تجربتي مع النحت البارد
في السنوات الأخيرة، اكتسب النحت البارد للجسم شهرة واسعة كطريقة غير جراحية لتقليل الدهون وتحسين مظهر الجسم. بناءً على تجربتي الشخصية مع هذه التقنية، أود أن أشارك معكم ما تعلمته وما شهدته من نتائج.
النحت البارد للجسم، المعروف أيضًا بتقنية الكرايوليبوليزيس، يستخدم البرودة لاستهداف وتدمير الخلايا الدهنية في مناطق محددة من الجسم دون الحاجة إلى الجراحة. قررت الخضوع لهذه العملية بعد بحث مكثف واستشارة مع متخصصين، حيث كنت أبحث عن طريقة غير جراحية للتخلص من بعض الدهون المستعصية التي لم تستجب للتمارين الرياضية والنظام الغذائي.
قبل البدء بالعلاج، تم تقييم حالتي بعناية من قبل الطاقم الطبي للتأكد من أنني مرشح جيد للنحت البارد. تم شرح كل خطوة من العملية بتفصيل، بما في ذلك ما يمكن توقعه خلال الجلسة ونوع النتائج التي يجب أن أتوقعها.
خلال الجلسة، شعرت بالبرودة في المنطقة المستهدفة، لكنها كانت محتملة ولم تسبب أي ألم كبير. بعد العلاج، استطعت العودة إلى أنشطتي اليومية دون أي تأخير، وهو ما يعتبر ميزة كبيرة للنحت البارد مقارنة بالخيارات الجراحية.
بمرور الأسابيع، بدأت ألاحظ تقلصًا في منطقة العلاج. النتائج لم تكن فورية، ولكن تدريجيًا، شعرت بتحسن في مظهر الجلد وانخفاض في سمك الدهون. من المهم الإشارة إلى أن النحت البارد لا يعد بديلاً لفقدان الوزن ولكنه يساعد في تحسين شكل الجسم والتخلص من الدهون المستعصية.
بناءً على تجربتي، أستطيع أن أقول إن النحت البارد للجسم يمكن أن يكون خيارًا فعالًا لمن يبحثون عن تحسين مظهرهم دون الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية. ومع ذلك، من الضروري إجراء بحث شامل واختيار مركز متخصص يتمتع بسمعة طيبة وخبرة في تقديم هذه الخدمة لضمان الحصول على أفضل النتائج الممكنة.
في الختام، تجربتي مع النحت البارد للجسم كانت إيجابية بشكل عام. لقد ساعدتني هذه التقنية على تحقيق تحسينات ملحوظة في مظهر جسمي، مما زاد من ثقتي بنفسي ورضائي عن مظهري الخارجي.

ما هي مميزات تقنية النحت البارد للجسم؟
تستخدم تقنية تبريد الدهون في الجسم، المعروفة أيضاً بـ “النحت البارد”، البرودة لاستهداف وتجميد الخلايا الدهنية الصعبة.
تعمل هذه العملية على تحطيم هذه الخلايا دون التسبب في أذى للجلد أو الأنسجة المحيطة. منذ عام 2010، حازت هذه التقنية على موافقة هيئة الغذاء والدواء كعلاج طبي آمن وموثوق.
خلال العملية، يستخدم الطبيب المختص جهاز خاص لتبريد مناطق محددة من الجسم.
هذا يؤدي إلى تجميد ومن ثم تحلل الخلايا الدهنية التي يتم التخلص منها لاحقاً عبر الكبد بشكل طبيعي.
هذا العلاج لا يتطلب جراحة أو إقامة في المستشفى، ويمكن للمريض أن يعود إلى نشاطه اليومي مباشرة بعد الانتهاء من الجلسة.
يختلف عن جراحات شفط الدهون التقليدية، حيث لا يترك أي ندبات أو آثار جروح على الجسم.
عادة، يساهم هذا الإجراء في تقليل الخلايا الدهنية في المنطقة المعالجة بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25 في المئة.
كما أن النتائج التي يحققها النحت البارد تظهر تدريجياً وتبقى لفترة طويلة، مما يجعله خياراً فعّالاً وطويل الأمد لنحت الجسم.
خطوات عملية النحت البارد
في تقنية النحت البارد، يبدأ الطبيب بتحديد الجزء المطلوب تشكيله دون الحاجة لأي تدخلات جراحية أو استخدام مواد تخدير، وهو ما يبرز سهولة هذه الطريقة.
يتم تعديل إعدادات الجهاز بما يتناسب مع حالة المريض، ومن ثم يصوب الجهاز نحو المنطقة المستهدفة.
يعمل الجهاز عبر مقبض خاص يطلق قوة تبريد مكثفة لتجميد الخلايا الدهنية الموجودة تحت الجلد مباشرة.
بعد ذلك، يعالج الجسم الدهون المتجمدة بنفسه، حيث يتم التخلص منها بواسطة النظام الليمفاوي، مما يؤدي إلى تقليل حجم الخلايا الدهنية في المنطقة المعالجة.

أضرار النحت البارد
قد يشعر المريض بنفاذ البرد والوخز في الجزء الذي خضع للعلاج.
أحيانًا، يتجلى ألم مؤقت في نطاق العلاج، لكنه سرعان ما يزول.
من الممكن ملاحظة احمرار، تورم، أو تحسس الجلد في المنطقة المعالجة ولكن هذا أمر مؤقت.
على ندرته، قد يحدث تضخم الدهون العكسي، الذي يتميز بزيادة خلايا الدهن بدلاً من نقصانها في المنطقة المعالجة.