تجربتي مع المشيمة الملتصقة

ما هي المشيمة الملتصقة؟

– في بعض الأحيان، تنغرس المشيمة بعمق في جدار الرحم بدلاً من مجرد الالتصاق به.
– يُطلق على هذه الحالة عدة أسماء مثل المشيمة المنغرسة أو المشيمة الملتصقة بعمق وتحدث في حالة واحدة من بين كل 2500 حالة حمل تقريبًا.
– المشيمة المنغرسة بعمق تُشكل تحديًا حيث تنمو داخل جدار الرحم بطريقة تجعل من الصعب إزالتها بأمان بعد ولادة الطفل.
– على الرغم من أن هذه المشيمة تستمر في وظائفها الطبيعية لدعم نمو الطفل بشكل سليم، إلا أنها قد تشكل خطرًا كبيرًا على الأم. فمحاولة إزالتها قد تؤدي إلى نزيف حاد وتلف المشيمة للأعضاء المجاورة لها؛ الحالات الأعمق تكون فيها الخطورة أكبر.

أسباب المشيمة الملتصقة

    • وجود مشاكل في بطانة الرحم قد يؤدي إلى التصاق المشيمة، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب الندبات الناتجة عن عملية قيصرية سابقة أو أي تدخل جراحي آخر تعرض له الرحم. ولكن قد تظهر هذه المشكلة أيضًا بدون أي تاريخ سابق للجراحة.
    • السيدات اللاتي تعرضن لمواقف مثل الإصابة بمشيمة منخفضة أو متحركة في حملهن السابق قد يواجهن خطرًا أكبر لالتصاق المشيمة.
    • تزداد فرص ظهور التصاق المشيمة لدى النساء اللاتي أجرين عمليات جراحية على الرحم في السابق، مثل الإجراءات لإزالة الأورام الليفية.
    • الحوامل اللاتي تجاوزن سن 35 أو 40 عامًا، أو اللاتي حملن عن طريق التخصيب الصناعي، يكن أكثر عرضة لمواجهة مشكلات مثل التصاق المشيمة.

أنواع أوضاع المشيمة

عندما تكون مساحة السطح صغيرة، فإن الطبقات الناعمة الفاصلة بين المشيمة وعضلة الرحم قد لا تؤدي دورها بشكل جيد. هذا يمكن أن يؤدي إلى تساقط المشيمة. في الحالات التي لا توجد فيها هذه الطبقة الواقية، يمكن أن تظهر ثلاث حالات مختلفة:

1. المشيمة الملتصقة بشكل بسيط: حيث تبقى المشيمة متصلة بالجزء الخارجي من عضلة الرحم دون أن تخترقه.
2. المشيمة المتغلغلة داخل العضلة: في هذه الحالة، جزئيات المشيمة تدخل وتغوص في عضلة الرحم.
3. المشيمة المخترقة للعضلة: هنا، تمر جزئيات المشيمة عبر كامل سمك عضلة الرحم وقد تصل إلى الأعضاء المحيطة مثل المثانة.

بالنسبة لأعراض المشيمة الملتصقة، في الغالب لا تظهر أي علامات واضحة خلال الحمل. لكن، قد يحدث نزيف مهبلي في الثلث الأخير من الحمل كإشارة ممكنة.

أسباب وعوامل خطر المشيمة الملتصقة

من المعروف أن حالات الالتصاق في المشيمة غالبًا ما تنشأ بسبب مشكلات في طبقة الرحم، والتي قد تكون نتيجة للتندبات التي تتشكل عقب إجراء عملية ولادة قيصرية أو أي تدخل جراحي آخر بالرحم. ومع ذلك، قد تحدث هذه الحالة في بعض الأحيان دون أي جراحات سابقة.

من أهم العوامل التي ترفع من مخاطر التعرض لالتصاق المشيمة نجد:

– الخضوع لجراحة رحمية سابقة: النساء اللواتي أجرين عمليات سابقة في الرحم، مثل الولادات القيصرية، يكن أكثر عرضة لهذه المشكلة.
– مكان تواجد المشيمة: إذا كانت المشيمة تغطي الجزء السفلي من الرحم أو عنق الرحم جزئيًا أو كليًا، فإن ذلك يزيد من خطر التعرض لالتصاق المشيمة.
– عمر الأم: النساء فوق سن 35 عامًا يكُن أكثر عرضة لتجربة هذه المشكلة.
– تاريخ الحمل: زيادة عدد الحمل يعني زيادة في فرص الإصابة بالتصاق المشيمة.

تبقى الوقاية والكشف المبكر عن هذه المخاطر أمرًا حاسمًا لتفادي تعقيدات قد تؤثر على صحة الأم والجنين.

مضاعفات المشيمة الملتصقة

تسبب بعض المشاكل الصحية صعوبات خلال فترة الحمل والولادة، منها:

1. النزيف الشديد بعد الولادة: هذه المشكلة تحدث عندما تبقى المشيمة ملتصقة بجدار الرحم، مما يزيد من خطر النزيف المفرط الذي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. هذا النوع من النزيف قد يعيق قدرة الجسم على تخثر الدم بالشكل الصحيح وقد يؤدي إلى مشاكل في الرئتين والكلى.

2. الولادة قبل الأوان: إن وجود مشيمة ملتصقة يمكن أن يسبب بدء الولادة قبل الوقت المحدد. في حالات النزيف الناتجة عن المشيمة الملتصقة خلال الحمل، قد يكون من الضروري إتمام الولادة مبكراً للحفاظ على صحة الأم والجنين.

تشخيص المشيمة الملتصقة

خلال فترة الحمل، إذا كنتِ تحملين بعض العوامل التي تزيد من احتمالية التصاق المشيمة بالرحم، مثل تغطية المشيمة لفتحة الرحم بشكل جزئي أو كامل، أو إذا كنتِ قد خضعتِ لعملية جراحية في الرحم مسبقًا، فإن الطبيب المختص برعايتك سيولي اهتمامًا خاصًا لكيفية التصاق المشيمة بجدار الرحم.

للكشف عن ذلك، يستخدم الأطباء تقنيات مثل الفحص بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة بالرنين المغناطيسي، وذلك لتحديد مدى اندماج المشيمة مع نسيج الرحم وتأثير ذلك على الحمل.

علاج المشيمة الملتصقة

عند الشك في وجود حالة من المشيمة التي لا تنفصل عن الرحم بسهولة أثناء الحمل، يبدأ أخصائيو الرعاية الصحية في التخطيط للطريقة الأكثر أمانًا لتوليد الطفل. في بعض الأحيان، قد تكون الولادة القيصرية ضرورية، تليها عملية لإزالة الرحم بهدف تجنب المخاطر المحتملة مثل نزيف خطير قد ينشأ عن محاولة إزالة المشيمة يدويًا.

يُعرف هذا النهج بأنه استئصال الرحم بعد الولادة القيصرية، وهو يلعب دورًا حيويًا في منع مشكلات النزيف الشديد التي يمكن أن تشكل خطرًا على الحياة. في حالة تجربة نزيف مهبلي أثناء الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل، قد يوصي مختص الرعاية الصحية بالراحة في الفراش أو البقاء تحت المراقبة الطبية في المستشفى لضمان سلامتك وسلامة طفلك.

الوقاية من المشيمة الملتصقة

في حقيقة الأمر، الخيارات محدودة جداً لمنع حدوث مشكلة التصاق المشيمة. إذا مررتِ بهذا الوضع سابقًا أو خضعتِ لعدة عمليات قيصرية، فإن فرص تكرار هذا الوضع تزداد في حملك القادم. من الضروري جداً التحدث مع الطبيب حول هذه القضية، معرفة المخاطر المتوقعة والبحث عن أفضل الطرق للعلاج.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *