تجربتي مع الحمل بعد التكميم
تجربة سارة، على سبيل المثال، كانت مليئة بالأمل والتحدي. بعد سنوات من معاناة مع السمنة وعدم القدرة على الحمل، قررت سارة الخضوع لعملية التكميم.
وبعد مرور عامين من العملية، بدأت تشعر بتحسن كبير في صحتها وقررت محاولة الحمل. بفضل التغييرات الإيجابية في جسمها ونظامها الغذائي، استطاعت سارة الحمل بنجاح. ومع ذلك، كانت تحتاج إلى متابعة دقيقة من قبل الأطباء لضمان عدم حدوث أي مضاعفات.
على الجانب الآخر، كانت تجربة ليلى مختلفة بعض الشيء. بعد عملية التكميم، فقدت ليلى كمية كبيرة من الوزن، لكنها واجهت بعض التحديات في تحقيق توازن غذائي صحي.
عندما قررت الحمل، كانت بحاجة إلى استشارة مستمرة من أخصائيي التغذية والأطباء لضمان حصولها وجنينها على التغذية اللازمة. بفضل الدعم الطبي المستمر، تمكنت ليلى من اجتياز فترة الحمل بسلام وأنجبت طفلاً بصحة جيدة.
تجارب الأمهات مع الحمل بعد التكميم تؤكد على أهمية التخطيط الجيد والمتابعة الطبية الدقيقة. فبينما يمكن أن تكون العملية نقطة تحول إيجابية في حياة الكثيرين، إلا أنها تتطلب وعياً كاملاً بالتحديات المحتملة والالتزام بالمتابعة الطبية لضمان صحة الأم والجنين.

هل يزيد الوزن في الحمل بعد التكميم؟
النساء اللاتي خضعن لعملية تصغير المعدة غالبًا ما يقلقن بشأن تأثير الحمل على أوزانهن، إذ تعد هذه العملية أسلوبًا لتقليل الوزن. يجدر بالذكر أن الزيادة في الوزن خلال فترة الحمل تعتبر جزءًا طبيعيًا ومتوقعًا.
كمية الوزن التي قد تكتسبها المرأة بعد جراحة تقليل المعدة تختلف بناءً على مؤشر كتلة الجسم لديها قبل الحمل، وغالبًا ما تكون الزيادة ما بين 11 إلى 25 كيلوجرام، وهي نطاق زيادة الوزن الطبيعية خلال الحمل.
من المهم استشارة أخصائي تغذية للتأكد من حصول الأم والجنين على جميع العناصر الغذائية الأساسية دون الإفراط في زيادة الوزن، وذلك لضمان تغذية صحية خلال فترة الحمل بعد الخضوع للتكميم.
نصائح غذائية للحامل بعد عملية التكميم
تقدم استشارية النساء والتوليد مجموعة من الإرشادات المتعلقة بالتغذية للحوامل لضمان تغذيتهن الصحية وللتخفيف من متاعب مثل الغثيان والقيء. من هذه الإرشادات:
يُفضل تناول وجبات صغيرة متعددة على مدار اليوم.
من المهم تناول الطعام بتمهل ومضغه بشكل جيد.
ينصح بعدم الأكل والشرب في آن واحد.
التوقف عن الأكل فور الإحساس بالامتلاء.
تحضير وجبات متنوعة تشمل البروتينات، الخضراوات، الفواكه، منتجات الألبان والنشويات.
اجتناب الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون والسكريات.
شرب ما يقارب 1.5 إلى 2 لتر من السوائل يومياً، مع تجنب المشروبات الغازية، السكرية والكحول.
الابتعاد عن اللحوم المصنعة والأطعمة المعلبة والنيئة.
لمن تعاني من الغثيان وصعوبة في الأكل
تجنب الأطعمة المسببة للغثيان.
الابتعاد عن الأطعمة ذات الروائح النفاذة.
تناول أدوية مضادة للقيؤ بتوصية من الطبيب.
التركيز على تناول الأطعمة الباردة.
تناول المكملات الغذائية لتعويض الفقد في المغذيات الأساسية بسبب القيء المستمر.