تجربتي مع شد الوجه بالخيوط وأهم مميزاتها

تجربتي مع شد الوجه بالخيوط

اخترت أن أخوض تجربة شد الوجه بالخيوط، وهي تقنية حديثة تعد بنتائج فورية وملحوظة دون الحاجة إلى التدخل الجراحي.

قبل الإقدام على هذه الخطوة، كان من الضروري إجراء الأبحاث والاستشارات اللازمة للتأكد من أن هذا الإجراء مناسب لحالتي. تحدثت مع عدة أطباء مختصين وقرأت تجارب عديدة لأشخاص خاضوا هذه التجربة. أكد لي الأطباء أن شد الوجه بالخيوط يعتبر خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن نتائج فورية وتحسين مظهر الجلد دون الحاجة إلى فترة نقاهة طويلة.

بعد الإجراء، شعرت ببعض الانزعاج والتورم الخفيف الذي زال بعد أيام قليلة. النتائج كانت ملحوظة بشكل فوري، حيث بدا وجهي أكثر شبابًا وحيوية. مع مرور الوقت، تحسنت النتائج بشكل أكبر بفضل تحفيز إنتاج الكولاجين.

تجربتي مع شد الوجه بالخيوط كانت إيجابية للغاية، وأنا راضٍ تمامًا عن النتائج. من المهم جدًا اختيار الطبيب المناسب والمركز الطبي المعتمد لضمان الحصول على أفضل النتائج وتجنب أي مضاعفات. كما أن العناية بالبشرة بعد الإجراء واتباع تعليمات الطبيب تلعب دورًا كبيرًا في استمرارية النتائج وضمان أفضل تجربة ممكنة.

في الختام، يمكنني القول إن تجربتي مع شد الوجه بالخيوط كانت خطوة ناجحة في رحلتي نحو الحفاظ على شباب وجهي. أنصح كل من يفكر في هذا الإجراء بالقيام بالبحث اللازم والتشاور مع الأطباء المختصين لضمان اتخاذ القرار الصائب.

أنواع  الخيوط المستخدمة في عمليات شد الوجه

في عالم تجميل الوجه، تعددت أصناف الخيوط الطبية المستخدمة لهذا الغرض، ومنها:

الخيوط الذهبية التي تعتبر الأكثر تميزًا وغلاءً بين أنواع خيوط شد الوجه. هذه الخيوط تُحفز إنتاج الكولاجين تحت الجلد، الذي يلعب دورًا مهمًا في تجديد الأنسجة ومقاومة التجاعيد، مع استمرارية نتائجها لمدة عامين.

من جهة أخرى، خيوط البولي بروبلين التي تتميز بقدرتها على البقاء لفترات طويلة دون امتصاص، ما يجعلها خيارًا آمنًا وفعّالاً، تدوم نتائجها من أربع إلى خمس سنوات.

بالنسبة لأصحاب البشرة الحساسة، يُفضل استخدام الخيوط المعقدة لرفعتها ونعومتها التي تجعلها مناسبة لهم، إلا أن نتائجها تستمر لمدة عامين فقط.

وهناك خيوط الكوج، التي تُسرع كذلك من إنتاج الكولاجين في البشرة، مع تحللها السريع وزوال آثارها بعد عامين.

خيوط المونو من الأنواع الشائعة التي تلائم مختلف أنواع البشرة، وتُظهر نتائج فورية تستمر لمدة عامين أيضًا.

مراحل عملية شد الوجه بالخيوط

في البداية، يقوم الطبيب بتقييم الوضع العام للوجه لتحديد المناطق التي تحتاج إلى تحسين واختيار النوع المناسب من خيوط الوجه. أما في يوم الجراحة، تتم الخطوات التالية:

يتم تطبيق مخدر موضعي على الوجه لتخفيف الإحساس بالألم أثناء الإجراء.

يستخدم الطبيب إبرتين لإدخال خيط واحد في كل جانب من الوجه، حيث يمكن أن يبدأ الإدخال من عند الأذنين أو من فروة الرأس ويتم توجيه الخيط تحت الجلد عبر أنسجة الوجه.

يُركز الطبيب على مناطق حول الفم والأنف لرفع الجلد وتصحيح التجاعيد، ويتم شد الجلد بلطف باستخدام الخيوط.

تأمين الخيوط بشكل دقيق وقطع الزائد منها.

يختتم الإجراء بتنظيف البشرة مرة أخرى. عادة ما تستغرق العملية بين ساعة وساعة ونصف.

مميزات شد الوجه بالخيوط

تساعد الطرق الحديثة في محاربة ظهور التجاعيد وعلامات تقدم السن على البشرة.

تعد هذه الأساليب آمنة وتؤدي إلى نتائج مرضية في التقليل من وضوح التجاعيد.

خلال العلاج، لا يشعر المريض بأي ألم، ويمكن استخدام كريمات موضعية مخدرة بعد الإجراء لتخفيف أي إزعاج قد ينشأ.

الآثار الجانبية لخيوط شد الوجه

قد يظهر الاحمرار والانتفاخ على الوجه بعد بعض الإجراءات.

يُمكن الشعور بإحساس الوخز في المناطق التي تُدخل فيها الإبر.

قد يواجه الشخص صعوبة في الضحك أو فتح فمه بطريقة طبيعية.

البشرة التي تكون معرضة لأنواع معينة من الحساسية قد تتفاعل سلبياً مع بعض المواد المستخدمة.

في بعض الحالات، قد لا تؤدي عملية شد الوجه باستخدام الخيوط إلى النتائج المرجوة، خاصة إذا كانت المواد المستخدمة لا تتناسب مع نوع البشرة، كالبشرة الدهنية أو الحساسة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *