تجربتي مع عملية جراحة الفكين
كانت بداية رحلتي مع جراحة الفكين تتمحور حول البحث والتعلم قدر الإمكان عن هذه العملية. تعددت الأسباب التي تجعل الأشخاص يلجؤون لهذا النوع من الجراحات، منها مشاكل وظيفية كصعوبات في المضغ والتنفس ومشاكل تجميلية تتعلق بالمظهر الخارجي. بالنسبة لي، كانت الأسباب تجمع بين الجانبين الوظيفي والتجميلي.
قبل الخضوع للعملية، كان من المهم جدًا الخضوع لفحوصات شاملة ومناقشة تفاصيل العملية مع الجراح المختص. تضمنت هذه الفترة العديد من الزيارات للطبيب والتقاط صور الأشعة والموديلات الثلاثية الأبعاد للفكين، وذلك لتحديد الخطة الجراحية الأمثل. كان التواصل المستمر مع الفريق الطبي عاملاً حاسماً في تهيئتي نفسيًا وجسديًا للعملية.
كان يوم الجراحة بمثابة نقطة تحول. تم إجراء العملية تحت التخدير العام، واستغرقت عدة ساعات. تم خلالها إجراء تعديلات على عظام الفكين وإعادة تموضعها بشكل يتناسب مع الوظيفة الصحيحة والمظهر الجمالي المرغوب. الدقة والخبرة التي أظهرها الفريق الطبي كانت مذهلة، وقد شعرت بأني في أيدٍ أمينة.
تعد مرحلة التعافي بعد جراحة الفكين من أصعب المراحل التي واجهتها. تكمن التحديات في التورم والألم وصعوبات التغذية والكلام في الأسابيع الأولى بعد الجراحة. كانت الراحة واتباع تعليمات الطبيب بدقة من الأمور الحاسمة لضمان التعافي السريع والفعال. الدعم النفسي من العائلة والأصدقاء كان له دور كبير في تجاوز هذه المرحلة بنجاح.
بعد مرور عدة أشهر على الجراحة، بدأت ألاحظ التحسن الملحوظ في وظائف الفم والمظهر الخارجي. النتائج كانت مذهلة بالفعل، حيث تحسنت قدرتي على المضغ والتنفس بشكل كبير، وأصبحت ملامح وجهي أكثر تناسقاً وجاذبية. هذا التحول لم يكن له تأثير إيجابي على صحتي الجسدية فحسب، بل أثر أيضًا على ثقتي بنفسي ونظرتي للحياة.
تجربتي مع عملية جراحة الفكين كانت رحلة طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها في النهاية كانت تجربة محورية ومغيرة للحياة. لكل من يفكر في خوض هذه العملية، أوصي بشدة بإجراء البحث المكثف واختيار الفريق الطبي بعناية، والتحلي بالصبر والإيجابية خلال مرحلة التعافي. جراحة الفكين ليست مجرد تغيير جمالي، بل هي تحسين جذري لجودة الحياة.

ما المطلوب قبل إجراء جراحة الوجه والفكين؟
في خطوات الاستعداد لعملية جراحة الفكين، يتم تنفيذ مراحل تحضيرية مفصلة لضمان نجاح العملية. هذه الخطوات تتضمن مجموعة من الفحوصات والاختبارات الأساسية لتقييم صحة الفكين والأسنان من بين هذه الفحوصات نجد:
– التقاط أشعة سينية للوجه تركز على منطقة الفكين، لرصد تفصيلات العظام والمفاصل.
– إجراء تصوير مقطعي بالكمبيوتر للحصول على صور ثلاثية الأبعاد تكشف عن التفاصيل الدقيقة غير المرئية بالأشعة السينية.
– التقاط صور تفصيلية للأسنان والفكين للفحص الدقيق.
– أخذ بصمات من الأسنان واللثة والمناطق المحيطة في الفم لصنع نماذج دقيقة تساعد في التخطيط للجراحة.
– فحص شامل للأسنان لكشف أي مشكلات قد تؤثر على العملية.
في بعض الحالات، بناء على نتائج هذه الفحوصات، قد يتطلب الأمر من المرضى ارتداء تقويم الأسنان لفترة من الزمن كجزء من استعدادات الجراحة.
فوائد عملية تحديد الفك السفلي
زراعة عظم الفك السفلي توفر تحسينات ملحوظة على مستوى الشكل والوظائف الصحية للفك.
تساهم هذه العملية في جعل تقاطيع الجزء السفلي من الوجه تبدو أكثر انسجاماً وتناسقاً.
كما أنها تسهل الوظائف المختلفة للفم كالمضغ والبلع بطريقة أكثر فاعلية، مما يعود بالفائدة على النطق والكلام بوضوح، فضلاً عن تحسين القدرة على التنفس، ما يؤدي إلى نوم أفضل.
علاوة على ذلك، تقدم هذه العملية تحسناً في المظهر العام للوجه، ما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس للشخص.

في أي الحالات ينصح بعلاج لتحديد الفك
في مركز جرانتي، يُقدم الأطباء علاجات متخصصة لتحديد الفك لعدة حالات طبية معقدة.
هذه العلاجات تصلح للمرضى الذين يواجهون صعوبات في مضغ الطعام أو البلع أو حتى الكلام بوضوح.
كما تُعالج الحالات التي يُلاحظ فيها تآكل شديد في الأسنان أو تكسرها، مما يدل على مشاكل عميقة في الفك.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم حلول لمن يعانون من مشاكل في إغلاق أو فتح الفك بشكل سليم.
أما المرضى الذين يظهرون علامات اختلال في توازن الوجه، مثل بروز الفك السفلي بشكل ملحوظ، فهم أيضًا مرشحون لهذه العلاجات.
ولا يُهمل المركز الأفراد الذين يعانون من آلام مستمرة تنجم عن تعطل مفصل الفك التي قد تؤثر على جودة الحياة بشكل يومي.
كذلك، يُعتنى هنا بالمرضى الذين يواجهون مشكلات في التنفس أثناء النوم، ومن بينها الشخير وانقطاع النفس الانسدادي، حيث تُساهم مشاكل الفك في منع تدفق الهواء المناسب خلال النوم.

مخاطر إجراء عملية جراحة الفكين
إن إجراء جراحة الفكين قد يؤدي إلى بعض المضاعفات ومنها إمكانية حدوث التهابات في موقع الجرح الجراحي.
كما قد يواجه المريض مشكلة النزيف أثناء العملية أو بعدها. أيضاً، قد تظهر ندوب في المكان الذي أجريت فيه الجراحة.
بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض المرضى من ردود فعل تحسسية تجاه المواد المستخدمة في التخدير.
أيضاً، قد يحدث تلف للأعصاب في المنطقة المحيطة بالجراحة.
ومن الممكن أن يُلاحظ انتفاخ في المنطقة المحيطة بالفك السفلي كأثر جانبي للعملية.