تجربتي مع جلطة الفخذ وكيفية علاجها

تجربتي مع جلطة الفخذ

التجربة الأولى: محمد، 45 عامًا

يروي محمد كيف بدأت معاناته مع جلطة الفخذ بألم غير مبرر في ساقه، مما جعله يتجاهل الأمر في البداية معتقدًا أنه مجرد إجهاد. ولكن مع مرور الوقت، تفاقم الألم وبدأ يشعر بتورم في الساق المصابة، مما دفعه لزيارة الطبيب الذي أكد على وجود جلطة دموية عبر فحوصات الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية. تم علاج محمد بمضادات التخثر وتمكن من التعافي بعد فترة من الزمن.

التجربة الثانية: سارة، 32 عامًا

تشارك سارة قصتها حول كيف أن الجلوس لفترات طويلة خلال رحلات الطيران الطويلة كان السبب وراء تطور جلطة الفخذ لديها. بدأت تشعر بألم شديد وتورم في ساقها اليمنى بعد عودتها من رحلة طويلة. بعد الفحص، تم تشخيصها بجلطة الفخذ وتم وصف العلاج المناسب لها. تؤكد سارة على أهمية الحركة وعدم الجلوس لفترات طويلة دون تحريك الساقين.

التجربة الثالثة: علي، 39 عامًا

علي، الذي يعاني من السمنة المفرطة، واجه مخاطر متزايدة لتطور جلطة الفخذ. يصف كيف أن نمط حياته الذي يفتقر إلى النشاط البدني والنظام الغذائي غير الصحي كان له دور كبير في تطور حالته. بعد تجربته مع جلطة الفخذ، قرر علي تغيير نمط حياته بشكل جذري، وبدأ في اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، مما ساعده في التعافي وتقليل فرص تكرار الإصابة بجلطات دموية.

أعراض جلطة الفخذ

عند حدوث جلطة في الفخذ، قد يعاني الشخص من مظاهر متعددة تشمل الألم الملحوظ وتورم الفخذ.

بالإضافة إلى تحول لون الجلد إلى الأحمر والشعور بالحرارة في المنطقة المصابة.

كما يمكن أن يزداد الألم سوءًا عند محاولة ثني القدم. أحيانًا، يصاحب الجلطة تشنجات في عضلات الفخذ، وقد يلاحظ تغير لون الجلد إلى الأبيض أو الأزرق.

من الضروري الانتباه إلى أنه في حال ظهور علامات تدل على إمكانية تحول الجلطة إلى انصمام رئوي، فإن الحالة تستدعي طلب العون الطبي فورًا.

هذه الأعراض تتضمن صعوبة غير متوقعة في التنفس، ألم في الصدر يتفاقم مع السعال أو أخذ نفس عميق، الشعور بالدوار قد يؤدي إلى الإغماء، زيادة سرعة نبضات القلب، بالإضافة إلى التعرض للسعال الذي يصاحبه دم.

أسباب جلطة الفخذ

تُساهم عدة عناصر في زيادة خطر تشكّل جلطات الدم في الفخذ. يعتبر تلف جدران الأوردة أحد هذه العناصر الرئيسية.

كما أن أي تبدل يطرأ على سريان الدم قد يحفّز تكوّن هذه الجلطات. علاوة على ذلك، يزيد العمر المتقدم وبعض الأمراض المرتبطة بالقلب والجهاز التنفسي من هذه المخاطر.

الإصابات الأولية بالجلطات الوريدية والحالات المرضية مثل الجفاف تلعب دوراً أيضاً.

تساهم العوامل الوراثية في حدوث فرط الخثورية، بالإضافة إلى وجود عوامل أخرى مثل ارتفاع عدد الخلايا الحمر، وجود أورام، وتناول الأدوية مثل منع الحمل.

كذلك، تؤدي الخمول وقلة الحركة، والتي قد تنجم عن السفر الطويل، العمليات الجراحية، البدانة أو الحمل، إلى زيادة هذا الخطر.

تفاقم بعض الأمراض مثل الأمراض الالتهابية للأمعاء، النوبات القلبية، والسكتات الدماغية من احتمالية تكوّن جلطات الدم في الفخذ.

علاج جلطة الفخذ

عند معالجة جلطة الفخذ، يتم استخدام عدة طرق مختلفة، ومن بينها استخدام مضادات التخثر التي تعمل على منع تكوّن خثرات جديدة أو زيادة حجم الخثرات القائمة.

مثال على هذه المضادات هو الوارفارين الذي قد يُعطى على شكل حبوب أو حقن.

يستمر العلاج به لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. خلال فترة الحمل، يستمر استخدام حقن مضادات التخثر حتى انتهاء الحمل ولغاية بلوغ الطفل 6 أسابيع.

في الحالات الأكثر خطورة، يمكن اللجوء إلى استخدام مذيبات التخثر.

هذه الأدوية تقوم بتفتيت الخثرات مباشرةً وتُعطى عبر قثطار يُدخل مباشرةً إلى المكان المتأثر أو عن طريق الوريد.

من طرق الوقاية من تأثيرات الجلطات، تركيب فلتر في الوريد الأجوف بعملية جراحية بسيطة؛ هذا الفلتر يمنع انتقال الخثرات نحو الرئتين.

كذلك، يُنصح بارتداء الجوارب الضاغطة التي تساعد على تقليل تورم القدمين الذي يمكن أن يظهر كنتيجة للجلطة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *