تجربتي مع التكميم بعد الولادة

عملية التكميم

تجربتي مع التكميم بعد الولادة

تعتبر تجربتي مع التكميم بعد الولادة من الخطوات المهمة والحاسمة في رحلتي نحو استعادة صحتي ورشاقتي. بعد معاناة طويلة مع الوزن الزائد الذي اكتسبته خلال فترة الحمل والولادة، وجدت في عملية التكميم بارقة أمل لاستعادة ثقتي بنفسي وتحسين جودة حياتي.

قبل اتخاذ قراري بالخضوع لهذه العملية، قمت بالبحث المستفيض واستشارة عدة أطباء مختصين لفهم كل الجوانب المتعلقة بها، من مخاطر وفوائد والتغييرات اللازمة في نمط الحياة بعد العملية.

من المهم التأكيد على أن عملية التكميم ليست حلاً سحرياً لفقدان الوزن، بل هي أداة للمساعدة في تحقيق هذا الهدف. لذلك، كان علي التزام بتغييرات جذرية في نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي والنشاط البدني. بعد العملية، واجهت صعوبات وتحديات، مثل التأقلم مع كميات الطعام الصغيرة والحاجة إلى تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية لتجنب نقص التغذية. لكن بالمقابل، بدأت ألاحظ تحسناً ملحوظاً في وزني وصحتي العامة.

الدعم النفسي والاجتماعي كان عاملاً مهماً في رحلتي، حيث ساعدتني عائلتي وأصدقائي على التغلب على الأوقات الصعبة والاستمرار في الطريق نحو هدفي. كما أن متابعة الاستشارات الطبية بانتظام والانخراط في مجموعات دعم لأشخاص خضعوا لعمليات مماثلة كان له بالغ الأثر في تحفيزي وإرشادي خلال هذه الرحلة.

في الختام، تعتبر تجربتي مع التكميم بعد الولادة تحولاً كبيراً في حياتي، ليس فقط على صعيد فقدان الوزن، بل أيضاً في تحسين صحتي البدنية والنفسية. هذه الرحلة علمتني أهمية الصبر والإصرار والتزام بنمط حياة صحي للوصول إلى الأهداف المنشودة.

وأود أن أشجع كل من يفكر في خوض هذه التجربة على التفكير جيداً واستشارة الخبراء لاتخاذ قرار مستنير يضمن تحقيق النتائج المرجوة بأمان وفعالية.

عملية التكميم

كيف تجرى عملية التكميم؟

  1. تتم هذه الجراحة في حالة التخدير الكامل، حيث يقوم الجراح بإحداث عدة شقوق صغيرة في جدار البطن لإدخال الأدوات اللازمة للعملية.
  2. يستخدم الطبيب أنبوباً لتحديد حجم المعدة الجديد. يتم بعد ذلك تقسيم المعدة إلى قسمين، ويكون أحدهما أصغر حجماً من الآخر.
  3. يتم التخلص من الجزء الأكبر من المعدة من خلال فتحة في جدار البطن، بحيث يبقى فقط حوالي 20-25% من حجم المعدة الأصلي.
  4. يتم بعد ذلك خياطة الجزء المتبقي من المعدة بعناية لضمان عدم حدوث أي تسريب.
  5. هذه العملية تساعد في تعزيز فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة.

أهمية عملية تكميم المعدة

تعتبر عملية التكميم ليست فقط حلاً فعالاً للتخلص من الوزن الزائد، بل تساهم أيضاً في تحسين عدة مشاكل صحية مرتبطة بزيادة الوزن. من هذه الأمراض التي يمكن أن تشهد تحسناً بعد الجراحة ما يلي:

– النوع الثاني من داء السكري.
– ارتفاع مستويات ضغط الدم.
– متلازمة الكبد الدهني غير الكحولي.
– مشكلات وألم في المفاصل.
– ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
– خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
– مشاكل العقم.
– احتمالية الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
– الاضطرابات التنفسية أثناء النوم مثل انقطاع النفس النومي الانسدادي.

تؤدي الجراحة إلى تغييرات جوهرية في أسلوب الحياة والصحة العامة، مما ينعكس إيجاباً على هذه الحالات.

شروط عملية التكميم

في الحالات التالية، يُعد اللجوء إلى جراحة التكميم الخيار المثالي:

1. في حالات البدانة الشديدة، حيث يفوق مؤشر كتلة الجسم 40 كيلوغرامًا لكل مترٍ مربع.
2. لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مرتبطة بالوزن مثل داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، وانقطاع النفس أثناء النوم، ويكون مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 35 إلى 39.9 كيلوغرام لكل متر مربع.
3. المصابون بداء السكري أو المتلازمة الأيضية ويكون مؤشر كتلة الجسم لديهم من 30 إلى 34.9 كيلوغرام لكل متر مربع.

اضرار عملية التكميم للنساء

تظل الآراء مختلفة حول تأثيرات جراحات تخفيف الوزن، بما في ذلك عملية التكميم، على النساء. لا تزال الحاجة قائمة لإجراء مزيد من الدراسات لفهم هذه الأثريات بشكل أعمق.

وحسب دراسة أجرتها الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة والتي شملت تحليل بيانات 14880 امرأة خضعن للحمل بعد الجراحة، تبين أن هؤلاء النساء قد تعرضن لمخاطر عدة تشمل:

1. الإصابة بسكري الحمل.
2. ارتفاع مستوى ضغط الدم.
3. الولادة قبل الأوان.
4. تأثيرات سلبية على الجنين تشمل التشوهات الخلقية.
5. الحاجة لنقل الرضيع إلى وحدة العناية المركزة.
6. احتمال وفاة الطفل بعد مرور أسبوع من ولادته.

تشدد هذه البيانات على أهمية متابعة دقيقة للحوامل اللاتي خضعن لعمليات التخسيس، وتوخي الحذر والاهتمام بالمتابعة الطبية لضمان سلامة الأم والجنين.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *