تجربتي مع عشبة الاشواغندا
على سبيل المثال، تحدثت سارة، وهي امرأة في منتصف العمر، عن تجربتها مع الأشواغندا في تحسين نوعية نومها.
كانت تعاني من الأرق المزمن والتوتر، ولكن بعد تناول مكملات الأشواغندا بانتظام، لاحظت تحسنًا كبيرًا في قدرتها على النوم بعمق وهدوء، مما انعكس إيجابًا على مستوى طاقتها خلال النهار.
أما أحمد، وهو رجل أعمال يعاني من ضغط العمل المستمر، فقد شارك تجربته مع الأشواغندا في تقليل مستويات التوتر والقلق.
بعد شهرين من استخدام الأشواغندا، شعر أحمد بتحسن ملحوظ في حالته النفسية، حيث أصبحت قدرته على التركيز واتخاذ القرارات أفضل بكثير، مما ساهم في تحسين أدائه المهني.
كما أن هناك تجارب أخرى تشير إلى فوائد الأشواغندا في تعزيز الجهاز المناعي. على سبيل المثال، تحدثت ليلى، وهي أم لطفلين، عن كيف ساعدتها الأشواغندا في تقليل معدل إصابتها بنزلات البرد والإنفلونزا، مما جعلها تشعر بقوة وحيوية أكبر.
وفي سياق آخر، أشار بعض الرياضيين إلى أن الأشواغندا ساعدتهم في تحسين أدائهم الرياضي وزيادة كتلة العضلات.
محمد، وهو رياضي محترف، قال إن تناول الأشواغندا بانتظام ساعده في تحسين قدرته على التحمل وتقليل الشعور بالإجهاد بعد التمارين المكثفة.
بشكل عام، تجارب الأشخاص مع عشبة الأشواغندا تشير إلى أنها قد تكون إضافة قيمة لنمط الحياة الصحي، خاصةً في مجالات تحسين النوم، وتقليل التوتر، وتعزيز الجهاز المناعي، وتحسين الأداء الرياضي. ومع ذلك، من المهم دائمًا استشارة الطبيب.

ما هي فوائد عشبة الاشواغاندا؟
تمتلك عشبة الأشواغاندا خصائص تساعد في تعزيز الصحة بطرق متعددة. من أبرز هذه الفوائد قدرتها على تحسين مستويات السكر في الدم عبر زيادة إفراز الأنسولين وتعزيز حساسية الأطراف لهذا الهرمون.
كما توفر دعمًا في المعركة ضد السرطان، حيث تُحفز العشبة آليات الموت المبرمج للخلايا السرطانية وتعرقل تطور الخلايا الجديدة.
بالإضافة إلى ذلك، فهي تسهم في خفض مستويات هرمون الكورتيزول، ما ينتج عنه تخفيف أعراض فرط الغدة الكظرية وتقليل التوتر. هذه العشبة تساعد أيضًا في مواجهة الأرق وتحسين الحالة المزاجية بفضل قدرتها على تنظيم الإشارات النفسية في الدماغ.
على صعيد الرجال، تُعرف الأشواغاندا بفوائدها في تحسين الخصوبة من خلال زيادة إفراز التستوستيرون وتحسين جودة الحيوانات المنوية. للنساء, تقدم العشبة وقاية للقلب من خلال إدارة مستويات الكوليسترول وضغط الدم.
من جهة أخرى، تساعد الأشواغاندا على بناء العضلات والتخلص من تراكمات الدهون في الجسم، وكذلك تلعب دورًا مهمًا في خفض الالتهابات بالجسم. كما تعمل على تحسين الوظائف الإدراكية والذاكرة وتحمي الدماغ من الأمراض التنكسية بفضل خصائصها المضادة للأكسدة.
في الختام، تُستخدم الأشواغاندا أيضًا في دعم عملية التخسيس، إذ تمنع تراكم الدهون وتدير مستويات الكولسترول، ما يجعلها مفيدة في الحفاظ على وزن صحي.

ما هي أضرار عشبة اشواغاندا؟
تنطوي استخدامات هذه العشبة على بعض المخاطر الصحية، ومنها ما يلي:
– قد تتسبب في حدوث حالات الألم في المعدة، مصحوبة بالإسهال والقيء.
– على الرغم من ندرته، إلا أن هناك إمكانية لحدوث تأثيرات سلبية على الكبد.
– من المحتمل أن تزيد من خطر الإجهاض لدى النساء الحوامل.
– يُنصح مرضى الحالات المزمنة، بما في ذلك مرض التصلب المتعدد، الذئبة الحمراء، والروماتيزم، بتجنب استهلاك هذه العشبة.
– يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الأصحاء.
هذه المعطيات تشير إلى أنه من الضروري توخي الحذر عند استخدام هذه العشبة، خصوصًا لمن يعانون من الحالات الصحية المذكورة.

طريقة استعمال عشبة الاشواجندا
تُعدّ الأشواجندا، المعروفة أيضاً بالجنسنج الهندي أو عشبة كرز الشتاء، من الأعشاب المفيدة التي يرغب الكثيرون بمعرفة كيفية استخدامها.
تُسهم هذه العشبة في تعزيز المناعة وتقدم فوائد صحية متعددة. يمكن الحصول على الأشواجندا من خلال متاجر مثل موود قهوة، وتحضيرها بخطوات بسيطة وفعّالة كما يلي:
1. ابدأ بوضع كوب من الماء في إبريق واترك الماء حتى يغلي.
2. أضف ملعقة كبيرة من مسحوق الأشواجندا إلى الماء المغلي وامزجهما جيداً.
3. غطِ الخليط واتركه يرتاح لمدة خمس دقائق.
4. صفي المزيج للتخلص من الرواسب.
5. إذا كنت تفضل الحلاوة، يمكنك إضافة القليل من عسل النحل.
بهذه الطريقة تستطيع تحضير مشروب الأشواجندا بسهولة والاستمتاع بفوائده الصحية.
ما هي اسماء عشبة الاشواجندا وهل تسمي بـ “شجرة العبعب” ؟
الأشواجندا، والتي تُعرف أيضاً باسم العبعب المنوم، تعد نبتة متعددة المسميات عالمياً نظرًا لتواجدها في مناطق متفرقة.
هذه النبتة تُلقب في مناطق أخرى باسم الجنسينج الهندي وكرز الشتاء. كما يُشار إليها في الأوساط العلمية باسم Withania somnifera. تختلف هذه المسميات بحسب الثقافات المختلفة والاستخدامات المتنوعة لهذه العشبة.
ما هي موانع استخدام العبعب المنوم، أو أشواغاندا؟
هناك عدة حالات يجب فيها تجنب استخدام عشبة الأشواغندا، ومن أبرزها الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه هذه العشبة أو أية مكونات أخرى مستخدمة في تصنيع المكملات الغذائية المحتوية عليها.
كذلك، يُنصح بعدم استخدامها من قِبل النساء خلال فترتي الحمل والرضاعة نظرًا لعدم وجود دراسات كافية تثبت سلامتها في هذه الفترات؛ بالإضافة إلى وجود بعض المؤشرات التي تحذر من إمكانية تسببها في الإجهاض.
أما الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مرتبطة بضغط الدم سواء المرتفع أو المنخفض، فيجب عليهم تجنب هذه العشبة أيضًا. فقد يؤدي استخدام الأشواغندا إلى خفض ضغط الدم، ما قد يتسبب في مشكلات خطيرة لمن يعانون من انخفاضه أصلاً، أو يسبب تفاعلات دوائية لمن يتناولون أدوية لضغط الدم المرتفع.