تجربتي مع رجيم لو كارب
تجربة أحمد، الذي كان يعاني من زيادة الوزن ومشاكل في مستويات السكر في الدم، تعكس الفوائد الإيجابية لرجيم لو كارب.
بعد عدة أشهر من الالتزام بهذا النظام، لاحظ أحمد انخفاضًا كبيرًا في وزنه، وتحسنًا في مستويات السكر في الدم، مما ساعده على تقليل جرعات الأدوية التي كان يتناولها. أحمد يشير إلى أن الدعم والاستشارة من أخصائي تغذية كان لهما دور كبير في نجاح تجربته، حيث تم توجيهه نحو الخيارات الغذائية الصحية وتقديم النصائح المستمرة.
من ناحية أخرى، تجربة سارة، التي كانت تبحث عن تحسين مستويات الطاقة والتحكم في الشهية، توضح كيف يمكن لرجيم لو كارب أن يكون مفيدًا في تحقيق هذه الأهداف. سارة أبلغت عن شعورها بالشبع لفترات أطول، مما ساعدها على تقليل تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بين الوجبات الرئيسية.
كما لاحظت زيادة في مستويات الطاقة، مما مكنها من ممارسة الرياضة بانتظام وتحقيق نتائج أفضل في تدريباتها.
ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن رجيم لو كارب قد لا يكون مناسبًا للجميع، وهناك بعض الأشخاص الذين قد يواجهون تحديات في التكيف مع هذا النظام الغذائي. من المهم أن يتم تقييم الحالة الصحية للفرد واستشارة أخصائي تغذية قبل البدء في أي نظام غذائي جديد لضمان تلبية الاحتياجات الغذائية بشكل صحيح وتجنب أي آثار جانبية محتملة.
بشكل عام، تجارب الأشخاص مع رجيم لو كارب تظهر أن هذا النظام الغذائي يمكن أن يكون فعالًا في تحقيق فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة، بشرط الالتزام به بشكل صحيح وتحت إشراف متخصصين.

خطة نظام رجيم لو كارب
كنت أعاني من الوزن الزائد لزمنٍ طويل، حتى نصحني صديق بتبني نظام غذائي قليل الكربوهيدرات. عندها بدأت رحلتي في استكشاف وفهم هذا الأسلوب الغذائي بعمق. من تجربتي الشخصية، وجدت أن الأيام الأولى كانت تحدياً كبيراً، إلا أنني مع الوقت تأقلمت مع هذا النمط الغذائي حتى أصبح جزءاً من نمط حياتي. الخطة التي اتبعتها في هذا الرجيم تضمنت:
اليوم الأول
في وجبة الإفطار، يمكن تناول شرائح خبز الجاودار مع بيضة مطهوة بلا زيت. أما الغداء فيتألف من شوربة الفاصوليا مع إضافة مهروس الأفوكادو الطازج. للعشاء، يُقدم لوح الطماطم والماكريل مع جوانب من الكراث وأشجار البروكلي، بالإضافة إلى فطيرة التفاح كحلوى.
بين الوجبات، خيارات خفيفة متنوعة تشمل الزبادي اليوناني، قطع الساتسوما الحلوة، لوز نيء، وتفاحة واحدة. ولا ننسى تناول 225 مل من الحليب نصف الدسم لتكملة النظام الغذائي اليومي.
اليوم الثاني
لوجبة الإفطار، يمكن تحضير عجة مغذية تحتوي على الشوفان بمقدار 30 جرامًا و200 ملليلتر من حليب اللوز، مع إضافة 40 جرامًا من التوت الأزرق و10 جرامات من بذور اليقطين لتعزيز القيمة الغذائية.
أما وجبة الغداء، فتتكون من سلطة الدجاج الشهية والمفيدة.
في المساء، يكون العشاء عبارة عن وجبة شهية من اللحم البقري المفروم مع فطيرة الخضار، ويمكن تناول 80 جرامًا من الفراولة كتحلية خفيفة.
بالنسبة للوجبات الخفيفة خلال اليوم، يمكن الاعتماد على الأفوكادو والمكسرات البرازيلية والكرفس وزبدة الفول السوداني التي تقدم كمصادر جيدة للطاقة والدهون الصحية.
وأخيرًا، يضاف إلى قائمة الطعام 225 ملليلتر من الحليب نصف الدسم للحصول على الكالسيوم والبروتينات الضرورية.
اليوم الثالث
وجبة الإفطار تشمل عجة معدة من المشروم والبصل الأخضر بنكهات مميزة. لوجبة الغداء، يقدم خبز البيتا المصنوع من القمح الكامل مع فطيرة تحتوي على الزبدة والجزر والطماطم، مما يجعلها مغذية وشهية.
أما العشاء، فيتكون من طبق باذنجان مع جبنة البارميزان مخبوزين مع الجرجير والطماطم والفاصولياء الخضراء المعلبة، ويُقدم بجانب قطع من الشمام الطازج. الوجبات الخفيفة تضم تفاحة مع زبدة الفول السوداني، كمثرى مزينة بقطع اللوز، زبادي طبيعي، وقليل من بذور اليقطين. يتم تقديم 225 مل من الحليب نصف دسم كمشروب يومياً لإكمال النظام الغذائي المتوازن.
اليوم الرابع
صباح اليوم يبدأ بتناول عصير البارباري المنعش. في وجبة الغداء، نستمتع بسلطة مغذية تجمع بين الحمص والتونة.
أما وجبة العشاء، فتتألف من الدجاج بنكهة التكا ماسالا المميزة بجانب طبق من بيلاف القرنبيط، مع الاستمتاع بطعم حبات التوت الطازجة. للوجبات الخفيفة، نختار الزبادي اليوناني مع قطعتين من الساتسوما وبرتقال، بالإضافة إلى حفنة من اللوز وقطعتين من كعك الشوفان المغطى بزبدة الفول السوداني. كما نشرب 225 مل من الحليب نصف الدسم خلال اليوم.
اليوم الخامس
في وجبة الإفطار: تناول شريحتين من خبز الجاودار مع البيض المشوي.
لوقت الغداء: استمتع بشريحتين من خبز القمح الكامل مغطاة بالجبنة الشيدر المبشورة وتضاف إليها شرائح الطماطم والخيار مع بعض الزيت النباتي لإضافة نكهة.
عند العشاء: تذوق شريحة من سمك السلمون المشوي بجانب البطاطا الحلوة المخبوزة وأضف إليها القليل من البروكلي والملفوف لمزيد من الفوائد.
الوجبات الخفيفة خلال اليوم: يمكنك التلذذ ببعض التوت، قطع الشمام، الأفوكادو، واللوز الطبيعي بدون إضافات.
لتناول الحليب: 225 مل من الحليب نصف الدسم سيعزز من تغذيتك.

اليوم السادس
في وجبة الفطور نتناول خبز ويلزي ليك. أما الغداء فيشتمل على شوربة تجمع بين نكهات القرنبيط والكراث مع إضافة قطع من جبن الشيدر لتغني المذاق. في المساء، يُقدم مزيج مغذٍ من مرق الجوز مع شوربة الفاصوليا لوجبة العشاء الدافئة.
بالنسبة للوجبات الخفيفة خلال اليوم، تتضمن تنوعاً يشمل تفاحة نضرة، لوز بمقدار 30 جرام وكمثرى صغيرة، إلى جانب الزبادي اليوناني للحصول على بروتين إضافي، و60 جرام من الفستق الغني بالنكهة مع قشره.
وأخيرًا، تتم إضافة 225 مل من الحليب نصف الدسم لضمان توفير كمية كافية من الكالسيوم خلال اليوم.
اليوم السابع
وجبة الصباح تتألف من أومليت يحضر بخلط بيضتين وقليل من الحليب مع إضافة السبانخ والفطر بمقدار 80 جرام لكل منهما، ويُطهى بملعقة صغيرة من الزيت النباتي ويرش فوقه جبن الشيدر المبشور بوزن 25 جرام. يُقدم الأومليت إلى جانب شريحة من خبز الجاودار المدهون بملعقة صغيرة من السمن غير المشبع.
الوجبة التالية، أي الغداء، تشتمل على سمك الماكريل المدخن المقدم فوق شريحة من الخبز المحمص، مدهونة بملعقة من دهن الخضار، ومُزينة بأوراق الجرجير وشرائح الطماطم والخيار.
أما وجبة المساء، فهي تجمع بين قطع من الدجاج على الطريقة اليونانية يُقدم مع البروكلي والكراث. كطبق جانبي، يُقدم مع 80 جرامًا من التوت البري ومقدار مماثل من الشمام.
بالنسبة للوجبات الخفيفة خلال اليوم، تتضمن زبادي يوناني قليل الدسم معضاد إليه اللوز وبذور اليقطين، إضافة إلى حمص محمص بنكهة حارة، ويُكمل بحبة كمثرى صغيرة.
وأخيراً، يستهلك الشخص خلال اليوم 225 مل من الحليب نصف الدسم.

الأطعمة الممنوعة برجيم لو كارب
تناول الأطعمة السكرية مثل الكعك والحلويات التي تزيد من مستويات السكر في الدم.
تجنب استهلاك الحبوب المعالجة مثل الأرز الأبيض والمعكرونة لأنها تفتقر إلى الألياف الطبيعية.
الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على السكر مثل الشاي المُحلى والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة والمياه الغازية.
كذلك، من الأفضل تقليل تناول الوجبات السريعة التي تعد من الخيارات غير الصحية بسبب عالي الدهون والسكريات المضافة.
سلبيات نظام لو كارب
يواجه الأشخاص الذين يتبعون نظام الحمية الغذائية قليلة الكربوهيدرات بعض التحديات، خصوصًا خلال الأسابيع الأولى من اتباعه.
في هذه المرحلة، يمر الجسم بفترة تكيف قد تسبب الشعور بالإجهاد والتعب الشديدين. هذا يستمر حتى يصل الجسم إلى حالة الكيتوزية، وهي حالة يبدأ فيها الجسم بحرق الدهون للحصول على الطاقة بدلًا من السكريات. عند الوصول إلى هذه المرحلة، تستقر وظائف الجسم ويتحسن معدل حرق الدهون.
علاوة على التعب والإرهاق، قد يلاحظ من يتبع هذا النظام تغيرًا في رائحة الفم والشعور بألم في العضلات. كما قد يعاني من ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يشير إلى مخاطر صحية محتملة.
هناك تحذيرات طبية من أضرار قد ترتبط بهذه الحمية، وذلك بسبب الاعتماد الكبير على الدهون في الأطعمة، والتي قد تؤثر سلبًا على صحة الدم والشرايين لدى بعض الأفراد.