تجربتي مع اللولب
أبلغت سارة، وهي امرأة في الثلاثينات من عمرها، عن تجربة إيجابية للغاية مع اللولب النحاسي. بعد وضع اللولب، شعرت براحة كبيرة لأنها لم تعد تحتاج للقلق بشأن تناول حبوب منع الحمل يوميًا، وأكدت أن اللولب لم يؤثر على حياتها اليومية أو نشاطاتها.
من ناحية أخرى، تحدثت ليلى، وهي أم لطفلين، عن تجربتها مع اللولب الهرموني. رغم أنها وجدت أنه وسيلة فعالة لمنع الحمل، إلا أنها واجهت بعض الآثار الجانبية مثل النزيف غير المنتظم في الأشهر الأولى. ومع ذلك، بعد مرور فترة من الزمن، استقرت حالتها وأصبحت أكثر ارتياحًا مع اللولب.
تجارب أخرى تشير إلى أن بعض النساء قد يعانين من آلام في البطن أو تشنجات بعد تركيب اللولب، ولكن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مؤقتة وتزول بمرور الوقت. من الجدير بالذكر أن الاستشارة الطبية الجيدة والمتابعة الدورية مع الطبيب يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق تجربة إيجابية مع اللولب.
في النهاية، يظل اللولب خيارًا ممتازًا لكثير من النساء اللواتي يبحثن عن وسيلة منع حمل طويلة الأمد وفعالة، ولكن من المهم دائمًا مراجعة الطبيب ومناقشة الخيارات المتاحة لضمان الاختيار الأنسب لكل حالة فردية.

كيف يمنع اللولب الحمل؟
يعمل جهاز منع الحمل على تجنب حدوث الحمل وذلك عن طريق عدة وسائل، حيث تتباين طريقة تأثيره تبعاً لنوع الجهاز المستخدم.
اللولب النحاسي
يقوم اللولب النحاسي بإفراز أيونات النحاس داخل الرحم، والتي تحفز حدوث التهاب بهدف تقليل فرص تخصيب البويضة. تعمل هذه الأيونات على الحد من عدد الحيوانات المنوية وتقليل قدرتها على الوصول للبويضة، بالإضافة إلى تحويل البيئة الرحمية إلى وسط غير ملائم لبقاء البويضة. كما يتسبب وجود النحاس في تعديل بنية بطانة الرحم مما يجعل عملية التعشيش للبويضة المخصبة أكثر صعوبة.
اللولب الهرموني
يفرز جهاز منع الحمل الهرموني مادة الليفونورجستريل، التي تلعب دوراً حيوياً في منع الحمل بعدة طرق، حيث تعمل على تكثيف مخاط عنق الرحم، مما يصعب من مرور الحيوانات المنوية إلى البويضة ويحجبها.
كذلك، تعمل هذه المادة على جعل بطانة الرحم أرق، ما يقلل من إمكانية التصاق البويضة المخصبة بها. في بعض الأحيان، يمكن أن يسهم هذا الجهاز أيضاً في منع عملية التبويض ذاتها.
مميزات اللولب
اللولب يوفر حماية عالية ضد الحمل، ويمكن أن يظل فعالًا لفترة تتراوح ما بين ثلاث سنوات واثنتي عشرة سنة، حسب النوع المستخدم. يمكن تركيبه بسهولة خلال زيارة واحدة للطبيب، وهو مناسب للنساء أثناء الرضاعة الطبيعية وكذلك للنساء اللاتي لا يمكنهن استعمال وسائل تحتوي على هرمون الإستروجين.
بعد إزالة اللولب، يمكن للمرأة أن تحمل بسرعة. كما أن تكاليفه اقتصادية لأنه لا يتطلب نفقات إضافية بعد التركيب. اللولب الهرموني يساعد أيضًا على تخفيف آلام وغزارة الدورة الشهرية، ولا يؤثر على تأثير الأدوية الأخرى التي قد تتناولها المرأة.

الوقاية من تحرك اللولب وأضراره
بعد تركيب اللولب، يُنصح باستخدام الأدوية المسكنة للألم، ومن المهم تجنب العلاقات الزوجية لمدة أسبوع على الأقل . كما يجب الامتناع عن استخدام المنظفات الكيماوية على الأماكن الحساسة لتجنب التهيج.
إذا أردتِ إزالة اللولب، من المهم جداً أن لا تقومي بهذه الخطوة بنفسك، بل يجب زيارة الطبيب للقيام بذلك بأمان. في حالة تجربة ألم حاد، يمكنك تناول مسكنات الألم أو ادوية مضادة للالتهاب مثل البروفين بناءً على توصية الطبيب.