تجربتي مع انقطاع الدورة

تجربتي مع انقطاع الدورة

في إحدى التجارب، تحدثت سيدة عن تجربتها مع انقطاع الدورة الشهرية وكيف أثرت على حياتها الشخصية والمهنية. أشارت إلى أنها بدأت تشعر بأعراض مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي، مما جعلها تعاني من الأرق والتعب خلال النهار.

لاحظت تغيرات في مزاجها، حيث أصبحت أكثر عرضة للتوتر والقلق. هذه الأعراض أثرت على أدائها في العمل، حيث وجدت صعوبة في التركيز وإنجاز المهام اليومية.

من جهة أخرى، شاركت سيدة أخرى تجربتها الإيجابية مع انقطاع الدورة الشهرية. أكدت أنها كانت مستعدة لهذه المرحلة بفضل المعلومات التي حصلت عليها من طبيبها ومن خلال القراءة والبحث.

بدأت بتبني نمط حياة صحي، يشمل ممارسة الرياضة بانتظام وتناول غذاء متوازن، مما ساعدها على تقليل الأعراض. كما استفادت من الدعم النفسي والاجتماعي من عائلتها وأصدقائها، مما جعلها تشعر بالراحة والاطمئنان.

تجربة أخرى تناولت تأثير انقطاع الدورة الشهرية على الصحة الجنسية. أشارت إحدى السيدات إلى أنها واجهت تحديات في هذا الجانب، حيث لاحظت انخفاضًا في الرغبة الجنسية وجفافًا في المهبل، مما أثر على علاقتها بزوجها.

لجأت إلى استشارة طبيب مختص، الذي قدم لها نصائح وعلاجات تساعد في تحسين حالتها، مما ساعدها على استعادة الثقة والراحة في حياتها الزوجية.

من المهم أن ندرك أن انقطاع الدورة الشهرية ليس نهاية الحياة النشطة، بل هو مرحلة جديدة يمكن التكيف معها بفضل الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي.

يتوجب على النساء البحث عن المعلومات الصحيحة واستشارة الأطباء المختصين لتجنب المضاعفات الصحية والنفسية المحتملة. كما يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي أكبر حول هذه المرحلة، لتقديم الدعم والتفهم للنساء اللواتي يمررن بها.

ما هو انقطاع الطمث؟

عندما تصل المرأة إلى الفترة التي يتوقف فيها نشاط المبايض ولا تعود قادرة على إنتاج البويضات، تنتهي قدرتها على الإنجاب. هذه الفترة، المعروفة بانقطاع الطمث، تظهر عادة ما بين سن 45 و55 عامًا. في هذا الوقت، تختبر المرأة تغيرات تؤدي إلى توقف الدورة الشهرية بصورة دائمة.

أعراض انقطاع الدورة

عند الوصول إلى سن اليأس، قد تواجه بعض النساء تغيرات جسدية وعاطفية بسبب انخفاض مستوى هرمون الإستروجين. من الشائع ملاحظة ظهور الهبات الساخنة، التي تتظاهر بارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم العلوية مصحوباً بالتعرق وأحياناً الشعور بالبرودة. كذلك، قد تتعرض النساء للتعرق الليلي الذي يعكر صفو النوم.

تأثر دورة الحيض هو أيضاً أحد العلامات، حيث تصبح غير منتظمة وقد تطول أو تقصر مدتها عن السابق، ومن الممكن أن تكون كمية الطمث أكثر أو أقل من المعتاد.

مشكلات النوم مثل الأرق أو الصعوبة في الدخول في النوم تكون شائعة، وبالإضافة إلى ذلك، قد تتأثر الحالة النفسية مما يؤدي إلى تقلبات المزاج وظهور مشاعر القلق والاكتئاب.

أيضاً، يعد جفاف المهبل من المشاكل الشائعة التي تواجهها النساء خلال هذه الفترة، مما يجعل العلاقة الجنسية غير مريحة أو حتى مؤلمة. تعكس هذه التغييرات التحديات التي قد تواجهها النساء وتؤثر في نوعية حياتهن خلال فترة انقطاع الطمث.

تنشيط المبايض بعد انقطاع الدورة

بعد توقف الدورة الشهرية، تظل المبايض تحتفظ بالبويضات الغير نشطة. هناك طريقة علاجية حديثة تسمى تحفيز المبايض تهدف إلى إعادة نشاط هذه البويضات. تتم هذه العملية من خلال استخدام تقنية الحقن بالبلازما التي تحتوي على عدد كبير من الصفائح الدموية.

تبدأ هذه العملية بأخذ عينة دم من ساعد المريضة، ثم يتم عزل البلازما الغنية بالصفائح الدموية بواسطة جهاز الطرد المركزي، ليتم بعدها إعادة حقنها في المبايض لتحفيز البويضات لتنمو وتنضج من جديد.

متى تستمر أعراض انقطاع الدورة ؟

تختلف تجربة كل امرأة مع انقطاع الطمث في الفترة التي تسبق توقف الدورة الشهرية، حيث تظهر الأعراض قبل عدة أشهر أو حتى سنوات. بشكل عام، قد تستغرق هذه الأعراض ما يقرب من أربع سنوات. ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن تمتد الأعراض لمدة تصل إلى 12 عامًا.

كيفية استرجاع الدورة الشهرية؟

يمكن للمرأة التي تواجه مشاكل في الدورة الشهرية مثل توقفها أو انقطاعها المبكر اعتماد بعض الأساليب الفعالة للمساعدة في استعادة صحتها الإنجابية. أولى هذه الخطوات هي الحرص على التغذية الصحية الخالية من الأطعمة ذات محتوى الكوليسترول العالي، مما يسهم في خفض ضغط الدم ويقي من مشاكل القلب.

إضافة إلى ذلك، يعد النشاط البدني المنتظم جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة الصحي، حيث يساعد على تعزيز وظائف الجسم المتعددة بما في ذلك تحسين عمل الجهاز المناعي.

كما يمكن للنساء اللجوء إلى العلاج بالهرمونات البديلة، الذي يشمل هرمونات مثل الأستروجين والبروجستين لتعزيز عودة الدورة الطبيعية، خاصة لمن تعاني من انقطاع مبكر. هذه الطرق توفر خيارات علاجية لدعم الصحة الإنجابية واستعادة التوازن الهرموني.

الفرق بين انقطاع الدورة والحمل

تختلف الأعراض التي تظهر أثناء انقطاع الدورة الشهرية عن تلك التي تحدث خلال فترة الحمل بشكل واضح، كما يلي:

أولاً، خلال انقطاع الدورة الشهرية:
– تتأثر صلابة العظام حيث تقل كثافتها نظراً لقلة هرمون الأستروجين.
– يحدث جفاف في المهبل يؤدي إلى صعوبة وألم أثناء العلاقة الزوجية.
– تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب نتيجة ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم.
– تنخفض فرص الإنجاب بشكل ملحوظ بسبب توقف الطمث.

ثانياً، خلال فترة الحمل:
– تعاني النساء من الغثيان والقيء، وخصوصاً في الأشهر الثلاثة الأولى.
– يحدث تورم في الثدي نتيجة التغيرات الهرمونية.
– يسبب البروجسترون استرخاء العضلات مما يؤدي إلى الإمساك بسبب تباطؤ عملية الهضم.
– تشعر الحوامل بحساسية متزايدة تجاه الأطعمة، فقد يكون لديهن رغبات شديدة تجاه أطعمة معينة أو عدم تحمل لأخرى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *