تجربتي مع الملاكمة
أحمد، شاب من القاهرة، كان يعاني من مشاكل في الثقة بالنفس. بعد انضمامه لنادي الملاكمة، بدأ يشعر بتحسن كبير في حالته النفسية والجسدية.
تدريبات الملاكمة لم تكن سهلة، لكنها علمته الانضباط والالتزام، مما انعكس إيجابياً على جوانب أخرى من حياته. في النهاية، تجارب الأشخاص مع الملاكمة تؤكد أنها ليست مجرد رياضة، بل هي مدرسة للحياة تعلم فيها الدروس القيمة التي تبقى معهم مدى الحياة.

فوائد الملاكمة الخفيفة
تشير إيمان سالم، المتخصصة في اللياقة البدنية، إلى أن الملاكمة الخفيفة تعود بالعديد من الفوائد الصحية للنساء، وذلك كما يلي:
أولاً، الملاكمة الخفيفة تساعد في تقليل مستويات التوتر لدى من يمارسها. عندما يتم توجيه الضربات المتكررة خلال التمرين، يتم إطلاق الطاقة السلبية، مما يساهم في تخفيف التوتر. كما تحفز هذه الرياضة إفراز هرمون الإندورفين الذي يلعب دوراً في تخفيف الألم وهرمون السيرتونين الذي يعرف بأنه يعزز الشعور بالسعادة.
ثانيًا، تعزز الملاكمة قوة عضلات الذراعين والساقين. من خلال الحركات السريعة والمتكررة، تتقوى عضلات الذراعين وتقل الترهلات، كما تساعد القفزات المتتالية التي يجب على الملاكم القيام بها خلال التدريبات، في تقوية عضلات الساقين وتحديداً مشط القدم والعضلة الخلفية.
ثالثًا، تلعب الملاكمة دوراً في تحسين وظائف القلب. تؤكد الدراسات التي أجراها المركز الأمريكي للطب الرياضي على أهمية تمارين الكارديو المستخدمة في الملاكمة، حيث تساعد هذه التمارين على تحسين قدرة القلب على تحمل الجهد البدني وتنظيم نبضاته، مما يزيد من كفاءة تدفق الدم في الجسم.