تجربتي مع انحسار اللثة وأضرارها

تجربتي مع انحسار اللثة

على سبيل المثال، تحدث أحمد عن تجربته مع انحسار اللثة، حيث بدأ يلاحظ تراجعًا تدريجيًا في مستوى اللثة حول أسنانه الأمامية.

بعد زيارة طبيب الأسنان، تبيّن أن السبب الرئيسي هو تراكم اللويحات السنية وعدم الاهتمام الكافي بنظافة الفم. بدأ أحمد في اتباع نظام صارم للعناية بالفم، بما في ذلك استخدام خيط الأسنان وغسول الفم، مما ساعد على تحسين حالته بشكل ملحوظ.

من ناحية أخرى، شاركت فاطمة تجربتها مع انحسار اللثة، حيث كانت تعاني من حساسية شديدة في أسنانها الأمامية. بعد استشارة طبيب الأسنان، اكتشفت أن السبب يعود إلى استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات قاسية واتباع تقنية تنظيف غير صحيحة.

قامت فاطمة بتغيير فرشاة أسنانها إلى نوع أكثر ليونة وتعلمت الطريقة الصحيحة للتنظيف، مما ساعد في تقليل الحساسية وتحسين صحة لثتها.

كما يروي محمد تجربته مع انحسار اللثة الناتج عن التدخين، حيث لاحظ تراجعًا ملحوظًا في مستوى اللثة مع مرور الوقت. بعد قرار الإقلاع عن التدخين وزيارة طبيب الأسنان بانتظام، شهد محمد تحسنًا تدريجيًا في صحة لثته واستقرارًا في مستوى اللثة.

تُظهِر هذه التجارب الحقيقية أهمية الوعي والعناية بصحة الفم والأسنان، وأهمية استشارة الأطباء المختصين عند ملاحظة أي تغييرات غير طبيعية.

إن اتباع نظام صحي للعناية بالفم، مثل استخدام فرشاة وخيط الأسنان بشكل منتظم، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، يمكن أن يساعد في الوقاية من انحسار اللثة ومعالجة المشكلات في مراحلها المبكرة.

ما هو انحسار اللثة؟

عندما تنكمش اللثة للخلف، يزداد تعرض السن أو جذوره، مما يخلق فجوة بين السن واللثة. هذه الفجوة تصبح ملاذًا لتجمع البكتيريا التي يمكن أن تسبب التهابات.

تجاهل علاج هذه الحالة يهدد بتدمير النسيج المحيط بالأسنان والعظام المساندة لها، ما قد يؤدي إلى خسارة السن.

تطور هذه الحالة يأتي بشكل تدريجي وقد يشعر المصاب بحساسية في الأسنان ويلاحظ أن أسنانه تبدو أطول من المعتاد. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، ينبغي فورًا طلب العلاج من الطبيب.

اسباب انحسار اللثة

ظن الناس في بعض الأحيان أن تراجع اللثة ينجم فقط عن إهمال النظافة، لكن توجد عوامل أخرى يمكن أن تسهم في هذه المشكلة حتى لو كان الشخص يعتني بأسنانه بشكل جيد.

أمراض اللثة

عندما تصاب اللثة بعدوى بكتيرية، قد تبدأ في التراجع وتخسر الدعم العظمي للأسنان، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة وزيادة خطر فقدان الأسنان.

تنشأ هذه العدوى في الغالب بفعل بكتيريا تسبب التهاباً في اللثة، وهو ما ينجم عنه التراجع الملحوظ فيها. من العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بمثل هذه الحالات ضعف قدرة اللثة على مقاومة تكون البلاك، الأمر الذي يسهل الطريق للالتهاب وفقدان الأنسجة الداعمة للأسنان.

الطرق الخاطئة في  تنظيف الأسنان

عند استخدام قوة زائدة أو أساليب غير صحيحة في تنظيف الأسنان، يمكن أن يحدث تآكل في طبقة المينا، مما يسبب تراجع اللثة خصوصاً في الجانب الأيسر من الفم. هذا الأمر شائع بين الأشخاص الذين يفضلون استخدام اليد اليمنى لتنظيف أسنانهم.

عدم العناية الكافية بالأسنان

إهمال نظافة الفم والأسنان، وكذلك استعمال وسائل تنظيف الفم بطريقة غير ملائمة كتجاهل استخدام خيط الأسنان والغسول الفموي قد يسبب تصلب البلاك، الذي يُعرف بالقلح السني.

هذه المادة الصلبة تتشكل في المسافات بين الأسنان، مما يسهم في تراجع اللثة. القلح السني لا يمكن إزالته إلا بمساعدة مختص في طب الأسنان.

التغيرات الهرمونية

خلال مراحل حيوية مثل البلوغ، الحمل، وسن اليأس، تمر النساء بتقلبات هرمونية مؤثرة. هذه التغييرات الهرمونية تعزز حساسية اللثة، مما يزيد من احتمالية تعرضها لمشاكل مثل انحسار اللثة.

العوامل الفيزيائية

من المخاطر التي تواجه اللثة وتسبب انحسارها تواجد بعض الممارسات والحالات التي تؤثر سلبًا عليها، منها:

– الأضرار التي تحدث نتيجة ثقب اللسان أو الشفة وتركيب الحلي فيها، حيث يولد الاحتكاك المتكرر للمعدن بأسطح الأسنان واللثة ضغطًا مؤديًا لانحسار اللثة.

– التعرض لأي إصابات تضر بالفم أو الأسنان يمكن أن يؤذي اللثة بشكل مباشر.

– صرير الأسنان، الذي يعبّر عن ضغط الأسنان الشديد بعضها على بعض يعمل على زيادة الضغط على اللثة، مما يساهم في انحسارها.

– وجود مشكلات في ترتيب الأسنان أو طريقة إغلاقها يخلق ضغوطاً غير متوازنة على اللثة والفكين، مما قد يؤدي إلى انحسار اللثة.

– استخدام أساليب علاج أسنان قد تكون غير مناسبة قد يضر اللثة بشكل غير مباشر.

– استعمال أطقم أسنان لا تتناسب جيدًا مع الفك مما يفقدها الدعامة الصحيحة ويسبب ضغطاً على اللثة.

– العوامل الوراثية التي تشمل سمك اللثة وموضع الأسنان، حيث يؤثر هذا على صحة اللثة بشكل عام.

عوامل خطر الإصابة بانحسار اللثة

تؤدي بعض العوامل إلى زيادة خطر تعرض الأشخاص لمشكلة تراجع اللثة، ومن هذه العوامل:

التدخين: يسهم التدخين في تراكم طبقات الجير على الأسنان، مما قد يؤدي إلى تراجع اللثة.

مرض السكري: يزيد مرض السكري من فرص تعرض الأشخاص لمشكلات اللثة، بما في ذلك التراجع.

التقدم في العمر: يشيع حدوث تراجع اللثة بين كبار السن، حيث يعاني حوالي 88% من الأشخاص الذين تجاوزوا ال65 من هذه المشكلة في واحدة أو أكثر من أسنانهم.

العوامل الوراثية: تلعب الجينات دورًا مهمًا في تحديد مدى تعرض الأشخاص لمشاكل اللثة، وفقًا لبعض الدراسات، حوالي 30% من الناس لديهم استعداد جيني يجعلهم عرضة لأمراض اللثة حتى مع المحافظة على نظافة الأسنان.

اعراض انحسار اللثة

عندما تتراجع اللثة، قد لا يلاحظ الشخص المصاب أي علامات في البدايات الأولى. ومع مرور الزمن، تظهر مجموعة من الأعراض التي قد تشمل:

– انسحاب اللثة بعيدًا عن الأسنان.
– ظهور رائحة غير مستحبة في الفم.
– التهاب واحمرار اللثة.
– الشعور بمذاق غير لطيف في الفم.
– بدء الأسنان في التخلخل، مع خطر فقدانها.
– تغير في كيفية تماسك الأسنان أثناء العض.
– الشعور بألم في اللثة.
– زيادة حساسية الأسنان تجاه درجات حرارة الطعام، سواء كان باردًا أو ساخنًا.
– حدوث نزيف في اللثة.

تظهر هذه الأعراض كمؤشرات للمصابين بأنه يجب الانتباه لصحة الفم والأسنان واستشارة الطبيب لأخذ العلاج المناسب.

كيف يمكن الوقاية من انحسار اللثة؟

لتفادي مشاكل انحسار اللثة، من الضروري اتخاذ بعض التدابير الوقائية المهمة، ومن أبرزها مراجعة الطبيب بانتظام كل ستة أشهر لإجراء فحوصات دورية للأسنان واللثة لضمان الحفاظ على صحتها. إليك بعض الإرشادات العامة للوقاية من هذه المشكلة:

1. الابتعاد كلياً عن التدخين.
2. الحرص على تناول نظام غذائي متكامل يدعم صحة الفم والأسنان.
3. التزام العناية الفائقة بنظافة الفم واستعمال الطرق السليمة لتنظيف الأسنان.

بالنسبة للمحافظة على نظافة الأسنان، من المهم اختيار الفرشاة المناسبة واستخدامها بالطريقة الصحيحة:

– اختيار فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة لتجنب إلحاق الضرر باللثة.
– تجنب الضغط الشديد أثناء تفريش الأسنان لحماية اللثة من التهيج.
– الالتزام بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا، وتكريس مدة دقيقتين لكل جلسة تنظيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2025 مدونة صدى الامة. جميع الحقوق محفوظة. | تم التصميم بواسطة A-Plan Agency