الثلاثينيات، تجربته مع التقشير الكيميائي لعلاج ندوب حب الشباب.

وأوضح أحمد أنه كان يعاني من ندوب واضحة أثرت على ثقته بنفسه، ولكن بعد إجراء عدة جلسات من التقشير الكيميائي، لاحظ تحسنًا ملحوظًا في مظهر الندوب، وأصبحت بشرته أكثر نعومة وتجانسًا.

أما ليلى، وهي شابة في العشرينيات، فقد استخدمت التقشير الكيميائي للتخلص من الرؤوس السوداء والمسام الواسعة.

وأشارت إلى أنها كانت تبحث عن حل فعال لمشاكل بشرتها، وأنها وجدت في التقشير الكيميائي الخيار الأمثل، حيث لاحظت نتائج إيجابية بعد جلسة واحدة فقط.

على الرغم من أن التقشير الكيميائي قد يتطلب بعض الوقت لتحقيق النتائج المرجوة، إلا أن تجارب هؤلاء الأشخاص تؤكد فعاليته في تحسين مظهر الجلد وعلاج مجموعة متنوعة من المشاكل الجلدية.

من المهم دائمًا استشارة أخصائي الجلدية قبل البدء في أي علاج للتأكد من أنه مناسب لنوع البشرة والحالة المحددة لكل فرد.

أنواع التقشير الكيميائي

تتنوع طرق التقشير الكيميائي إلى ثلاثة أنواع رئيسية بحسب عمق تأثيرها ونوع الأحماض المستخدمة. في التقشير الخفيف، يُستخدم أحماض مثل حمض ألفا هيدروكسي أو إنزيمات الفواكه بجرعات قليلة لإزالة الطبقات العليا فقط من الجلد، مما يساعد على تجديد مظهر البشرة.

أما التقشير المتوسط فيفضل فيه استعمال مواد أكثر قوة مثل حمض تراي كلورو أسيتيك أو حمض الجليكوليك بتركيزات أعلى لتحقيق تقشير أعمق يسهم في التخلص من خلايا الجلد التالفة بفعالية أكبر.

بينما في التقشير العميق، تُستعمل مركبات قوية جدًا مثل الفينول لتخترق جميع طبقات الجلد، وغالبا ما يتم هذا تحت تأثير البنج لضمان الراحة والأمان خلال الإجراء.

أسباب التقشير الكيميائي

يُعد التقشير الكيميائي خيارًا فعالًا لتحسين مظهر وصحة الجلد، حيث يساهم في علاج مجموعة واسعة من المشكلات الجلدية.

يمكنه معالجة آثار حب الشباب وكذلك المساعدة في تقليل تكرار ظهوره. كما أنه فعال في التخفيف من علامات الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد التي تظهر مع تقدم العمر.

بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم التقشير الكيميائي لتفتيح البقع الجلدية مثل النمش والكلف، ولتحسين المظهر العام للبشرة عبر تقليل حجم المسامات. كما أنه يساعد في تجديد البشرة التي تعرضت للتلف بسبب أشعة الشمس، ويعمل على تنعيم البشرة الخشنة وتوحيد لون الجلد، مما يمنح البشرة مظهراً أكثر نقاءً وإشراقًا.

طريقة عمل التقشير الكيميائي

في عملية التقشير الكيميائي، تُستخدم مُركبات حمضية بتركيزات معينة للتخلص من الطبقات التالفة على سطح الجلد.

تستغرق هذه الجلسات ما بين النصف ساعة إلى ساعة ونصف. بعد انتهاء الجلسة، ينبغي للشخص أن يغسل الأماكن التي تعرضت للتقشير لإزالة أية آثار للمواد الكيميائية، وقد يُستخدم لهذا الغرض محلول خاص لتحييد أثر هذه المواد. في حالات التقشير الأعمق، قد يحتاج الشخص إلى وضع كمادات باردة لتهدئة البشرة بعد الإجراء.

نتائج التقشير الكيميائي

في بعض الأحيان، تظهر فوائد التقشير الكيميائي فورًا، ولكن في حالات أخرى قد تحتاج العملية إلى عدة جلسات أو أسبوع لتكون النتائج واضحة.

لضمان تحقيق الفائدة القصوى من جلسات التقشير الكيميائي، يوصي الخبراء باتباع هذه الإرشادات:

ينبغي الابتعاد عن استخدام الصابون أو أي منظفات كيميائية على الجلد المعالج.

يُفضل الحد من التعرض للشمس مباشرة، مع ضرورة استعمال واقي الشمس الذي يتميز بدرجة حماية عالية.

يُنصح بعدم استخدام المقشرات المنزلية أو أي مستحضرات تجميلية على البشرة المعالجة.

يُفيد استخدام محلول الكلامين في ترطيب البشرة وتخفيف الشعور بالحكة أو الوخز.

يجب تجنب العبث أو حك البشرة التي خضعت للعلاج.

ومن المهم الالتزام بتوجيهات الطبيب بشأن استخدام المضادات الحيوية الموضعية إذا تم وصفها.

حالات لا ينصح بإجراء التقشير الكيميائي لها

يجب تجنب التقشير الكيميائي في عدة حالات لتفادي المخاطر المحتملة، مثل:

الأفراد ذوي البشرة الداكنة قد يُلاحظون تشكيل بقع داكنة أو زيادة في التصبغ بعد هذه العملية.

الأشخاص ذوو البشرة الحساسة قد يعانون من التهيج والاحمرار بسهولة.

من لديهم بشرة جافة أو معرضة للاحمرار، قد يزداد جفافها وتهيجها بعد التقشير.

الأفراد الذين يقضون الكثير من الوقت تحت أشعة الشمس معرضون لأضرار بالبشرة إذا خضعوا للتقشير الكيميائي.

من يعانون من التاريخ المرضي للحساسية الجلدية أو الإكزيما يُعتبرون أكثر عُرضة للمشكلات الجلدية.

المرضى الذين يعتمدون على أدوية تؤثر على الجلد قد يواجهون تفاعلات غير متوقعة.

وجود عدوى فيروسية مثل فيروس الهربس أو الجدري يُشكل خطراً كبيراً عند الخضوع لهذا النوع من التقشير.

الأشخاص الذين يتناولون الآيزوتريتينوين يجب أن يمتنعوا عن التقشير الكيميائي نظرًا للمخاطر المرتفعة المرتبطة به.

أضرار تقشير الكيميائي

يمكن لعملية التقشير الكيميائي أن تؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية للبشرة، حيث قد تصاب هذه الأخيرة بالالتهاب في المناطق التي تم تقشيرها. أيضًا، قد يتغير ملمس الجلد، إذ يصبح أقل نعومة وأكثر خشونة.

وفي بعض الحالات، قد تظهر ندوب وتتأخر عملية التئام الجروح المفتوحة. كذلك، قد تتحسس البشرة للمواد الكيميائية المستخدمة في التقشير، مما يؤدي إلى ظهور تصبغات تكون إما أغمق أو أفتح من لون البشرة الطبيعي.

من المضاعفات الأخرى التي قد تحدث، تورم الجلد وظهور حروق في المناطق التي خضعت للتقشير، وفي حالات نادرة، قد يؤدي استعمال المواد الكيميائية بشكل غير صحيح إلى تضرر العين. إضافة إلى ذلك، الاستخدام العميق للتقشير بمواد مثل الفينول قد يؤثر سلباً على أعضاء الجسم الحيوية كالقلب والكبد والكلى.

إذا ظهرت أعراض كالتورم، الاحمرار، الحكة المؤلمة أو التقيح بعد التقشير الكيميائي، من المهم جداً طلب العناية الطبية فوراً لمعالجة هذه الأعراض وتجنب تفاقمها.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *