تجربتي مع الفراكشنال

تجربتي مع الفراكشنال

أود أن أشارككم تجربتي مع الفراكشنال ليزر للوجه، وهي تجربة كان لها تأثير كبير على حياتي ومظهري. الفراكشنال ليزر هو تقنية متطورة في مجال العناية بالبشرة وتجديد شباب الوجه، حيث يعمل من خلال إحداث تأثيرات دقيقة في الطبقات العميقة من الجلد، مما يحفز الجسم على إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا الجلد.

قبل أن أقرر الخضوع لهذا الإجراء، كنت أعاني من بعض مشاكل البشرة مثل الندوب الناتجة عن حب الشباب وبعض التصبغات والخطوط الرفيعة التي بدأت تظهر مع تقدم العمر.

قمت بإجراء العديد من الأبحاث والاستشارات مع أخصائيي الجلدية للتأكد من أن هذا الإجراء مناسب لنوع بشرتي وللتعرف على كافة الجوانب المتعلقة به، بما في ذلك المخاطر المحتملة والنتائج المتوقعة. وبعد تقييم متأني، قررت المضي قدماً في هذه الخطوة، مدفوعاً بالأمل في تحسين مظهر بشرتي واستعادة ثقتي بنفسي.

الجلسة الأولى من الفراكشنال ليزر كانت تجربة مثيرة بالنسبة لي. شعرت ببعض الانزعاج الخفيف خلال الإجراء، ولكن بفضل التخدير الموضعي، كان ذلك محتملاً. بعد الجلسة، كانت بشرتي حمراء ومتورمة قليلاً، وهو ما كان متوقعاً. ومع ذلك، بدأت ألاحظ تحسناً ملحوظاً في مظهر بشرتي بعد بضعة أيام من العلاج، حيث بدأت الندوب تصبح أقل وضوحاً والبشرة أكثر نعومة وإشراقاً.

من المهم جداً الالتزام بإرشادات العناية بالبشرة بعد الإجراء لضمان الحصول على أفضل النتائج وتقليل مخاطر الآثار الجانبية. لقد حرصت على تطبيق الكريمات الموصوفة واستخدام واقي الشمس بانتظام لحماية بشرتي.

بعد عدة جلسات، أصبحت النتائج أكثر وضوحاً، وشعرت بتحسن كبير في مظهر بشرتي وثقتي بنفسي. الفراكشنال ليزر للوجه لم يغير فقط مظهر بشرتي، بل أثر أيضاً بشكل إيجابي على جودة حياتي.

في الختام، أود أن أقول إن تجربتي مع الفراكشنال ليزر للوجه كانت إيجابية للغاية، وأنصح كل من يفكر في هذا الإجراء بإجراء البحث الكافي والتشاور مع أخصائيين مؤهلين لضمان الحصول على أفضل النتائج.

ما هو الفراكشنال ليزر للوجه؟

يعتمد علاج الليزر الجزئي للوجه على توجيه أشعة ليزرية تخترق الجلد لتصل إلى طبقاته العميقة، مما يساهم في تحفيز البشرة على إنتاج الكولاجين الطبيعي.

هذا النوع من العلاج فعّال في التخلص من مظاهر الشيخوخة كالتجاعيد، إضافة إلى علاج ندبات الوجه الناتجة عن الإصابة بحب الشباب أو التغيرات اللونية في الجلد.

فوائد الفراكشنال ليزر للوجه

يعتبر هذا الإجراء معروفاً بكونه غير تدخلي، حيث يتيح تحسين مظهر البشرة بدون الحاجة للجراحة. يتميز بفعاليته العالية ونعومته كطريقة علاج، وقد تم تصديقه من قبل هيئات رقابية مثل إدارة الغذاء والدواء.

تتمثل وظيفته الرئيسية في تحفيز الجلد لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يساعد في تقليل ظهور الخطوط الرقيقة والتجاعيد التي تأتي مع التقدم في السن.

بالإضافة إلى ذلك، يساهم الإجراء في توحيد لون البشرة وجعل الجلد أكثر نعومة. ولا يقتصر تأثيره على الوجه وحسب، بل يمكن تطبيقه أيضاً على مناطق أخرى مثل الذراعين، اليدين، والصدر.

على الرغم من فوائده، قد ينجم عن استخدام تقنيات مثل الفراكشنال ليزر بعض الآثار الجانبية. من الممكن أن يعاني بعض الأشخاص من تقشير زائد للجلد في المناطق المعالجة، وتورم قد يستمر لمدة تصل إلى أسبوع، غير أن استخدام الثلج قد يخفف من تلك الأعراض.

كما قد يعاني الأفراد ذوو البشرة الداكنة من تغير في تصبغ الجلد. البثور أو حب الشباب، وفي بعض الحالات، الإصابات الفطرية، الهربس أو التهاب جلدي تحسسي تعد أيضاً من الآثار الجانبية المحتملة لهذا العلاج.

متى تظهر نتائج الفراكشنال ليزر؟

لتوقع نتيجة ملموسة ومُرضية من علاج الجلد باستخدام تقنية الفراكشنال ليزر، يجب أن يخضع المريض لمن أربع إلى خمس جلسات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكون هناك فترة تعافي تصل إلى شهر بين كل جلسة والأخرى. هذه الطريقة تعمل تدريجيًا حيث أن الفوائد لا تظهر فورًا بل تتحقق بمرور الوقت.

وُجد أن الفراكشنال ليزر يدعم الجلد في استعادة صحته وحيويته، من خلال تحفيز إنتاج أنسجة الكولاجين الجديدة وبذلك يولد خلايا شابة، مما يساهم في تجديد هذا النسيج الحيوي.

تختلف التجربة والنتائج لهذا النوع من العلاج من شخص لآخر، حيث يعتمد ذلك على الجهاز المستخدم، حالة جلد المريض، وطبيعة الصعوبات الجلدية التي يُعالجها.

كيف يمكن التحضير للعلاج بالفراكشنال ليزر؟

عند إجراء العلاج بالفراكشنال ليزر، يبدأ الطبيب أولاً بالاستفسار عن الحالة الصحية للمريض وأي عمليات تجميلية قد خضع لها سابقاً.

يتم بعد ذلك فحص المنطقة المستهدفة للتعرف على الصعوبات التي يعاني منها المريض وتوقعاته من نتائج العلاج. كما يتم التقاط صور للمنطقة المعالجة قبل بدء العلاج لتوثيق الحالة.

في بعض الحالات، قد يُطلب من المريض تناول أدوية معينة قبل وبعد الجلسة؛ مثل المضادات الفيروسية إذا كان المريض يعاني من تاريخ في الإصابة بفيروس الهربس حول الفم.

من المهم أيضًا الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة تصل إلى شهرين قبل العلاج لتجنب مخاطر التصبغ الجلدي الدائم أو تنشيط فيروس الهربس.

ينصح بالإقلاع عن التدخين لمدة أسبوعين قبل التعرض للعلاج بالفراكشنال ليزر لتعزيز قدرة الجسم على الشفاء. بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة الداكنة، قد يكون من الضروري إجراء جلسة تقشير كيميائي قبل استخدام الليزر لتحسين فعالية العلاج.

ما خطوات جلسة العلاج بالفراكشنال ليزر؟

قبل الجلسة

  • يجب تنظيف البشرة جيداً قبل الخضوع لأي علاج، وذلك بإزالة مستحضرات التجميل وغسل الوجه جيداً باستخدام الماء ونوع مناسب من الصابون.
  • كما ينبغي أن تتم إزالة المجوهرات أو الإكسسوارات قبل البدء بالعلاج لتفادي أي تعقيدات. قبل العلاج بالليزر، يتم وضع كريم مخدر موضعي على المنطقة المستهدفة لمدة تتراوح بين 45 و60 دقيقة، لضمان تخفيف الألم خلال الإجراء.
  • بعد مرور الوقت المحدد، يتم إزالة كريم التخدير وتطبيق كريم جلي لتسهيل عمل الليزر وتحقيق انزلاقه بفعالية مما يسمح بدقة أكبر أثناء المعالجة.

أثناء الجلسة

  • يستخدم الجل ليسهل انزلاق الآلة المستخدمة فوق البشرة.
  • يوجه الطبيب الجزء الذي يقوم بإصدار الليزر من الآلة نحو المنطقة التي يرغب بمعالجتها.
  • تختلف مدة العلاج بالليزر باختلاف المنطقة المعالجة؛ فعلى سبيل المثال، تستغرق جلسة العلاج للوجه حوالي 30 دقيقة.
  • تتضمن الجلسة استخدام تقنيات التبريد للتقليل من الألم وزيادة الراحة خلال العلاج.

بعد الجلسة

سيقوم الطبيب المساعد بإزالة أي آثار للجل من على الجسم بعد العلاج. من الممكن أن يشعر المريض بحرقة خفيفة كما لو كان قد تعرض للشمس، وعادة ما تستمر هذه الحرقة لمدة ساعة تقريباً.

كما يمكن أن يظهر تورم طفيف يزول خلال يومين إلى ثلاثة أيام. بعد العلاج، قد يكتسب الجلد توهجاً بلون أحمر خفيف، ولكن هذا الاحمرار يختفي عادة خلال ثلاثة إلى خمسة أيام.

في غضون 24 ساعة، تظهر طبقة جديدة من الجلد. مع التعافي، قد يتغير لون البشرة إلى برونزي وقد يستمر ذلك اللون من ثلاثة أيام إلى أسبوعين.

خلال هذه الفترة، يحتمل أن يبدأ الجلد بالتقشير، إذ يتم استبدال الخلايا الميتة بأخرى جديدة. يمكن تخفيف آثار التقشير باستخدام كريم مرطب، وينصح بإزالة القشور برفق باستعمال الماء، الفازلين والشاش مرتين يومياً.

من الضروري استخدام كريم واقٍ من الشمس بعامل حماية 50+ لحماية البشرة أثناء التعافي. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي ارتداء ملابس تحمي من الشمس وقبعات بحواف واسعة للمزيد من الحماية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *