تجربتي مع فحص الزواج

تجربتي مع فحص الزواج

عندما قررنا أنا وخطيبي الزواج، كان من بين الأمور الأولى التي ناقشناها هو إجراء **فحص الزواج**. كنا ندرك أهمية هذا الفحص وقررنا عدم تأجيله. بدأنا بالبحث عن المراكز الطبية المعتمدة التي تقدم هذه الخدمة، واخترنا مركزًا طبيًا معروفًا بسمعته الجيدة في هذا المجال.

عند وصولنا إلى المركز الطبي، استقبلنا الطاقم الطبي بكل ترحاب. بدأنا بملء استمارات تتضمن معلوماتنا الشخصية والتاريخ الطبي لكل منا. بعد ذلك، تم توجيهنا إلى قسم الفحوصات حيث تم أخذ عينات من الدم والبول لإجراء التحاليل اللازمة.

بعد عدة أيام، تم الاتصال بنا للحضور إلى المركز للحصول على نتائج الفحص. كانت هذه اللحظة مليئة بالتوتر والقلق، لكن الطاقم الطبي كان محترفًا جدًا في تقديم النتائج وشرحها بشكل مفصل. الحمد لله، كانت النتائج مطمئنة ولم تظهر أي مشاكل صحية خطيرة.

بعد الحصول على نتائج **فحص الزواج**، شعرنا براحة نفسية كبيرة. كنا واثقين من أننا قد اتخذنا خطوة مهمة نحو بناء حياة زوجية صحية ومستقرة. هذا الفحص أعطانا الثقة في مستقبلنا المشترك وساعدنا على تجنب الكثير من المخاوف والشكوك.

تجربتي مع فحص الزواج كانت إيجابية للغاية وأوصي بها بشدة لكل الأزواج المقبلين على الزواج. هذا الفحص ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطوة ضرورية لضمان حياة زوجية صحية ومستقرة. من خلال الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمعدية، يمكن للأزواج اتخاذ قرارات مستنيرة وتجنب العديد من المشاكل الصحية والاجتماعية في المستقبل.

ما هي أهمية فحص ما قبل الزواج؟

يساعد الاهتمام بالصحة الإنجابية على تقليل مخاطر نقل الأمراض الوراثية الدموية مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا، وذلك بمنع تكوين عيوب خلقية قد تظهر عند الأطفال.

كما يسهم بشكل فعال في الحد من انتشار الأمراض المُعدية عن طريق العلاقات الجنسية، مما يحمي الشريكين من مخاطر هذه الأمراض.

وبالإضافة إلى ذلك، تقليل انتقال العدوى من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل يحول دون العديد من المشكلات الصحية التي قد تتراوح بين الإعاقة العقلية وحتى الموت في بعض الحالات الشديدة.

أيضًا، يساهم الوعي الصحي في تقليل الشعور بالقلق لدى الأفراد الذين يحملون تاريخًا عائليًا لأمراض وراثية أو يتزوجون من أقارب، مما يعزز من استقرارهم النفسي والعاطفي.

بالإضافة لذلك، يُخفف الفحص المبكر وتقديم المشورة الطبية من العبء المادي، الجسدي والنفسي على العائلات، ويُعد هذا دعمًا مهمًا للحفاظ على صحة الأسرة ورفاهيتها.

أين يمكنني إجراء الفحص والمشورة قبل الزواج؟

تُقدم خدمات الاستشارة والفحوصات الصحية قبل الزواج من خلال مراكزًا حاصلة على ترخيص للخدمات الصحية.

ما يلزم قبل إجراء فحص الزواج

هناك مجموعة من الإرشادات المهمة يجب معرفتها قبل الخضوع لفحص الزواج، ويجب التقيد بها لضمان دقة النتائج وللحفاظ على صحتنا.

من الضروري للنساء أن يخترن موعدًا للفحص يبعد عن فترة الطمث بأسبوع.

يجب الصيام عن الطعام والشراب من 8 إلى 12 ساعة قبل الفحص لتجنب تأثير الأكل والشرب على معدلات السكر والدهون؛ ويسمح فقط بشرب الماء.

من المهم أيضًا الحصول على نوم كافٍ، من 7 إلى 8 ساعات، لأن النوم الزائد أو الأقل قد يؤثر على مستويات ضغط الدم. يُستحسن أيضًا التوقف عن التدخين قبل الفحص بساعتين على الأقل لتجنب رفع ضغط الدم.

يُنصح بارتداء ملابس مريحة تسهل الحركة خلال التنقل بين غرف الفحص المختلفة. يجب الامتناع عن تناول الكحول قبل الفحص بيومين لأنه يؤثر على تحليلات البول.

وأخيرًا، من المهم عدم ارتداء الحلي أو الإكسسوارات المعدنية التي قد تتداخل مع بعض الفحوصات.

فحوصات ما قبل الزواج للرجل والمرأة

في بداية مرحلة التخطيط للزواج، يُشدد الخبراء على أهمية إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية لكلا الشريكين لضمان صحتهما.

تشمل هذه الفحوصات تحاليل مشتركة للرجال والنساء، بالإضافة إلى تحاليل خاصة بكل جنس على حدة.

الكشف المبكر عن أي مشكلات صحية يمنح الزوجين الطمأنينة ويسمح لهما بالتحضير لحياة مستقبلية مستقرة وخالية من الأوجه المقلقة.

وتشمل الاختبارات التي يجب على الرجل الحصول عليها الآتي

يتضمن الفحص الطبي الشامل مجموعة متنوعة من التحاليل والاستشارات الطبية للكشف عن الحالة الصحية بدقة.

يشمل هذا الفحص تحديد نوع فصيلة دم المريض وكذلك تحليل عامل الريسس لمعرفة التوافق في حالات نقل الدم.

من ناحية أخرى، يتم إجراء فحوصات مخبرية مثل الصورة الدموية الكاملة لفحص مكونات الدم المختلفة، وقياس مستوى الجلوكوز في الدم بطريقة عشوائية لرصد أي اختلالات.

كذلك، يتم إجراء تحليل للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية لتأكيد الحالة الصحية العامة للمناعة. وللتأكد من سلامة الجهاز التنفسي، يُطلب من المريض الخضوع لأشعة سينية للصدر.

يستكمل الفحص بزيارة لاستشاري المسالك البولية وإجراء تحاليل خاصة مثل تحليل السائل المنوي لفحص الخصوبة.

أخيراً، تشمل الفحوصات اختبارات معينة مثل الكشف عن الأجسام المضادة للزهري من خلال اختبار RPR وفحص التهاب الكبد بي من خلال اختبار HbsAg لضمان الوقاية من الأمراض المعدية وعلاجها بشكل فعال إذا لزم الأمر.

بينما الاختبارات التي يجب على المرأة الحصول عليها تشمل الآتي

يتضمن الفحص الطبي للمقبلين على الزواج مجموعة من التحاليل الهامة التي تساهم في ضمان صحة الزوجين والنسل. من بين هذه التحاليل تحديد فصيلة الدم وعامل ريسس، إلى جانب إجراء تحليل الدم الكامل للكشف عن أية اختلالات قد تؤثر على الصحة العامة.

كما يتم فحص معدل السكر بالدم بطريقة عشوائية لرصد أي تغيرات محتملة.

يشمل الفحص أيضاً تحليل لفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد ب، بالإضافة إلى تقييم الوضع الصحي للأمراض التي قد تؤثر على الحمل مثل الحصبة الألمانية.

لا تقتصر الفحوصات على الأمراض الفيروسية فحسب، بل تمتد لتشمل تحاليل هرمونية مثل فحص هرمون LH و FSH ومستويات البروجسترون والإستروجين، التي تلعب دوراً كبيراً في القدرة التناسلية.

تتضمن الإجراءات الأخرى استخدام الموجات فوق الصوتية لفحص البطن والحوض للتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية. وفي حالة تزويج الأقارب، يتم إجراء فحوصات خاصة تشمل تقييم الثلاسيميا والكروموسومات للكشف عن الأمراض الوراثية المحتملة.

يتطلب الإجراء عادة يوم واحد ويعد خطوة أساسية لضمان مستقبل صحي للزوجين ولأطفالهم.

يمكن للمقبلين على الزواج الحصول على هذه الفحوصات والاستشارات من خلال التواصل مع المراكز الطبية المتخصصة لتسهيل الإجراء وضمان الدقة والرعاية الصحية المثلى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *