تجربتي مع الفحص المهبلي
عندما قررت إجراء الفحص المهبلي لأول مرة، كنت أشعر ببعض القلق والتوتر. إلا أنني قررت المضي قدمًا بناءً على نصيحة طبيبي النسائي الذي أكد لي أهمية هذا الفحص في الحفاظ على صحتي العامة.
قبل الفحص، قمت بزيارة طبيبي لإجراء استشارة مسبقة. خلال هذه الاستشارة، شرح لي الطبيب بالتفصيل ما يمكن توقعه أثناء الفحص، وأجاب عن جميع تساؤلاتي. هذا الحوار المفتوح ساعدني على الشعور بالراحة والاطمئنان.
في يوم الفحص، وصلت إلى العيادة في الموعد المحدد. بعد تسجيل الدخول، تم استقبالي من قبل ممرضة قامت بإرشادي إلى غرفة الفحص. هنا، قدمت لي الممرضة رداءً طبيًا وطلبت مني تغيير ملابسي.
عندما دخل الطبيب، قدم لي شرحًا موجزًا مرة أخرى عن الفحص وما سيحدث. بدأ الفحص بفحص خارجي للأعضاء التناسلية، ثم انتقل إلى الفحص الداخلي باستخدام منظار مهبلي. كان الفحص غير مؤلم إلى حد كبير، وشعرت ببعض الضغط فقط.
بعد الانتهاء من الفحص، تحدث معي الطبيب عن النتائج الأولية وأخبرني إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحوص إضافية. شعرت بالارتياح بعد معرفة أن كل شيء كان طبيعيًا وأن صحتي جيدة.
من خلال تجربتي، أود أن أقدم بعض النصائح للنساء اللواتي يعتزمن إجراء الفحص المهبلي:
التواصل مع الطبيب: لا تترددي في طرح أي سؤال يخطر ببالك. التواصل الجيد مع الطبيب يمكن أن يخفف من القلق.
التحضير النفسي: حاولي الاسترخاء قبل الفحص. يمكن أن تساعدك تقنيات التنفس العميق في تهدئة الأعصاب.
الالتزام بالمواعيد: حاولي الالتزام بمواعيد الفحص الدوري للحفاظ على صحتك.
الإبلاغ عن الأعراض: إذا كنت تعانين من أي أعراض غير طبيعية، أخبري طبيبك فورًا.
تجربتي مع الفحص المهبلي كانت تجربة تعليمية ومفيدة. من خلال هذا الفحص، تمكنت من الاطمئنان على صحتي وتلقي الرعاية اللازمة. أنصح جميع النساء بألا يترددن في إجراء هذا الفحص الدوري والاهتمام بصحتهن النسائية. الفحص المهبلي ليس مجرد إجراء طبي، بل هو خطوة مهمة نحو الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.

ما هو السونار المهبلي؟
يُعد الفحص بالسونار المهبلي طريقة تصويرية تُجرى بإدخال محوّل الموجات فوق الصوتية داخل المهبل لتقييم الأعضاء التناسلية الأنثوية داخل حوض المرأة. يُشمل هذا الفحص تقييم الرحم، المبايض، عنق الرحم والمهبل نفسه. يُستخدم هذا النوع من الفحوصات للحصول على صور دقيقة وواضحة تُساعد في تحديد الحالات الصحية وتشخيصها بشكل دقيق.
لماذا يطلب الطبيب السونار المهبلي؟
يُستخدم السونار المهبلي لمعاينة الأعضاء الداخلية في منطقة الحوض، حيث يسمح بمراقبة الرحم والمبيضين من حيث الحجم، الشكل، والموقع.
ما يُقيّم حجم وسمك عنق الرحم، بالإضافة إلى قياس تدفق الدم إلى الأعضاء الحوضية. يُستفاد منه أيضًا في التحقق من حالة المثانة ورصد أية تغيرات قد تطرأ عليها، بما في ذلًك الجدران والأحجام.
يُعد هذا الإجراء مهمًا للكشف عن تراكم السوائل حول قنوات فالوب والرحم، مما يساعد في توضيح صورة الحالة الصحية للمرأة، خصوصًا إذا كانت تعاني من ألم في منطقة الحوض، نزيفًا مهبليًا غير مفسر، أو مشاكل في الخصوبة.
يُوظف السونار المهبلي كذلك في تشخيص إصابات مثل داء الحوض الالتهابي، وتحديد حالات مثل البطانة المهاجرة والنزيف بعد انقطاع الطمث، مما يوفر دعمًا طبيًا ضروريًا في هذه الحالات.
خلال فترة الحمل، يكون السونار المهبلي أداة فعالة لمتابعة الجنين من خلال التحقق من نبضه وتحديد موعد الولادة بشكل دقيق. يُساهم أيضًا في تقييم حالة المشيمة والكشف عن الحمل خارج الرحم، إضافة إلى رصد الحمل الذي قد يكون معرضًا لخطر الإجهاض.

ما الذي يحدث أثناء فحص السونار المهبلي؟
خلال إجراء السونار المهبلي، ستتخذين وضع الاستلقاء على كرسي الفحص مع ثني الركبتين وفتحهما عن بعض.
ستقوم الطبيبة بإعداد الجهاز الأنبوبي بتغطيته بغلاف واقٍ وتطبيق جل مزلق لتسهيل الإدخال في المهبل، حيث قد تشعرين ببعض الضغط وربما الانزعاج.
بمجرد إدخال الجهاز في الموضع المطلوب والعمق المناسب، تفعل الطبيبة الموجات فوق الصوتية للبدء بعرض صور تفصيلية عن الأعضاء التناسلية الداخلية على شاشة مخصصة.
تحرك الطبيبة الجهاز بأناقة لالتقاط صور من زوايا مختلفة لضمان فحص شامل. في الحالات التي تقوم فيها الطبيبة بالفحص، قد تناقش النتائج فورًا، بينما في أوقات أخرى، تخزن الصور لتحليلها لاحقًا مع أخصائي الأشعة.
قبل البدء في السونار، من الممكن إجراء آخر يشمل إدخال سائل ملحي إلى الرحم لتحسين جودة الصورة وتوسيع الرحم، مما يسهل عملية الفحص.
كيف تحضرين نفسك للسونار المهبلي؟
لا تتطلب عملية السونار المهبلي أي استعدادات معقدة. يمكن للمرأة أن تتناول الطعام والمشروبات كما تعتاد قبل خضوعها للفحص.
ولكن، هناك بعض الخطوات البسيطة التي يجب اتباعها مباشرة قبل الفحص، ومنها التأكد من إفراغ المثانة تماماً لضمان أفضل النتائج، وفي حالة كانت تستخدم سدادة قطنية، يجب إزالتها قبل بدء الفحص.
هل يُسبب السونار المهبلي الإجهاض؟
خلال فترة الحمل، قد يوصي الأطباء بإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل.
العديد من النساء يترددن في الخضوع لهذا الفحص، خشية تأثيره على سلامة الحمل.
ومع ذلك، وفقاً للدراسات التي أُجريت ونُشرت من قبل منظمات متخصصة، لم يثبت العلم وجود أية مخاطر قد تضر بالأم أو الجنين، أو تؤدي إلى فقدان الحمل نتيجة لهذا النوع من الفحوصات.