تجربتي مع تونر pixi
سأشارك تجربتي الشخصية مع استخدام تونر pixi وتأثيره على بشرتي.
بدايةً، يجدر بالذكر أن تونر pixi يأتي ضمن مجموعة منتجات Pixi Beauty، وهو معروف بتركيبته الغنية بمكونات طبيعية مثل مستخلص الألوة فيرا والجلسرين، بالإضافة إلى حمض الجليكوليك الذي يعمل على تقشير البشرة بلطف، مما يساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحسين مظهر البشرة ونضارتها.
من خلال تجربتي، لاحظت تحسنًا ملموسًا في ملمس بشرتي ومظهرها العام بعد استخدام تونر pixi بانتظام لمدة شهر. كانت البشرة أكثر نعومة وإشراقًا، وقد ساعد التونر كذلك في تقليل ظهور المسام الواسعة وتحسين التوازن اللوني للبشرة.
من المهم أن أذكر أن استخدام تونر pixi يتطلب الانتباه لبعض التفاصيل، مثل الحرص على استخدام واقي الشمس بعد التطبيق في الصباح نظرًا لوجود حمض الجليكوليك الذي قد يزيد من حساسية البشرة للشمس. كما أنه من الضروري التأكد من توافق المنتج مع نوع بشرتك وإجراء اختبار الحساسية قبل الاستخدام المنتظم.
في الختام، تجربتي مع تونر pixi كانت إيجابية بشكل عام، وأود أن أوصي به لمن يبحثون عن منتج فعال لتحسين مظهر وصحة بشرتهم.

فوائد pixi glow tonic
تتميز منتجات بيكسي بشعبيتها الكبيرة لدى النساء حول العالم، وقد جربت منتجًا للعناية بالبشرة يوفر عدة فوائد:
يسهم المنتج بشكل فعال في تجديد البشرة، حيث يزيل خلايا الجلد الميتة بفعالية. يشتمل على حمض الجليكوليك بتركيز 5%، الذي يحفز إنتاج الكولاجين، مما يساعد على حماية البشرة من ظهور علامات الشيخوخة.
أضيفت إليه مكونات مثل جل الصبار، الذي يمنح البشرة الترطيب والنعومة. كما يحتوي على الجنسنغ الكوري الأحمر، مما يعزز إنتاج الكولاجين ويساهم في شد البشرة.
يتضمن المستحضر أيضاً خلاصة الكستناء الهندية، غنية بالسيليكا التي تعمل على المحافظة على رطوبة وصحة الجلد. كذلك يحتوي على خلاصة أوراق البندق التي تبرز إشراق البشرة والبانثينول الذي يرطب ويجدد الخلايا.
يشتمل المستحضر أيضًا على البيوتين، الذي يعيد الحيوية والبريق للبشرة. يتميز بملائمته لكافة أنواع البشرة بما فيها الحساسة، إذ أنه خالٍ من البارابين والكحول، مما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي دون التسبب بتهيج.
مكونات تونر بيكسي جلو
تحتوي هذه التركيبة على مكونات متنوعة، تبدأ بالماء وحمض الجليكوليك الذي يعزز من نضارة البشرة، يليه بيوتيلين جليكول وجلسرين الذي يُساهم في الترطيب. تُدرج أيضًا مكونات أخرى مثل هيدروكسيد الصوديوم وزيت الألوفيرا المستخلص من أوراق نبات الصبار، وماء الويتش هازال القادر على تنقية البشرة.
يُضاف إلى المزيج مستخلص بذور كستناء الحصان، والسكريات مثل الفركتوز والجلوكوز والسكروز، بالإضافة إلى اليوريا والدكسترين وأحماض أمينية كالألانين والغلوتاميك والأسبارتيك لتعزيز التغذية. أيضاً يشتمل على مستخلصات الجينسنغ لفوائده المنشطة.
في القسم الثاني من المكونات، نجد إيثيل هكسيل الجلسرين وإيديتات ثنائي الصوديوم، إضافة إلى البيوتين والبانثينول الذي يُحسن صحة البشرة. تشتمل الصيغة كذلك على بولي بروبلين جليكول-26 وبوتيث 26 وبولي إيثيلين جليكول-40 من زيت الخروع المهدرج، مع تواجد فينوكسي إيثانول كمادة حافظة.
أخيرًا، يُضفي العطر والكراميل وصبغة أحمر 4 لمسات نهائية تعكس العناية والجودة في التركيب.
طريقة استخدام تونر pixi
تمتاز تركيبة تونر Pixi بغناها بعناصر فاعلة تعمل على تفتيح البشرة وتقليل البقع الداكنة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لتنظيف الوجه بفعالية. لتحقيق أفضل النتائج من استخدام هذا التونر، يُنصح بتطبيقه مرتين يوميًا؛ في الصباح وقبل الخلود إلى النوم، وأيضًا قبل تطبيق المكياج.
لإستخدام التونر بالطريقة الصحيحة، يُفضل أن تبدأ بتنظيف الوجه باستخدام غسول يتناسب مع نوع البشرة لتجنب أي تفاعلات سلبية. بعد التجفيف اللطيف للبشرة، ضعي كمية مناسبة من التونر على قطعة من القطن ومرريها على الوجه برفق للمساعدة في شد المسام. لا تنسي أن تتبعي ذلك بوضع مرطب لتحافظي على ترطيب البشرة بعد امتصاصها للتونر.
يحتوي تونر Pixi على 5% من حمض الجليكوليك، الذي يُعرف بخصائصه المُجددة للبشرة، بالإضافة إلى المكونات الطبيعية كالصبار والجنسنج، التي تعزز صحة البشرة وتحافظ على رونقها ونضارتها.

سعر pixi glow tonic
يتوفر هذا المنتج بعدة أحجام تشمل 15 مل، 30 مل، 100 مل، 250 مل و500 مل. أما بالنسبة للعبوة التي تحتوي على 100 مل، فإنها متاحة بأسعار متفاوتة حسب الدولة.
في مصر، يمكن شراؤها بـ 350 جنيه مصري، وفي الإمارات بـ 67 درهم إماراتي. أما في السعودية، فالسعر يصل إلى 70 ريال سعودي، وفي قطر يباع بـ 67 ريال قطري، بينما يصل سعره في الكويت إلى 4 دينار كويتي.
نصائح وإرشادات لاستخدام تونر pixi
عند استعمال تونر بيكسي، ينبغي مراعاة بعض الاحتياطات الأساسية لضمان فعاليته وأمانه على بشرتك.
أولًا، إذا كنت تخطط للخروج بعد تطبيق التونر، من الضروري أن تستخدم واقي الشمس لحماية بشرتك.
ثانيًا، لا يجب أن تبقي تونر بيكسي على بشرتك لمدة تزيد عن خمس ساعات، حيث يُفضّل استخدامه لفترة قصيرة ومن ثم يجب غسله بعناية.
أخيرًا، للحفاظ على صحة البشرة وخصوصًا البشرة الحساسة، يُقترح استخدام التونر مرتين يوميًا؛ صباحاً ومساءً، ولكن من المستحسن تقليل الاستخدام إلى مرتين أسبوعيًا لتجنب التحسس أو الأذى البشرة.
تحذيرات عند استخدام Pixie Toner
يجب توخي الحذر عند استعمال تونر يحتوي على مكونات نشطة مثل حامض الجليكوليك، وتجنب مزجه مع مستحضرات تحتوي على مواد قد تتفاعل معه بشكل سلبي. من المهم عدم الخلط بين منتجات تحتوي على حمض الساليسيليك والتونر؛ لأن هذا قد يؤدي إلى تهيج البشرة وظهور احمرار.
كما ينبغي تجنب استخدام منتجات غنية بفيتامين سي مع التونر الذي يحتوي على حمض الجليكوليك؛ نظراً لأن هذه التوليفة قد تزيد من حساسية البشرة.
كذلك، لا يُفضل مزج التونر الغني بحمض الجليكوليك مع مستحضرات تحتوي على النياسيناميد.
مع ذلك، يمكن استخدام منتجات تحتوي على حامض الهيالورونيك أو الريتينول بأمان مع التونر؛ لأنها لا تتفاعل بشكل سلبي مع المواد الموجودة فيه.
ومع ذلك، يُوصى دائمًا بتطبيق واقي الشمس عند الخروج وأثناء استعمال هذه المنتجات لحماية البشرة بشكل فعال.

الفرق بين تونر pixi الأصلي والتقليد
العناية بالبشرة تتطلب استخدام منتجات أصلية لضمان سلامة وصحة الجلد. المنتجات المقلدة غالباً ما تكون مجهولة المصدر والمكونات، مما يشكل خطراً على صحة البشرة. من بين المنتجات التي تعرضت للتقليد هو تونر بيكسي. يمكن التعرف على الفروقات بين تونر بيكسي الأصلي والمقلد من خلال بعض المؤشرات الواضحة:
أولًا، العبوة الأصلية لتونر بيكسي تتميز بوضوح وكبر حجم الخط المستخدم في الكتابة عليها، بينما تظهر العبوة المقلدة بخط أصغر وأقل وضوحاً.
ثانيًا، يختلف لون التونر بشكل ملحوظ؛ في العبوة الأصلية يكون اللون أغمق، بينما يكون أفتح في المنتج المقلد.
ثالثًا، عند رج العبوة، ستلاحظ أن الرغوة داخل العبوة الأصلية تدوم لوقت طويل مقارنة بالعبوة المقلدة التي تزول رغوتها بسرعة.
رابعًا، تأكد من النقش على الغطاء؛ في العبوة الأصلية ستجد أن كلمة “pixi” منقوشة بشكل واضح وجلي.
أخيرًا، جودة الإغلاق تختلف أيضاً؛ العبوة الأصلية تكون مغلقة بإحكام شديد بينما العبوة المقلدة قد تكون غير محكمة الغلق.
التمييز بين المنتج الأصلي والمقلد يساعد في الحفاظ على صحة بشرتك وتجنب الآثار السلبية للمكونات غير المعروفة.